“عيد اللهب” يضرب المغرب! موجة حر “جهنمية” تجتاح المملكة بدرجات حرارة تصل 46 تزامناً مع الأضحى.. الأرصاد تُطلق إنذاراً “أحمر”؟

أريفينو.نت/خاص
أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية المغربية نشرة إنذارية ذات مستويين برتقالي وأحمر، محذرة من موجة حر شديدة وقاسية من المتوقع أن تجتاح معظم مناطق البلاد. وتتزامن هذه الموجة الحارقة مع عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث ستبدأ تأثيراتها بالظهور ابتداءً من يوم الجمعة 6 يونيو وتستمر حتى يوم الأحد 8 يونيو 2025.
46 درجة تحت الشمس الحارقة.. من مراكش إلى الشرق!
ووفقاً للبلاغ الرسمي الصادر عن مصلحة الأرصاد الجوية، فإن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعاً قياسياً، حيث من المتوقع أن تتراوح ما بين 40 و46 درجة مئوية في العديد من المناطق. هذا الارتفاع الكبير في درجات الحرارة من شأنه أن يزيد بشكل كبير من مخاطر التعرض لضربات الشمس الحادة وحالات الجفاف، وخصوصاً في المناطق الداخلية والجنوبية من المملكة.
ومن المتوقع أن تشمل موجة الحر واسعة النطاق هذه عدداً من الأقاليم والجهات، من بينها: جهة مراكش-آسفي، وجهة درعة-تافيلالت، ومناطق واسعة من جهة سوس ماسة، بالإضافة إلى الأقاليم الداخلية التابعة لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وأجزاء مهمة من المنطقة الشرقية والجنوب الشرقي للمملكة.
دليل النجاة من “جحيم العيد”.. توصيات صحية عاجلة!
وفي هذا السياق، وجهت مصالح الأرصاد الجوية والمصالح الصحية على حد سواء نداءً عاجلاً للمواطنين، تحثهم فيه على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بمجموعة من التوصيات الوقائية الهامة، من أبرزها:
* تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة خلال فترات الذروة، والممتدة عادة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الخامسة مساءً.
* الإكثار من شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم.
* ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وذات ألوان فاتحة.
* تجنب القيام بأي مجهود بدني زائد أو أنشطة رياضية شاقة خلال ساعات الحر الشديد.
* إيلاء عناية ورعاية خاصة للفئات الأكثر هشاشة، ككبار السن، والأطفال الصغار، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
هل هي مجرد صدفة صيفية.. أم أن “غضب المناخ” قادم؟
وتشير البيانات المناخية المسجلة خلال السنوات الأخيرة إلى أن المملكة المغربية أصبحت تشهد تكراراً مقلقاً في وتيرة الظواهر المناخية القصوى والمتطرفة. وتعتبر موجات الحر المتكررة والارتفاعات القياسية في درجات الحرارة من أبرز هذه الظواهر، والتي تأتي في سياق التغيرات المناخية العالمية التي تؤثر بشكل خاص ومباشر على منطقة شمال أفريقيا برمتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *