معتقلو “الحراك” بجرسيف ينضمون لإضراب “الزفزافي وأحمجيق” عن الطعام

أريفينو : 21 فبراير 2020.
انضم معتقلو “حراك الريف” بسجن جرسيف، إلى معركة الأمعاء الفارغة، التي أعلنها كل من ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق، ابتداء من أول أمس الأربعاء تنديدا ب”ظروف اعتقالهم والتضييق الذي يتعرضون له“.وأعلنت شقيقة معتقل الحراك، وسيم البوستاتي، أن شقيقها ورفاقه بسجن جرسيف (محمد حاكي، زكرياء أضهشور، سمير إيغيذ)، دخلوا اليوم الجمعة في إضراب مفتوح عن الطعام، رغم وضعهم الصحي “جد الحرج“.وأوضحت شقيقة البوستاتي، أن الوضع الصحي لشقيقها يستدعي تلقيه علاجات في مستشفى جامعي، مشيرة إلى أنه يعاني من مشاكل على مستوى القلب ومن نزيف على مستوى الأنف، بالإضافة لآلام في الظهر والقفص الصدري، متهمة إدارة السجن بحرمانه من العلاج واشتراط ارتداءه لباس السجن من أجل نقله خارج المؤسسة، وهو ما يرفضه شقيقها، حاله حال المعتقل محمد حاكي.وأضافت المتحدثة، أن انضمام معتقلي “حراك الريف” لإضراب الزفزافي وأحمجيق عن الطعام، يأتي بعد “عدم وفاء إدارة السجن بوعودها وعدم تحقيقها لمطالبهم“.ويطالب المعتقلون على خلفية “حراك الريف” المضربين عن الطعام، بتجميع كافة المعتقلين على خلفية حراك الريف بسجن سلوان باعتباره أقرب مؤسسة سجينة من أهاليهم وتوفير العلاج الطبي لوضعهما الصحي المستعجل، بالإضافة إلى الاستفادة من الحق في المكالمات 30 دقيقة لثلاثة أيام في الأسبوع بدل 15 دقيقة ليومين في الأسبوع, بالإضافة لمنحهم الحق في زيارة الاقارب والاصدقاء كما ينص على ذلك القانون المنظم للزيارات، وتحسين أثمنة المشتريات المباعة داخل السجن مع إعادة الحلويات المحلية للحسيمة لمتجر السجن بعد منعها، وتمتيعهم بحقهم في الفسحة بشكل أطول في اليوم عوض إغلاق الأبواب عليهم بشكل دائم، وتجويد التغذية وتنويع الوجبات المقدمة لهم.ويذكر أن إدارة سجن “راس الماء” الذي يقضى به ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق عقوبتهما، أعلنت يوم أمس الخميس، عن متابعتها قضائيا والد الزفزافي، بسبب ما سمته “الاتهامات المجانية” بخصوص ظروف اعتقال معتقلي حراك الريف، مشيرة إلى أن ابنه وأحمجيق، يتمتعان بجميع الحقوق التي يكفلها لهما القانون سواء فيما يتعلق بالتطبيب أو الإيواء أو الزيارة.
