تدشين طريق منسية لعقود يفجر صراعاً عنيفاً بين برلمانيي الدريوش على “فيسبوك”.. ورسائل مشفرة تهدد بكشف المستور!

أريفينو.نت/خاص
اشتعلت حرب انتخابية مبكرة ومفاجئة بإقليم الدريوش بين نائبين برلمانيين يمثلان المنطقة وينتميان معاً للأغلبية الحكومية. وانفجر الصراع خلال إعطاء عامل الإقليم، يوم الخميس الماضي، انطلاقة أشغال الطريق الإقليمية رقم 6203 الرابطة بين جماعتي تفرسيت وابن الطيب، وهو المشروع الذي ظل مهملاً ومنسياً لعقود.
طريق منسية لعقود.. تفجر حرباً انتخابية قبل الأوان!
تحول حفل إطلاق المشروع، الذي كان من المفترض أن يكون مناسبة للاحتفال بإنجاز طال انتظاره، إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية بين النائب البرلماني منعم الفتاحي عن حزب الاستقلال، والنائب يونس أوشن عن حزب الأصالة والمعاصرة، حيث حاول كل منهما نسب فضل إخراج المشروع إلى أرض الواقع لمجهوداته الخاصة.
الفتاحي ينسب الإنجاز لنفسه.. وأوشن يرد بـ”قصف” فيسبوكي!
أطلق النائب الاستقلالي منعم الفتاحي الشرارة الأولى عندما صرح خلال الحفل بأن المشروع رأى النور بفضل ترافعه الشخصي ومجهوده الذي أثمر عن إقناع وزير التجهيز بزيارة المنطقة. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام على غريمه السياسي، يونس أوشن، الذي لجأ إلى صفحته على فيسبوك لشن هجوم مضاد. وفي منشور لاذع، انتقد أوشن، دون ذكر اسم الفتاحي، سلوك “التباهي والإلحاح على نسب المشاريع للذات”، مؤكداً أن “الساكنة واعية ومدركة لحقيقة الأمور”.
رسائل مشفرة ومعركة المشاريع القادمة.. الصراع يتصاعد!
أضاف أوشن أن التنافس الحقيقي يجب أن يكون في جلب المزيد من المشاريع وتحقيقها على أرض الواقع، مشدداً على إيمانه بروح العمل الجماعي والتعاون. وفي رسالة مبطنة ومباشرة لغريمه السياسي، ختم أوشن منشوره بالقول إنه سيعلن قريباً عن أخبار سارة تخص الطريق الساحلية بجماعتي أمهاجر وبودينار، ملمحاً إلى أن معركة “الإنجازات” لم تنته بعد وأن فصولاً جديدة من الصراع السياسي ستتكشف قريباً.
