جريمة مغربية سورية شنعاء تهز اكبر مدن المغرب !

أريفينو.نت/خاص
اهتز حي رياض الألفة بمدينة الدار البيضاء على وقع جريمة بشعة، بعد أن ألقت عناصر الشرطة القبض على سيدة يشتبه في تورطها في تعذيب طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات حتى الموت، وذلك داخل منزل كانت تتقاسمه مع عشيقها الذي يحمل الجنسية السورية. وقد تم وضع المشتبه بها وشريكها رهن الحبس الاحتياطي، في قضية كشفت عن تفاصيل صادمة.
سقطة من الدرج.. كيف حاولت أم إخفاء جريمة قتل مروعة لطفلها؟
بدأت فصول القضية عندما حاولت الأم تضليل السلطات الطبية والأمنية، حيث ادعت أن وفاة طفلها كانت نتيجة سقوطه عرضياً من درج المنزل. إلا أن الكشف الطبي على جثة الضحية الصغير كان له رأي آخر، فقد أظهر وجود علامات واضحة للتعذيب وسوء المعاملة، مما بدد رواية الأم على الفور. ويقظة الطاقم الطبي دفعتهم إلى إبلاغ السلطات الأمنية التي فتحت تحقيقاً عاجلاً في الواقعة.
من الدار البيضاء إلى مرتيل.. خيوط الجريمة تقود إلى العشيق السوري
خلال التحقيقات الأولية، حاولت الأم المشتبه بها إبعاد الشبهات عنها عبر اتهام عشيقها السوري، مدعية أنه اعتدى على الطفل ثم لاذ بالفرار. لكن تحريات الشرطة القضائية المكثفة مكنت من تحديد مكان تواجده في مدينة مرتيل، حيث تم إلقاء القبض عليه. وخلال استجوابه، أنكر المتهم مشاركته في تعذيب الطفل، لكنه اعترف بوجود علاقة غير شرعية تجمعه بوالدته. وكشفت التحريات أيضاً أن الأم كانت تنتحل صفة لاجئة سورية لاستعطاف المارة والمحسنين والتسول.
لم أكن أنوي قتله.. الأم تنهار وتعترف بتعذيب فلذة كبدها حتى الموت
مع تقدم التحقيقات وتضييق الخناق عليها بالأدلة الدامغة، انهارت الأم واعترفت بارتكابها للجريمة. وفي محاولة لتبرير فعلتها الشنيعة، زعمت أنها لم تكن تنوي قتل فلذة كبدها، وأن الأمر لم يتجاوز رغبتها في تأديبه ومعاقبته، وهو الاعتراف الذي يضعها أمام تهمة القتل العمد المقرون بالتعذيب.
