في قلب إسطنبول.. المغرب وأوكرانيا يوقعان اتفاقاً يفتح الأبواب و يغير قواعد اللعبة

أريفينو.نت/خاص

على هامش المنتدى العالمي لربط النقل المنعقد في إسطنبول، أبرم المغرب وأوكرانيا اتفاقية ثنائية هامة في مجال النقل الطرقي الدولي، واضعين بذلك إطاراً قانونياً جديداً يهدف إلى تسهيل حركة مرور البضائع والمسافرين بين البلدين وعبر القارة الأوروبية. وقد وقّع على الاتفاقية كل من وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، ونائب الوزير الأوكراني لتنمية المجتمعات والأقاليم والبنى التحتية، سيرهي ديركاتش.

ممر بري جديد.. ماذا يعني هذا الاتفاق للرباط وكييف؟

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الوزير عبد الصمد قيوح أن “هذا الاتفاق سيمكن الناقلين الأوكرانيين من إيصال شحناتهم مباشرة إلى المغرب، كما سيتيح للشركات المغربية الولوج براً إلى الأسواق الأوكرانية عبر عبور القارة الأوروبية”. من جانبه، أشاد نائب الوزير الأوكراني بالخطوة، مؤكداً أن “تطوير البنى التحتية للطرق واللوجستيك يمثل أولوية وطنية بالنسبة لنا. فتح مسارات جديدة وتكثيف الشراكات يساهمان في دعم اقتصادنا، والاتفاق الموقع مع المغرب له في هذا الإطار قيمة مؤكدة”.

أبعاد استراتيجية.. ما وراء توقيع إسطنبول

لم يقتصر الأمر على الجانب التقني، بل حمل الاتفاق بعداً استراتيجياً عميقاً، حيث أضاف قيوح: “هذا الترتيب له أهمية استراتيجية، ونسعى لتوسيع نطاقه ليشمل أشكالاً أوسع من التعاون”. وتعكس هذه الرؤية مستوى الوفد المغربي الرفيع الذي ترأسه الوزير، وضم سفير المغرب في تركيا، محمد علي لزرق، ومسؤولين كباراً من قطاع النقل الطرقي. ويُذكر أن المنتدى، الذي نظمته وزارة النقل التركية بدعم من البنك الدولي، شكل منصة عالمية لبحث مستقبل الممرات البرية الكبرى بين صناع القرار والخبراء الدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *