من اللؤلؤة الزرقاء إلى ذهب الصحراء.. قناة كندية تكشف للعالم أسرار المغرب الساحرة التي لا تقاوم!

أريفينو.نت/خاص
سلطت قناة (ICI RDI) التلفزيونية الكندية الضوء على المؤهلات السياحية الفريدة والتراث الثقافي الغني الذي يزخر به المغرب، واصفة إياه بأنه بلد متنوع بتقاليده ومناظره الطبيعية الخلابة. ففي تقرير خاص حمل عنوان "المغرب، حضارة ألفية" ضمن برنامج "Horizons"، عرضت القناة المملكة كوجهة تتجاوز شهرتها بكثبانها الرملية وأسواقها الزاخرة بنكهات التوابل.
"حضارة ألفية".. كيف أبهر المغرب شاشة التلفزيون الكندي؟
أبرز التقرير الموقع الجغرافي المثالي للمغرب، الذي وصفه بأنه بوابة شمال إفريقيا الرابضة بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. وأشار إلى أن أقاليمه تتميز بتنوع هائل يجمع بين الجبال الشامخة والصحراء الشاسعة، بينما تقف القصور الفخمة والحواضر التاريخية شاهدة على ماضٍ عريق. وأكدت القناة أن المغرب، من مدنه العتيقة وقصباته، يقدم للمسافرين تجربة حقيقية وفريدة.
جولة عبر المدن.. من عبق مراكش إلى رياح الداخلة!
أخذ الربورتاج المشاهدين في رحلة استكشافية بدأت من مراكش، حيث جمالية الهندسة المعمارية الإسلامية المتجذرة في تقاليد القصور الأندلسية والمغربية، وحيث رائحة التوابل في أزقة المدينة العتيقة توقظ الحواس. ثم انتقل إلى الصويرة، التي وُصفت بأنها "قلعة مشيدة على الصخور" وملاذ للفنانين والصناع التقليديين. كما سلط التقرير الضوء على مدينة الداخلة، التي تجذب شواطئها وبحيراتها هواة رياضات ركوب الأمواج بفضل رياحها القوية والمستمرة.
من زرقة الشمال إلى روحانية فاس.. كنوز فنية وتاريخية
شملت الجولة التلفزيونية مدينة طنجة، "أرض استقبال الفنانين والمثقفين"، التي يتباين فيها هدوء أحيائها مع النشاط الصناعي المحموم في منطقة الميناء، والذي يجعلها ثاني قطب اقتصادي في البلاد. كما زار الفريق مدينة شفشاون، الأيقونة الزرقاء التي ذاع صيتها عالميًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتشهد تزايدًا مستمرًا في أعداد زوارها. ولم تكتمل الرحلة دون العبور بمدينة فاس، التي اعتبرها التقرير متحفًا حيًا يصون فنون الصناعة التقليدية الأصيلة وموطنًا للصناع المهرة والتجار والعلماء.
أبعد من المدن.. الفانتازيا تجسد روح الفروسية المغربية
لم يغفل التقرير الجانب التراثي اللامادي، حيث تطرق إلى فنون "الفانتازيا" أو التبوريدة. وأوضح كيف أن هذه العروض التقليدية التي تقدمها فرق الفرسان (السربة) لا تزال تحاكي تراثًا عسكريًا عريقًا، وتجسد بفخر قيم الفروسية المتجذرة في التاريخ المغربي من خلال لوحات فنية فولكلورية مذهلة.
