فاجعة البيضاء تدق ناقوس الخطر بالناظور: من قرية أركمان إلى بوقانا.. “استعراضات الموت” تروع العائلات!

أريفينو.نت/خاص
دقت المأساة المروعة التي وقعت بشاطئ سيدي رحال، حيث تصارع الطفلة “غيثة” من أجل حياتها بعد أن دهستها سيارة رباعية الدفع، ناقوس خطر مدوٍ، ليس في الدار البيضاء وحدها، بل هنا في إقليم الناظور الذي تعيش شواطئه فوضى مماثلة قد تنذر بكارثة وشيكة.
مأساة سيدي رحال.. تحذير صارخ لمسؤولي الناظور!
اعتقال السائق المتهور في حادثة شاطئ سيدي رحال وإيداعه السجن بأمر من النيابة العامة، هو خطوة ضرورية، لكنه يجب أن يكون درساً يتم استيعابه على الفور في أقاليم أخرى. فما حدث لغيثة، التي كانت تستمتع بوقتها مع والدها قبل أن تتحول لحظات الفرح إلى رعب، هو سيناريو مرشح للتكرر بحذافيره على رمال شواطئنا التي تحولت إلى مسرح للاستهتار واللامبالاة بأرواح المصطافين.
من قرية أركمان إلى بوقانا.. “استعراضات الموت” تروع العائلات!
لا يختلف الوضع كثيراً في معظم شواطئ إقليم الناظور، بل قد يكون أسوأ في بعض الأحيان. فشواطئ “قرية أركمان” و”بوقانا” وغيرها، أصبحت خلال فصل الصيف ساحات مفتوحة للاستعراضات المتهورة لأصحاب السيارات رباعية الدفع والدراجات المائية والنارية. يقتحمون الأماكن المخصصة للعائلات والأطفال، ويجولون بسرعات جنونية بين المصطافين دون أي رادع أو خوف من سلطة، محولين مساحات الاستجمام والراحة إلى مصائد موت حقيقية.
نريد شواطئ آمنة.. صرخة مصطافين ومطالب بتدخل أمني حازم!
تعالت أصوات المواطنين في إقليم الناظور مطالبة بوضع حد لهذه الفوضى القاتلة. إن حماية أرواح المواطنين تتطلب تدخلاً أمنياً حازماً وعاجلاً من السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي. يجب تطبيق القانون بصرامة مطلقة، ومنع جميع أنواع المركبات من دخول المساحات المخصصة للمصطافين، وتفعيل دوريات راجلة ومتحركة لفرض النظام، وإنزال أشد العقوبات بكل من تسول له نفسه تعريض حياة الأبرياء للخطر. فهل ننتظر وقوع “غيثة الناظور” لنتحرك؟
