بيان ناري يفضح ما وراء الكواليس.. عائلة سجين بسلوان تتحدى رواية الإدارة وتكشف تفاصيل صادمة عن “مكالمات مراقبة” و”إهمال طبي خطير”!

أريفينو.نت/خاص

أصدرت عائلة السجين (ع. م. ش) القابع في سجن سلوان، بياناً قوياً للرأي العام، ترد فيه بشكل مباشر ومفصل على التوضيحات التي قدمتها إدارة المؤسسة السجنية بخصوص وضعية ابنها، كاشفة عن معطيات جديدة تتناقض مع الرواية الرسمية.

قيود على الاتصال وخرق للخصوصية
في بيانها، الذي توصل به موقع “ناظور سيتي”، أكدت الأسرة أن ابنها مُنع بالفعل من حقه في إجراء مكالماته الهاتفية المقررة يومي الخميس والجمعة الماضيين، وهو الأمر الذي دفعها لتقديم شكاية رسمية للجهات المختصة بتاريخ 19 شتنبر 2025. وأضافت العائلة أن التواصل لم يُستأنف إلا يومي السبت والأحد، ولكن بشروط جديدة ومقيدة، حيث تم تقليص حقه في الاتصال إلى مكالمة هاتفية واحدة يومياً، تتم تحت المراقبة المباشرة لأحد الموظفين، وهو ما اعتبرته الأسرة “خرقاً واضحاً لخصوصية الاتصال المكفولة قانوناً”.

إهمال طبي وتضارب في المواقف
لم تتوقف اتهامات العائلة عند هذا الحد، بل عبرت عن استغرابها الشديد مما وصفته بـ “التناقض” بين تصريحات سابقة لمدير المؤسسة أمام المجلس الجهوي لحقوق الإنسان، والبلاغ الرسمي الذي أصدرته الإدارة لاحقاً. وفي تفصيل آخر مثير للقلق، كشف البيان أن قريبها، وبعد نقله إلى المصلحة الطبية يوم الجمعة، لم يتلق أي فحص أو متابعة لحالته الصحية حتى مساء يوم الاثنين، معتبرة ذلك “إهمالاً طبياً يتنافى مع واجب الرعاية الصحية للمعتقلين”.

وفي ختام بيانها، حملت الأسرة إدارة السجن المحلي بالناظور المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على الحالة الصحية أو النفسية لابنها، مطالبة بتمكينه من كافة حقوقه القانونية والإنسانية. وكانت إدارة السجن قد نفت في توضيحها الصادر يوم 22 شتنبر، منع النزيل من التواصل مع أسرته، مؤكدة استفادته من خدمة الهاتف بانتظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *