هكذا اصبحت يد المغرب الذهبية شريان الحياة لجيران الجنوب!

أريفينو.نت/خاص

تشهد العلاقات بين المملكة المغربية ودول منطقة الساحل تطوراً مستمراً وملموساً في كافة المجالات خلال السنوات الأخيرة، وذلك في سياق شراكة استراتيجية تقوم على مبدأ “رابح-رابح” بين الطرفين. هذا ما أكدته السيدة دومبيا مريم تانغارا، وزيرة البيئة والتطهير والتنمية المستدامة في مالي.

إشادة مالية بالدعم المغربي الحاسم!
أعربت الوزيرة المالية عن تقديرها العميق للدور الجوهري الذي يلعبه التعاون بين المملكة المغربية ودول الساحل، وخاصة مالي، في تحسين مستوى الأمن الغذائي في هذه البلدان. وأكدت أن هذا التعاون قد ساهم بشكل كبير في تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في مواجهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.
وفي مقابلة خصت بها وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع) على هامش أشغال المؤتمر الدولي الثاني للواحات ونخيل التمر المنعقد بمدينة ورزازات، صرحت السيدة تانغارا قائلة: “إن هذا التعاون بين المغرب ودول الساحل مفيد للغاية، ونحن نؤيده بشكل كامل. إنه يأتي ليرسخ أكثر العلاقات القائمة بين مالي والمغرب، في اتجاه تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة”.

مؤتمر ورزازات.. منصة لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى!
وفي معرض حديثها عن أهمية المؤتمر الدولي المنعقد بورزازات، أشارت الوزيرة المالية إلى أن هذا اللقاء يشكل فرصة ثمينة “لتجسيد وتجميع المعارف والخبرات. كما يتيح تعزيز التعاون على مستوى الدول وتنسيق السياسات المتعلقة بالواحات”.
وأبرزت أن مثل هذه الملتقيات “تمكن مالي من الانخراط في هذه الديناميكية الرامية إلى تقوية النظم البيئية وكذلك التنمية المستدامة في مجال التكيف مع التغيرات المناخية”.

دعم مالي كامل لمنصة إقليمية لتطوير زراعة النخيل!
وعند سؤالها حول الرغبة في إنشاء منصة للتعاون بين دول الساحل والصحراء مخصصة لتنمية قطاع زراعة نخيل التمر، أعربت الوزيرة المالية عن التزام بلادها بدعم هذه المبادرة بشكل كامل.
وشددت على أن هذا المشروع يندرج في إطار منطق تعزيز صمود النظم البيئية، وخاصة الواحات، مع العمل في الوقت ذاته على تشجيع بناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، والنهوض بالزراعة المستدامة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *