الشارع الناظوري يتساءل ما هي الخطة الاستباقية التي أعدتها وزارة الصحة لحماية الناظور من الآتي في الأيام القادمة …؟؟؟

أريفينو : مصطفى قوبع / 7 أبريل 2020.
أمام الارتفاع الملاحظ بالناظور في ارتفاع وتيرة تسجيل حالات انتشار الوباء بالإقليم يتساءل المواطن الناظوري عن الإجراءات التي أعدتها وزارة الصحة كخطة استباقية لحماية الساكنة من الوباء في خضم المبادرات التي يشهده المواطن المحلي من بناء مستشفيات قرب جديدة و تخصيص أروقة معارض لتوسيع الطاقات الاستيعابية و تجهيز مستشفيات بمعدات ..الخ . عندنا كل ما هو موجود هي إمكانيات محدودة من تدبير مندوبية الصحة وفق اجتهاداتها و تدخلاتها الذاتية مشكورة عليها كتخصيص جناح أمراض القلب لعدوى كورونا و تخصيص جناح مستقل و معزول لحالات الإصابة المؤكدة بإضافة تجهيزات وفرتها عمالة الإقليم في خطوة جبارة أشرف عليها عامل الإقليم بتوفير 60 سريرا إضافيا و كذا مجهودات جمارك الناظور التي وفرت مجموعة من آلات التنفس الاصطناعي و مجموعة من الكمامات و أدوات التعقيم لا أقل و لآ أكثر أضف لذلك العمل الجبار و الذاتي الذي يقوم به كافة الأطباء بالمستشفى الإقليمي وخارجه و منهم من يشتغل خارج أوقات عمله للمساعدة في تطويق الأمر دون إغفال للدور الطلائعي الذي أضيف للمستشفى و تعتبر قيمة إضافية للتزود بالموارد البشرية التي يفتقر إليها مستشفى الناظور ..
مندوبية الناظور تطرق جميع الأبواب من أجل المساندة و الدعم للوصول للمبتغى لكن تبقى دون الطموحات لأن الخلل يبقى في الموقف الجماعي ألتشاركي الذي لاحظناه في مجموعة من المدن المغربية كيف تحرك الجميع و أصبح يشتغل وفق رؤية استراتيجية جماعية لكن في الناظور كأن الأمر يعني المستشفى الحسني و نحن يجب أن نتفرج و نحصي الحالات الوبائية في انتظار البدء في إحصاء الأموات لا قدر الله .
الموقف الآن موقف أمة و جماعة و موقف كافة الفعاليات الحية بالإقليم لذا يتساءل الرأي العام المحلي عن غياب المجموعات الداعمة المحلية و المتمثلة في المجلس الإقليمي و الجماعي للناظور و مجلس الجهة و الجماعات الاستثمارية و كافة المجالس الجماعية بالإقليم و برلمانيي الإقليم و جمعيات المجتمع المدني التي كانت تستفيد من دعم هذه المجالس و كذا المؤسسات الخاصة بالإقليم من و كالة مارشيكا و صوناصيد و المتاجر الكبرى و البنكية و أثرياء الناظور و أصحاب العقارات و النقابات المختلفة ليشمروا على سواعدهم من أجل إنقاذ المدينة أسوة بباقي مدن المملكة و بالجارة مليلية التي قدمنا نموذجا من هذا النوع من التازر فبرغم توفر مستشفى محلي كبير يفوق في طاقته الإيوائية 4 مرات طاقة المستشفى الحسني تم إضافة مستشفى فرعي بتخصيص فندق وسط المدينة و تم ارسال باخرة حربية طبية بطاقة 800 سرير و مستشفى عسكري ميداني و أخر بثكنة المدينة و مستشفيين ميدانين للمحاصرين من المغاربة في المدينة و أخر خاص باللاجئين و كذا مختبر يجري التحاليل محليا و بالأمس فقط توصل بعشرة ألاف تحليله إضافية و أشياء أخرى لا داعي لسردها لأنها تزيدنا تأزما .
أمام هذا الوضع فإننا نطالب الجميع بتحمل مسؤولياته أما التاريخ فإما أن نضع جميعا اليد في اليد لندخل التاريخ أو نبقى على هذا الحال سلبيين فنخرج من الجغرافيا و التاريخ لا يرحم ….
