كنز مغربي جديد يغزو العالم.. المغرب يهيمن على سوق بمليارات الدولارات بفضل نبتة “سحرية” !

أريفينو.نت/خاص

تحتضن مدينة آسفي في الفترة من 4 إلى 7 يوليوز 2025، فعاليات الدورة السابعة للمعرض الوطني للقبار، وهو حدث بارز يسلط الضوء على نبات “الكَبَر” الذي يعتبر كنزاً فلاحياً ومحركاً اقتصادياً هاماً للمنطقة. ويُنظم المعرض هذا العام تحت شعار “استراتيجية الجيل الأخضر وسلسلة القبار: دور البحث العلمي في التنمية المستدامة لمواجهة التغيرات المناخية”، بمشاركة 130 تعاونية معتمدة من مختلف جهات المملكة.

“الجيل الأخضر” يدخل على الخط.. استراتيجية طموحة لتعزيز ريادة المغرب العالمية!

أكد وزير الفلاحة، أحمد البواري، أن هذا الملتقى السنوي يعد فرصة لإبراز الرهانات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتثمين سلسلة القبار وطنياً وجهوياً. وشدد على أن الوزارة، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، أولت أهمية كبرى لسلاسل الإنتاج ذات القيمة المضافة العالية، ومنها القبار، حيث تم دعم زراعة أكثر من 4000 هكتار جديد في السنوات الأخيرة، نصفها في جهة مراكش-آسفي، بهدف الوصول إلى إنتاج سنوي يناهز 24,000 طن بحلول عام 2030. وخلال الحفل، تم تكريم أفضل المنتجين، حيث فازت فتاح زارة بجائزة أفضل ضيعة للقبار، ونالت تعاونية الخضرة جائزة أفضل منتج “قبار بالخل”، فيما عادت جائزة أفضل منتج “قبار بالملح” لتعاونية أزار.

بمواصفات فريدة.. كيف تفوقت آسفي على الجميع وأصبحت قلعة “الذهب الأخضر”؟

على الرغم من أن إمكانات المغرب الكاملة في هذا القطاع لم تُستغل بعد، إلا أنه يحتل المرتبة الأولى عالمياً في تصدير القبار بفضل جودته ومذاقه الفريد. وفي ظل التحديات المناخية، تجدد الاهتمام بهذه الزراعة المقاومة للجفاف، خاصة في مناطق مثل آسفي. وأوضحت خديجة المسلك، المسؤولة بالمديرية الإقليمية للفلاحة بآسفي، أن الإقليم يساهم بنسبة 46% من الإنتاج الوطني رغم أنه لا يمثل سوى 25% من المساحات المزروعة، وذلك بفضل الأساليب الحديثة التي تصل كثافتها إلى 400 شجيرة في الهكتار الواحد. ويتميز قبار آسفي بحصوله على “بيان جغرافي محمي” (IGP)، وهو الوحيد من نوعه في المغرب، نظراً لخصائصه الفريدة من حيث اللون الأخضر الثابت، الحبيبات الصلبة، والمذاق المميز.

من الحقل إلى السوق العالمية.. الـOCP يطلق برامج ثورية لتمكين المرأة وإنقاذ التعاونيات!

لهذا القطاع تأثير اجتماعي واقتصادي هائل، حيث يوفر 1.5 مليون يوم عمل سنوياً، وتعمل به النساء القرويات بنسبة 99%. وإدراكاً لهذا الدور، قدمت مجموعة OCP، عبر فروعها (جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، Act4Community، والمثمر)، حلولاً متكاملة لدعم القطاع. وبرز برنامج “Safi’Up” الذي أطلقته الجامعة، والذي يهدف لمواكبة التعاونيات النسائية في هيكلتها وتطويرها، حيث نجح بالفعل في خلق 11 تعاونية نسائية. من جانبها، تعمل “Act4Community” على دعم ريادة الأعمال الاجتماعية، وأطلقت منصة رقمية لمساعدة التعاونيات على تسويق منتجاتها. أما برنامج “المثمر”، فيقدم دعماً تقنياً مجانياً للمزارعين، يشمل تحليلات التربة ومواكبة شخصية لضمان أفضل الممارسات الزراعية. هذا النهج المتكامل من الإنتاج إلى التسويق يهدف إلى خلق تأثير تحويلي لمنطقة آسفي بأكملها.

‫2 تعليقات

  1. منتوج الكبار موجود ليس في جهة أسفي لوحدها، بل في تاونات واقليمها الواسع العريض. فاولوا عناية حتى لهذه المناطق التي تعج بالكبار منذ عشرات السنين لتشمل الرعاية الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *