لهيب الأسعار يلتهم جيوب المغاربة.. من أشعل نار ‘أزمة البيض’ الغامضة التي تهدد موائدكم؟

أريفينو.نت/خاص
عادت أسعار المواد الأساسية لتثير قلق المواطنين المغاربة، حيث شهدت أسعار بيض المائدة قفزة قياسية ومفاجئة خلال الأيام القليلة الماضية، مما فتح باب الجدل واسعاً بين المهنيين حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع.
لهيب في الأسعار وجدل في الأسواق.. ما سر القفزة المفاجئة؟
انتقل سعر البيضة الواحدة على مستوى ضيعات الإنتاج من 0.85 درهم إلى 1.12 درهم، مع وجود توقعات تشير إلى استمرار هذا المنحى التصاعدي. هذا الوضع أثار حالة من التساؤل حول ما إذا كان الأمر يتعلق بتخفيض متعمد لحجم الإنتاج من طرف المنتجين، أم أن لارتفاع درجات الحرارة تأثيراً مباشراً على إنتاجية الدجاج البياض.
اتهامات متبادلة.. هل هي ‘أزمة صامتة’ أم مجرد قانون العرض والطلب؟
في خضم هذا الجدل، تتضارب آراء الفاعلين في القطاع. فمن جهة، حذر مسؤول في جمعية مهنية لتجار وموزعي البيض من وجود “أزمة صامتة” ونقص فعلي في الإنتاجية، مطالباً بتدخل الجهات الحكومية لكشف الحقيقة. وفي المقابل، يرى فاعلون آخرون أن الأمر لا يعدو كونه نتيجة طبيعية لمعادلة العرض والطلب، مستبعدين تأثير الحرارة بفضل تحديث تجهيزات الضيعات، ومؤكدين أن لا مصلحة للمنتجين في تقليص إنتاج مادة حيوية ومربحة.
المواطن هو الضحية.. دعوات لتدخل عاجل لكشف الحقيقة!
وككل مرة تتصاعد فيها الأسعار، يتم تبادل الاتهامات بالتلاعب والتواطؤ بين مختلف الأطراف، ليبقى المستهلك هو الحلقة الأضعف في هذه المعادلة. وقد تعالت أصوات الموزعين والتجار مطالبة بتوضيحات رسمية عاجلة من الجهات الوصية، لوضع حد للمضاربات وكشف الأسباب الحقيقية التي قد تشمل أيضاً حجم الكميات الموجهة للتصدير.
