الأمن الجهوي بالناظور يعزز انفتاحه على محيطه الاجتماعي باستقبال نزلاء الجمعية الخيرية الإسلامية في ذكرى التأسيس الـ 70

في إطار تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، جسدت منطقة الأمن الجهوي بالناظور نموذجاً متميزاً في الانفتاح على محيطها الاجتماعي والمدني، من خلال استقبال عدد من الفعاليات والمؤسسات، وفي مقدمتها مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، التي سجلت حضورها البارز في هذه المناسبة الوطنية المميزة. وقد عكست هذه المبادرة عمق العلاقة التي تجمع المؤسسة الأمنية بمختلف مكونات المجتمع، وحرصها الدائم على ترسيخ قيم القرب والتواصل والبعد الإنساني، خاصة تجاه المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي والتربوي.
وشاركت أسرة مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور، يتقدمها رئيس المؤسسة السيد محمد لزعر، ومدير المؤسسة السيد محمد الغالمي، إلى جانب الطاقم الإداري والتكويني والتربوي، وعدد من النزلاء والأطفال المستفيدين، في أجواء احتفالية طبعتها الحفاوة والتقدير. وتُعد المؤسسة من بين الفعاليات الاجتماعية النشيطة بالإقليم، بالنظر إلى مجهوداتها الكبيرة في رعاية الأطفال وتوفير التأطير والتكوين والمواكبة الاجتماعية والتربوية لهم، وهو العمل الذي يحظى بإشادة واسعة، بفضل المجهودات المتواصلة التي يبذلها رئيس المؤسسة محمد لزعر بمعية مختلف الأطر الإدارية والتكوينية والتربوية الساهرة على خدمة النزلاء وتوفير ظروف ملائمة للرعاية والتنشئة.
وخلال هذه المناسبة، عبّرت أسرة المؤسسة الخيرية عن اعتزازها الكبير بالمؤسسة الأمنية المغربية، من خلال تقديم هدايا رمزية وشهادة تقديرية عربون وفاء وتقدير لرجال ونساء الأمن الوطني، الذين يواصلون أداء واجبهم في حماية أمن الوطن والمواطنين. كما شكلت المناسبة فرصة مميزة للأطفال والنزلاء لاكتشاف أجواء الاحتفال الوطني ومشاركة لحظات مفعمة بالفخر والانتماء.
وشهدت الاحتفالية حضور السيد جمال الشعراني عامل إقليم الناظور، والسيد المراقب العام رئيس الأمن الجهوي بالناظور، إلى جانب عدد من الشخصيات القضائية والأمنية والعسكرية والمدنية، حيث تم توثيق هذه اللحظات الوطنية بأخذ صور تذكارية جمعت المسؤولين بطاقم المؤسسة ونزلائها، في مشهد إنساني يعكس روح الانفتاح والتقدير المتبادل بين المؤسسة الأمنية ومحيطها الاجتماعي.

















































