أشباح الليل تنهب بيوت الناظور.. من هم لصوص العطلة الصيفية الذين سرقوا النوم من عيون السكان وجعلوا الأمن على المحك؟

أريفينو.نت/خاص
يعيش سكان مدينة الناظور حالة من القلق المتصاعد، بعد أن تحولت السكينة التي ميزت ليالي الصيف إلى كابوس حقيقي، مع تزايد وتيرة اقتحام المنازل وسرقتها في عدد من الأحياء السكنية منذ نهاية شهر غشت الماضي.
أحياء بكاملها تحت رحمة اللصوص.. الخوف يسكن البيوت!
أفادت مصادر متطابقة أن عصابات مجهولة استغلت فترة العطلة الصيفية وغياب عدد من الأسر عن منازلها، لتنفيذ سلسلة من عمليات السطو المنظمة. وتركزت هذه الاعتداءات في أحياء حيوية مثل حي الخطابي، لعراصي، والفطواكي، مما زرع الشكوك في نفوس المواطنين حول ما إذا كانت هذه الحوادث مجرد أعمال فردية معزولة أم أنها مؤشر على ظهور نشاط إجرامي منظم يهدد أمن المدينة.
“لم نعد نأمن على أنفسنا”.. صرخة من قلب حي لعراصي!
تجاوز الأمر مجرد الخوف على الممتلكات ليصل إلى الإحساس بفقدان الأمان داخل الجدران. وفي هذا السياق، صرح أحد سكان حي لعراصي قائلاً: “تكرار حوادث السرقة في فترة وجيزة أمر مقلق للغاية، الخوف لم يعد يقتصر على ما نملكه، بل تعداه إلى الشعور بأننا قد نكون الهدف التالي داخل بيوتنا”.
الدخول الاجتماعي على الأبواب.. هل يتحرك الأمن قبل فوات الأوان؟
يطالب السكان الأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري والحازم لوضع حد لهذه الظاهرة. ويدعو مراقبون إلى ضرورة تكثيف الدوريات الأمنية الليلية، وتفعيل آليات المراقبة والاستفادة من تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجناة. وتأتي هذه المطالب في وقت حرج، حيث تستقبل المدينة فترة الدخول الاجتماعي وما يصاحبها من حركة ونشاط، وهو ما قد يستغله المجرمون لتوسيع عملياتهم في حال استمرار أي تراخٍ أمني، مما يضع السلطات أمام تحدٍ حقيقي لإعادة الطمأنينة إلى قلوب الساكنة.
