صرخات تمزق هدوء الناظور.. خلف أنياب الكلب المسعور، قصة صراع خفي يهدد حياة أطفالك!

أريفينو.نت/خاص

تحولت لحظات لعب وبراءة إلى كابوس مروع في دوار أفرا التابع لجماعة بويفرور بإقليم الناظور، إثر هجوم وحشي من كلب مسعور على طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره. فبينما كان الصغير يستمتع بوقته في لعب الكرة أمام منزل عائلته، انقض عليه الحيوان الشرس وغرس أنيابه في ساقه، مطلقاً العنان لصيحات ألم هزت أرجاء المنطقة وبثت الرعب في قلوب السكان.

صرخات طفل تمزق سكون النهار!
لم تتوقف مأساة الطفل إلا بتدخل شجاع من شقيقه الأكبر الذي استخدم دراجته الهوائية لردع الكلب المهاجم وإبعاده. وعلى الفور، تم نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بما في ذلك الحقنة المضادة لداء السعار، في مشهد أعاد إلى الأذهان خطورة هذه الظاهرة المتنامية.

كابوس الدخول المدرسي.. الخوف يتربص بالتلاميذ في الشوارع!
هذه الحادثة لم تكن مجرد اعتداء عابر، بل فجرت بركاناً من القلق والخوف لدى الأهالي، خاصة مع اقتراب موعد الدخول المدرسي الجديد. وتتصاعد هواجس الأسر يوماً بعد يوم بشأن سلامة فلذات أكبادهم الذين سيضطرون للتنقل عبر شوارع أصبحت مرتعاً للكلاب الضالة، وسط غياب أي إجراءات حماية ملموسة. ويُذكر أن الإقليم شهد مؤخراً فاجعة مماثلة انتهت بوفاة طفل إثر تعرضه لعضة غادرة في وجهه، مما يؤكد أن الخطر حقيقي وقائم.

بين مطرقة حقوق الحيوان وسندان سلامة الإنسان.. من يحمي أطفال الناظور؟
في مواجهة هذا التهديد المباشر، يشعر المواطنون بأنهم متروكون لمصيرهم، حيث يوجهون أصابع الاتهام إلى السلطات المحلية والجماعة بالتقاعس واللامبالاة. ويعزو الكثيرون هذا التراخي إلى ضغوط تمارسها بعض الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوان، التي تشن حملات إعلامية دولية ضد وزارة الداخلية وتتهمها بـ”الإبادة” كلما حاولت تنظيم حملات للحد من انتشار الكلاب الضالة. وفي خضم هذا الجدل، يبقى المواطن هو الضحية الأبرز، مطالباً بحل جذري وفعال يضمن أمن أطفاله ويعيد الطمأنينة إلى شوارع الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *