فوضى عارمة ضواحي الناظور.. مراهقون بـ”دراجات الموت” يروعون السكان !

أريفينو.نت/خاص
تعيش عدة جماعات اخرى ضواحي الناظور على وقع فوضى مرورية غير مسبوقة، أصبحت تهدد بشكل مباشر سلامة المواطنين وتثير سخطاً عارماً في ظل غياب أي تدخلات حازمة من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا التسيب الخطير.
شوارع خارجة عن السيطرة.. مراهقون يحولون زايو إلى حلبة موت!
أصبحت شوارع حيوية في المدينة، مثل شارع الزلاقة وشارع الاستقلال وشارع سيدي عثمان، مسرحاً يومياً لسلوكيات طائشة ومميتة. حيث يقوم مراهقون بقيادة دراجات نارية بسرعات جنونية، مستعرضين حركات بهلوانية و”تفحيط” بالسيارات، دون أدنى احترام لقانون السير أو اكتراث بأرواح المارة. هذه المشاهد العدوانية حولت الفضاء العام إلى مصدر للخطر والضجيج الذي لا يطاق.
غياب تام للردع.. أين هي لجنة السير والجولان؟
أمام هذا الوضع المقلق، يتساءل المواطنون بمرارة: أين هي التدخلات الأمنية الرادعة؟ وهل توجد أصلاً “لجنة للسير والجولان” بمدينة زايو؟ وينتقد السكان افتقار المدينة لأي إجراءات تنظيمية فعالة، في الوقت الذي اتخذت فيه مدن مجاورة قرارات صارمة، كمنع أنواع معينة من الدراجات النارية في الشوارع المكتظة، مما ساهم في تعزيز السلامة المرورية لديها. ويطالب الرأي العام المحلي بإلحاح بتفعيل أدوار هذه اللجنة إن كانت موجودة، أو إحداثها فوراً لوضع حد للفوضى.
اتهامات خطيرة.. هل تحول فرض النظام إلى “تصيد للمخالفات”؟
زاد من حدة الغضب ما وصفه مواطنون بـ”تحول دوريات السير إلى حملات لتصيد المخالفات البسيطة بدل مواجهة الخطر الحقيقي”. وتشير اتهامات متداولة إلى أن التركيز ينصب على تسجيل مخالفات عند علامات “قف”، أحياناً بشكل تعسفي، بينما يتم غض الطرف عن “قنابل موقوتة” تجوب الشوارع، كالعربات المهترئة التي تعمل بالغاز بطرق غير قانونية، مما يطرح تساؤلاً حول أولويات التدخل الأمني: هل هي سلامة المواطن أم تحقيق الحصيلة؟
