فوضى عارمة تهدد أكثر ما يحبه المغاربة في الصيف!

أريفينو.نت/خاص
رغم موقعها الجغرافي الفريد كنقطة وصل بين الدار البيضاء والرباط، وشواطئها الجذابة، لا تزال مدينة المحمدية تعاني من إشكاليات هيكلية وتنظيمية تعرقل تحولها إلى وجهة سياحية حقيقية، وتثير قلق المصطافين الذين يقصدونها.
فوضى عارمة… حين يفسد سوء التدبير متعة الشاطئ!
أعرب خبير في الشأن البيئي، في تصريح عن استغرابه الشديد لغياب رؤية استراتيجية لدى المسؤولين لتنظيم واستغلال هذه الموارد السياحية بالشكل الأمثل. وأشار إلى أن الفوضى العارمة في تأجير المظلات والكراسي، في ظل غياب قوانين منظمة وتردد بعض الجهات في منح التراخيص اللازمة، أدت إلى انتشار سلوكيات فوضوية واستغلال غير قانوني يفسد تجربة المصطافين. وأضاف الخبير أن سكان المدينة يعبرون باستمرار عن رغبتهم في تنظيم قطاع الشواطئ، وخصوصاً نشاط تأجير المظلات والكراسي، داعياً إلى تصحيح الأخطاء التي ارتكبتها السلطات المحلية سابقاً في تدبير الشريط الساحلي.
جهود للتنظيف… لكنها غير كافية!
أقر الخبير بوجود بعض المجهودات الإيجابية، مثل عمليات تنظيف الشواطئ صباحاً ومساءً، وهي جهود لا يمكن إنكارها. ولكنه شدد على أنها “تبقى غير كافية ما لم تواكبها توفير تجهيزات الراحة الأساسية، والبنيات التحتية، والخدمات الترفيهية التي من شأنها تحسين جودة استقبال المصطافين وعودة النفع الاقتصادي والسياحي على المدينة وسكانها”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أشغال التهيئة والتحسين الجارية بكورنيش المدينة. كما استنكر إغلاق بعض المرافق كالمراحيض العمومية والأكشاك، مما خلق فراغاً استغله بعض الشبان المنحرفين للقيام بأعمال تخريبية.
دعوة لنهج شامل لإنقاذ الوجهة السياحية
في الختام، شدد الخبير على أن تحسين حالة شواطئ المحمدية يجب أن يكون أولوية، وذلك عبر اعتماد مقاربة شاملة تتضمن تهيئة البنية التحتية، وتنظيم الأنشطة الاستغلالية، وتشجيع الاستثمار في السياحة الشاطئية، وتكثيف المراقبة البيئية، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية ويعزز مكانة المدينة على الخريطة السياحية الوطنية.

السلطات تتواطء فيغض الطرف المواطن يتعرض للإبتزاز والجماعة لا تفعل شيئا