سويسرا تكشف اسرار الانهيارات القاتلة في المغرب؟

أريفينو.نت/خاص

كشفت بعثة استطلاعية سويسرية، ضمت علماء ومهندسين من الجمعية السويسرية لهندسة الزلازل وديناميكيات الهياكل (SGEB)، عن نتائج تحليلاتها الميدانية للأضرار التي خلفها زلزال المغرب في شتنبر 2023. هدفت البعثة، التي زارت المملكة ما بين 23 و27 نونبر 2023، إلى تقييم الأضرار التي لحقت بالمباني، وتوثيق أنواع الإنشاءات السائدة، وتحليل آليات الانهيار في المناطق المنكوبة.

جولة في قلب المناطق الأكثر تضرراً
شملت زيارات الفريق السويسري المدن والقرى الأكثر تضرراً، بما في ذلك تلات نيعقوب، وإيمكدال، وتافغاغت، وأمزميز. ولوحظ أن الأضرار الأكثر جسامة تركزت ضمن دائرة نصف قطرها 60 كيلومتراً حول بؤرة الزلزال، خاصة في المناطق القروية الواقعة عند سفوح جبال الأطلس الكبير. وعزا الخبراء ذلك إلى شدة الهزة الأرضية وتأثيرات الموقع، مثل العوامل الجيولوجية، وطبيعة التضاريس، وظاهرة الرنين.

هشاشة البناء التقليدي وصلابة التصاميم الحديثة
أظهرت معاينات البعثة أن المباني التقليدية في الأطلس الكبير، خاصة تلك المشيدة من الطين مثل الأدوبي والتابية (التراب المدكوك)، تعرضت لأضرار بالغة. وفُسّر ذلك بضعف الترابط بين مواد البناء المختلفة، وسوء تصميم الربط عند الزوايا، وعدم كفاية التسليح الهيكلي.
وفيما يخص مدينة مراكش العتيقة، تأثر حجم الأضرار بالخصائص الهيكلية والمادية للمباني، وموقعها ضمن النسيج العمراني المتراص، وطبيعة الاتصال بين المباني المتجاورة. في المقابل، أبدت الهياكل الخرسانية الحديثة في مراكش صموداً أفضل بفضل اعتمادها على تصاميم مقاومة للزلازل.

دروس مستفادة لتعزيز الصمود المستقبلي
تُسلط ملاحظات فريق الجمعية السويسرية الضوء على الكيفية التي يمكن بها للعوامل الجيولوجية والطبوغرافية والخاصة بالموقع أن تُضاعف من المخاطر الزلزالية. ويشير التقرير إلى أن دراسات مماثلة يمكن أن تساعد في تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الزلازل المستقبلية، من خلال فهم أعمق لسلوك المباني وتأثيرات البيئة المحيطة.

‫2 تعليقات

  1. الوميض الازرق : لقد التقطت الاقمار الصناعية وحتى شهود عيان بمنطقة الحوز بالمغرب وميضا ازرقا اضاء سماء المنطقة اعقبه زلزال عنيف بلغت قوته سبع درجات على سلم (رختر) مما ادى الى تهدم بيوت على مساحة شاسعة وتوفي على اثرها ثلاثة آلاف شخص او يزيد، وهنا تطرح فرضية ما اذا كان الزلزال من فعل شركات التنقيب عن الغاز، ربما استهتروا بهذه البلاد ولم يراعوا الاحتياطات اللازمة لتجنب اي حادثة!! وهو ما يرجح احدى الحالتين, اما ان طريقة التنقيب التي اعتمدوها كانت مجازفة ومليئة بالمخاطر لم يراعى فيها ادنى متطلبات الحذر، واما كانت عملية مدبرة مقصودة وهي المرجحة بان القيت مواد قابلة للاشتعال في آبار الغاز وامتدت النيران الى بحيرات الغاز ما تسبب في انفجار هائل نتجت عنه هذه الكارثة، وهو ما يفسر انتشار ضوء ازرق في سماء المنطقة قبيل الانفجار وكذلك صعود دخان من شقوق بالارض، واختيار التوقيت بالليل كان مقصودا اذا رجحنا ان العملية مدبرة ليسقط اكبر عدد من الضحايا، يعني اجرام بكل المقاييس، وتكتمت الحكومة عن الحقيقة او خدعت من طرف الشركات المسؤولة عن التنقيب على انه زلزال ضرب المنطقة ولا علاقة له باشغال التنقيب. وعلى الحكومة مسؤولية مراجعة الامر بجدية وحزم لتصل الى الحقيقة وتحدد المسؤول عن الانفجار بكل الطرق والوسائل وتوقف الاشغال الى اشعار آخر، واذا ثبت بالدليل القاطع ان الزلزال العنيف سببه شركات التنقيب عندئذ يجب على الشركة المتسببة في الكارثة تحمل مسؤوليتها كاملة عن كل الخسائر الناجمة عن ذلك.

    1. راك تخرف اسي قبل يوم وحد فقط درب الزلزال في نفس المنطقة للعلم فقط الزلزال ليس جديد في هده المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *