بعد أشهر من الغموض.. خطة “سرية” لإحياء كنز غازي في المغرب!

أريفينو.نت/خاص

بعد فترة من التوقف، يعود مشروع حقل غاز “أنشوا” قبالة سواحل العرائش إلى الواجهة من جديد، حيث أعلنت شركة “شاريوت” للطاقة عن استعدادها لإعادة إطلاق استثماراتها الغازية في المغرب خلال الأشهر الثمانية عشر القادمة، بدءًا بخطة تطوير جديدة ومعدلة لحقل أنشوا.

عودة الروح لمشروع أنشوا بعد نكسة “إنرجيان”
يأتي هذا التحرك بعد أشهر من تعليق المشروع، الذي نتج عن انسحاب شركة “إنرجيان” (Energean) بعد أن كانت قد استحوذت على حصة الأغلبية. وجاء قرار انسحاب “إنرجيان” عقب النتائج التي اعتبرتها غير مُرضية لبئر “أنشوا-3″، مما أدخل المشروع في حالة من الغموض. ومع استعادة “شاريوت” لحصصها لتصبح المشغل الرئيسي بنسبة 75%، مقابل 25% للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، عادت الآمال لإحياء هذا المشروع الاستراتيجي.

خطة تطوير جديدة تعتمد على الموارد المؤكدة
تعتزم “شاريوت” الآن المضي قدمًا في خطة تطوير جديدة “مُعادة الأبعاد” (redimensionné)، ستركز على الموارد المؤكدة التي تم اكتشافها بالفعل في الآبار الثلاثة التي تم حفرها سابقًا. وتستند الشركة في خطتها الجديدة على الدراسات الهندسية والتراخيص البيئية التي تم إنجازها، بالإضافة إلى التقدم المحرز في مفاوضات تمويل المشروع وبيع الغاز.

رهان استراتيجي على الطاقة
يمثل إحياء مشروع “أنشوا” خطوة هامة في استراتيجية المغرب لتأمين احتياجاته من الغاز الطبيعي وتعزيز سيادته الطاقية. وتراهن “شاريوت” على هذا المشروع ذي القيمة العالية في سوق مغربي واعد وسريع النمو، مع وجود مسار واضح لتحقيق إيرادات مالية في وقت مبكر، واستكشاف إمكانيات إضافية في رخصتي “ليكسوس” و”ريصانة” البحريتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *