كشف سر باخرة الموت بمليلية! شاب مغربي يرمي بنفسه إلى المجهول… رسالة أخيرة لم تُقرأ وصمت يثير الشكوك!

أريفينو.نت/خاص
في تطور مفجع لأحداث اختفاء شاب كان على متن باخرة “فولكان دي تيمانفايا”، التابعة لأسطول شركة “أرماس”، خلال رحلتها من ميناء ألميريا الإسباني صوب مدينة مليلية يوم العشرين من مايو الجاري، كشفت مصادر مقربة من عائلته عن معلومات صادمة تفيد بإقدامه على وضع حد لحياته بشكل مأساوي عبر إلقاء نفسه في عرض البحر.
صرخة مكتومة خلف أسوار مليلية: هل دفعت الضغوط الشاب إلى الهاوية؟
وأوضح مقربون من الشاب الراحل أن قراره المؤلم بإنهاء حياته بهذه الطريقة المروعة يعود إلى تراكم ضغوط ومشاكل ذات طابع عائلي ونفسي عميق كان يمر بها. وتشير المعطيات إلى أن الفقيد كان يقطن بمدينة مليلية، حيث واجه ظروفاً حياتية قاسية وسلسلة من التحديات المعقدة، خاصة على صعيد علاقته بأسرته الصغيرة، مما ألقى بظلال كثيفة على استقراره النفسي ودفعه إلى حافة الانهيار. وأكدت ذات المصادر أن هذه الضغوط الأسرية المتواصلة كانت السبب المباشر في تدهور حالته النفسية بشكل حاد.
إنذار أخير لم يُسمع وصمت مريب من “أرماس” يلف المأساة
وكشفت المصادر أيضاً أن الشاب، قبيل الواقعة الأليمة، كان قد أفصح لأحد أقاربه عن مكنونات صدره وما يجول في خاطره من أفكار سوداوية، ملمحاً إلى رغبته في وضع حد لمعاناته النفسية القاسية التي كانت تفتك به. واعتُبرت هذه المكالمة بمثابة إنذار أخير وإشارة لا لبس فيها إلى مدى تدهور وضعه النفسي الحرج.
وفي ظل هذه التطورات المؤلمة، يستمر الصمت من جانب شركة الملاحة “أرماس”، التي لم تُصدر حتى كتابة هذه السطور أي توضيح رسمي بشأن ملابسات الحادث أو التدابير التي تم اتخاذها. وفي غضون ذلك، تسعى عائلة الفقيد وأصدقاؤه جاهدين لاستيعاب هول الصدمة والتعامل مع هذه الفاجعة الكبيرة.
