موقع جزائري: حوالي سبعة آلاف حالة وفاة وحوالي 78 ألف إصابة الحصيلة الحقيقية للوضعية الوبائية بالجزائر

 أريفينو : 28 غشت 2020.

فضح موقع “Algérie part”، أكاذيب السلطات الجزائرية بشأن الأرقام المعلن بخصوص الوضعية بالوبائية المتعلقة بفيروس كورونا كوفيد-19 بالجزائر، مؤكدا بأن التقرير الرسمي الذي كشفت عنه وزارة الصحة الجزائرية لا علاقة له إطلاقا بالحقائق المتعلقة بالوضع الصحي للبلاد، الذي تدهور بشكل حاد منذ نهاية شهر رمضان الماضي.

وأضاف الموقع، بأن الأسباب السياسية الداخلية والخارجية، والرغبة في عدم البقاء لفترة طويلة على “القائمة الحمراء للدول” المستبعدة من الدخول  إلى منطقة شينغن الأوروبية، هي التي دفعت السلطات الجزائرية لإخفاء الأرقام الحقيقية للإصابات والوفيات بسب كوفيد-19.

 وأكد أيضا ذات الموقع، أنه تمكن من الحصول على أدلة ملموسة كثيرة، منها وثيقة سرية لوزارة الصحة، توضح مناورات السلطات الصحية بعد الإتفاق مع رئاسة الجمهورية، للتلاعب بالأرقام الحقيقية لشهر غشت، حيث أنه وفي الوقت الذي تشهد جميع البلدان حول البحر الأبيض المتوسط ​​ارتفاعا حادا في عدد الإصابات، تسجل الجزائر انخفاضا فاضحا في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا.

وأوضح الموقع، بأنه لسوء الحظ، فإن هذا الانخفاض لا يعكس التطور الحقيقي للوضع الصحي في البلاد، ولأسباب وجيهة، فقد استمر عدد الوفيات في الزيادة خلال شهر غشت حتى لو انخفض الضغط قليلا على المستشفيات في عدة مناطق من البلاد، وبذلك بلغ عدد الوفيات التراكمية حتى 25 غشت الجاري، 6858 حالة مقابل 1456 معلنة، حيث أنه وفي الوقت الذي كانت السلطات الجزائرية تقتصر عن إعلان ما بين 7 و 11 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا بين 22 و 25 أغسطس، تظهر الأرقام غير الرسمية، بيدا أن الحقيقة هي 37 حالة وفاة في 22 غشت و 71 وفاة في 24 غشت و 44 حالة وفاة في 25 غشت.  

أما بخصوص عدد حالات الإصابات، فإن موقع “Algérie Part” أكد في ذات المقال، أنه سبق وأن نشر في مقال سابق بأن الأرقام اليومية لوزارة الصحة الجزائرية بشأن وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لا أساس لها من الصحة، لأن العدد الحقيقي للإصابات بالجزائر وصل إلى أكثر من 78000 حالة مؤكدة بدلاً من 42228 التي تم الإعلان عنها رسميا، وحوالي سبعة الاف وفاة، كما ذكرت شهادات حية من مستشفيات مختلفة في البلاد تسجيل مئات من الإصابات الجديدة يوميًا.

وأشار الموقع، أنه وكما هو الحال في أي مكان في العالم تقريبًا، أدى التخفيف الذي شهده الصيف والعودة إلى التجمعات على الشواطئ والأماكن العامة إلى تفاقم انتقال الفيروس بين السكان، لهذا  فالجزائر ليست استثناء من هذه القاعدة، كما أن النتائج العلمية قيد التقدم في العديد من البلدان الأوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا.

واختتم الموقع مقاله، بالتأكيد على أنه ولسوء الحظ، تفتقر المستشفيات الجزائرية إلى حد كبير لاختبارات فحص PCR ولا تزال تقتصر عن استخدام الماسح الضوئي للصدر لتحديد الحالات الإيجابية لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لذا فإن مجموعة من الحالات تعتبر “محتملة الإصابة” ولا تخضع لاختبار PCR للتأكد من حملها للفيروس، وهو السبب الذي يجعل السلطات الجزائرية لا تدرجهم ضمن المعطيات والإحصائيات الرسمية، من أجل إخفاء التقارير الوبائية الحقيقية، وفقاً لمصالح سياسية محضة، ما اعتبره الموقع فعل خطير وغير مسؤول. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *