منع بيع أضاحي العيد بالناظور والدريوش!

أريفينو.نت/خاص

أصدرت السلطات المعنية في كل من إقليمي الناظور والدريوش توجيهات مشددة إلى أعوان ورجال السلطة المحلية، تقضي بمنع كافة الأنشطة والمظاهر المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، مع التركيز بشكل خاص على حظر عمليات بيع الأكباش سواء في الأسواق الأسبوعية المعتادة، أو النقاط العشوائية، أو حتى داخل “الكراجات” التي تشهد إقبالاً كبيراً خلال هذه الفترة من السنة.
لا أسواق ولا “رحبة” هذا العيد: قرار مفاجئ يضرب تجارة الأضاحي بالناظور والدريوش!
وجاءت هذه التعليمات، التي تم إبلاغها شفهياً دون تعميم أي وثيقة رسمية حتى الآن، في أعقاب ملاحظة حركة تجارية نشطة وغير اعتيادية في أسواق المنطقة، حيث اعتاد السكان المحليون على التوجه إلى أسواق محددة في الناظور والدريوش لاقتناء أضاحيهم. ولم تقتصر الإجراءات على منع بيع الأكباش فحسب، بل امتدت لتشمل حظر تسويق كافة المستلزمات المرتبطة بطقوس العيد، كالفحم الممتاز ومختلف أدوات الشواء، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من تقاليد الاحتفال وتعرف رواجاً كبيراً في الأسواق خلال هذه المناسبة الدينية.
حماية القطيع الوطني أم حرمان من شعيرة؟ أهداف خفية وراء المنع الصارم
وتندرج هذه التدابير، بحسب المصادر، ضمن مساعي دعم استعادة عافية الثروة الحيوانية الوطنية، وتماشياً مع البرنامج الحكومي الهادف إلى تشجيع مربي الماشية والفلاحين على الحفاظ على إناث الأغنام والماعز من خلال تقديم دعم مالي مباشر، وذلك بهدف تعزيز وتنمية هذا القطاع الحيوي. ومن المتوقع أن يتم توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل أقاليم أخرى في مختلف ربوع المملكة، سعياً نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في الوصول إلى مستوى من الاكتفاء الذاتي الجزئي من الأضاحي، وذلك من خلال الحفاظ على ما لا يقل عن ثمانية ملايين رأس من إناث الأغنام والماعز.

وتعبر هذه التوجيهات عن اهتمام السلطات العمومية بضمان الأمن الغذائي للمواطنين وتحقيق استدامة في قطاع إنتاج اللحوم الحمراء، بالتوازي مع تقديم المساندة الفعلية للمنتجين المحليين والعمل على الارتقاء بجودة الأضاحي المعروضة للبيع خلال فترة عيد الأضحى.

تعليق واحد

  1. والله تم والله لو كنت احكم لحكمت على اخنوش و زيره الفلاحة الدي كان من قبل بان يشترون لكل مغربي أضحية العيد .لانهم هم السبب فيما نحن وخصوصا اخنوش.لكن مع الاسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *