أبرشان يعلن الحرب على خصومه ويُخرج ورقته الرابحة: تحالف “ناري” مع يحيى يحيى لقلب الطاولة على الجميع!

أريفينو.نت/خاص

أشعل البرلماني المثير للجدل محمد أبرشان المعركة الانتخابية مبكراً في إقليم الناظور، معلناً عزمه خوض غمار الاستحقاقات التشريعية القادمة باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكاشفاً عن تحالف قوي من شأنه أن يقلب كل الموازين السياسية في المنطقة.

“رسالة للبعض”.. أبرشان يطلق شرارة المعركة من داخل الوردة!
في تصريح له، أكد أبرشان أن قرار ترشحه باسم “حزب الوردة” ليس خطوة عادية، بل هو “رسالة موجهة للبعض”، رافضاً تحديد هوية المقصودين، لكنه ألمح إلى وجود خصوم له داخل الساحة السياسية يستهدفهم بهذا الإعلان. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب الجرأة والوضوح، معبراً عن استعداده الكامل لخوض التحدي الانتخابي بكل مسؤولية.

صراع الزعامة.. هل يرد أبرشان على “مؤامرة” المؤتمر الإقليمي؟
لم يتردد أبرشان في العودة إلى كواليس المؤتمر الإقليمي الأخير لحزبه، حيث كشف عن وجود ما وصفها بـ”مؤامرة” حيكت ضده، في إشارة إلى الصراع الذي جمعه بالقيادي سليمان أزواغ حول منصب الكاتب الإقليمي للحزب. هذا الخلاف، الذي لم يعد سراً، يعكس حجم الانقسامات والصراع على الزعامة الذي يعيشه الاتحاد الاشتراكي على المستوى المحلي.

زلزال التحالفات.. ورقة يحيى يحيى تعيد خلط الحسابات بالناظور!
القنبلة الأبرز التي فجرها أبرشان كانت تأكيده لإمكانية نسج تحالف انتخابي مع السياسي يحيى يحيى، الرئيس السابق لبلدية بني انصار. هذا التحالف لم يعد مجرد احتمال، بل بات شبه مؤكد بعد ظهور الرجلين معاً في أنشطة سياسية مشتركة، في خطوة ستعيد بلا شك خلط الأوراق وتجبر الخصوم على إعادة حساباتهم. ويرى مراقبون أن هذا التحالف بين شخصيتين وازنتين ومثيرتين للجدل سيجعل المعركة الانتخابة في الناظور ساخنة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *