فخ الـ 300 متر مربع.. ضريبة “مفاجئة” تتربص بمغاربة العالم الذين يبنون منازلهم بالمغرب وهكذا يتم احتسابها!

أريفينو.نت/خاص
بالنسبة للعديد من المغاربة المقيمين بالخارج، يمثل بناء منزل في أرض الوطن تحقيقاً لحلم العمر، لكن هذا الحلم قد يخفي وراءه تفاصيل ضريبية دقيقة. فقد تم فرض مساهمة محددة، تم تفصيلها في الدليل الضريبي للمديرية العامة للضرائب، لتأطير عمليات البناء الشخصية، وهي ضريبة قد تفاجئ الكثيرين عند إعداد الحسابات النهائية.
انتبه.. متر مربع واحد إضافي قد يكلفك الكثير!
العتبة الحاسمة التي تحدد ما إذا كان المالك سيدفع هذه الضريبة أم لا هي 300 متر مربع. فالمساكن التي تقل مساحتها المبنية عن هذا الرقم أو تساويه تستفيد من إعفاء كلي. لكن المفاجأة تكمن في أنه بمجرد تجاوز هذه المساحة، ولو بمتر واحد فقط، فإن الضريبة لا تُفرض على المساحة الزائدة، بل على كامل المساحة المبنية للمنزل. ويتم احتساب هذه “المساهمة الاجتماعية للتضامن على عمليات تسليم البناء الذاتي للسكن الشخصي” وفق جدول تصاعدي كالتالي:
* **إعفاء تام** للمساحة التي تصل إلى 300 متر مربع.
* **60 درهماً للمتر المربع** للمساحة التي تتراوح بين 301 و 400 متر مربع.
* **100 درهم للمتر المربع** للمساحة التي تتراوح بين 401 و 500 متر مربع.
* **150 درهماً للمتر المربع** للمساحة التي تفوق 500 متر مربع.
أكثر من مجرد ضريبة.. ماراطون إداري في انتظارك!
لا يقتصر الأمر على الجانب المالي، بل تفرض الإدارة الضريبية مساراً إدارياً صارماً. حيث يجب على المالكين، بمن فيهم مغاربة العالم، تقديم تصريح سنوي عبر الإنترنت للمديرية العامة للضرائب، يوضح تكلفة البناء منذ انطلاق الأشغال وحتى الحصول على رخصة السكن. ويجب أن يكون هذا التصريح مدعوماً بوثائق دقيقة تشمل قائمة مفصلة بجميع النفقات، وهوية الموردين، وطرق الدفع. وبعد الحصول على رخصة السكن، يتوجب على المالك تقديم تصريح نهائي خاص بهذه المساهمة في غضون 90 يوماً.
الاستثناء الوحيد.. متى يمكنك تجنب دفع هذه المساهمة؟
يوضح الدليل الضريبي وجود استثناء مهم. فعمليات البناء التي يقوم بها الأفراد، حتى لو كانت بشكل عرضي، لا تخضع لهذه المساهمة إذا كانت موجهة منذ البداية للبيع أو الإيجار، بشرط ألا تتجاوز مساحتها 300 متر مربع. هذا الاستثناء يوضح أن الضريبة تستهدف بشكل أساسي المساكن الشخصية ذات المساحات الكبيرة.

حرام ان تقوم الدولة بتعقيد المساطر على المنازل المعدة كسكن رئيسي