معركة 2026″ تشتعل.. “جون أفريك” تكشف الخطة السرية لـ”أخنوش” وجيشه من “الحرس القديم” ورجال المال للظفر بولاية ثانية وقيادة “حكومة المونديال”!

أريفينو.نت/خاص
سلط تقرير مطول لمجلة “جون أفريك” الفرنسية الضوء على ما وصفته بـ”المعركة الانتخابية الأشد” التي يستعد لها رئيس الحكومة عزيز أخنوش وحزبه، التجمع الوطني للأحرار، قبل عامين من الانتخابات التشريعية المقررة سنة 2026. ويكشف التقرير عن ملامح خطة مدروسة هدفها الأسمى هو الفوز بولاية حكومية ثانية وقيادة مرحلة تنظيم كأس العالم 2030.
وتؤكد المجلة أن المعركة تُدار خلف الكواليس منذ أشهر، ليس فقط عبر إعادة ترتيب صفوف الأغلبية، بل من خلال بناء آلة انتخابية محكمة تعتمد على نواة صلبة من الشخصيات التي يجمعها الولاء الشخصي لرئيس الحكومة والقدرة على حشد الأصوات.
إدارة عن بعد وآلة انتخابية.. فلسفة أخنوش الجديدة
يرصد التقرير أن أخنوش، منذ توليه رئاسة الحكومة، اختار الابتعاد عن التفاصيل اليومية للعمل الحزبي، مفضلاً تفويض المهام لمقربين موثوقين مع إشرافه المباشر على الاستراتيجية الكبرى. هذا النهج، الذي يراه البعض فتوراً حزبياً، تعتبره “جون أفريك” أسلوباً مدروساً لإدارة المعركة من موقع محصن. كما لاحظ التقرير تغييرات في الدائرة الضيقة لأخنوش، حيث تم استبدال وجوه سابقة بشخصيات أوفى وأقرب، مثل إشراق مبسوط التي ترافقه منذ وزارة الفلاحة وتولت مناصب قيادية في مجموعته الإعلامية.
خريطة “الحرس المقرب”.. من يمسك بمفاتيح النفوذ؟
قدمت المجلة خريطة دقيقة للفريق المحيط بأخنوش، والذي يضم:
* **”الحرس القديم”:** يبرز اسم محمد أوجار، الوزير السابق الذي يمسك بشبكات التأثير في جهة الشرق، وراشيد الطالبي العلمي، قائد الحزب في الشمال، ومحمد بوسعيد الذي يتولى مهمة كبح تمدد حزب الأصالة والمعاصرة في الدار البيضاء-سطات.
* **جبهة المال والأعمال:** يتقدمها محمد سعد برادة، وزير التعليم الوطني، ومحمد قباج، قطب التعليم العالي الخاص في مراكش.
* **حماة المعاقل:** في منطقة سوس، يضمن عبد الله غازي الاستقرار السياسي في تيزنيت، بينما يمثل كريم أشنكلي، رئيس جهة سوس-ماسة، حلقة وصل عائلية وسياسية تاريخية.
* **الوجوه الصاعدة:** يتصدرهم مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى جانب لحسن السعدي وياسمين لمغور.
حليف اليوم.. خصم الغد؟ بوادر الصدام مع “البام”
لم يغفل التقرير الإشارة إلى بوادر التوتر المبكر بين التجمع الوطني للأحرار وحليفه في الحكومة، حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعتبر الخصم المحتمل في انتخابات الغد. وقد صدرت تصريحات من قيادات مقربة من أخنوش تشكك في أداء وزراء “البام”، وتلمح إلى إمكانية إعادة النظر في التحالفات بعد 2026. هذه الخلفية تجعل المواجهة المقبلة مزيجاً معقداً من الحسابات الحزبية والمشاريع الوطنية الكبرى، حيث يراهن أخنوش على الولاء الشخصي والشبكات المحلية لضمان انتصار يفتح أمامه باب قيادة “حكومة المونديال”.

çok bilgilendirici bir yazı olmuş ellerinize sağlık teşekkür ederim