هذا هو أغنى أغنياء المغرب هذه الأيام!

أريفينو.نت/خاص
بعد سنوات من الغياب شبه الكامل عن دائرة الأضواء الإعلامية، عاد أنس الصفريوي، رئيس مجموعة “الضحى” وصهر رئيس الحكومة “عزيز أخنوش”، ليتصدر واجهة المشهد الاقتصادي المغربي والدولي، مدفوعاً بارتفاع لافت في ثروته واستثماراته، جعلته، وفق تقارير فرنسية، أغنى رجل في المملكة. عودةٌ وُصفت من قبل وسائل إعلام دولية بأنها “مفاجئة وذات دلالات قوية”، لرجل الأعمال الذي نجح في تثبيت اسمه كلاعب مؤثر في قطاعي العقار والإسمنت.
العودة الصامتة: كيف بنى الصفريوي إمبراطوريته بعيدًا عن الأضواء؟
فقد أكدت مجلة “جون أفريك” أن الصفريوي تمكن خلال الأعوام القليلة الماضية من مضاعفة حجم استثماراته، مشيرة إلى أنه “اشتهر في أوساط المال والأعمال بهدوئه وحرصه على البناء بصمت”، وأنه استفاد من دينامية السوق العقارية، وارتفاع الطلب على السكن، خصوصاً في المدن الكبرى. كما سلطت تقارير اقتصادية الضوء على الأداء القوي لشركته في مجال صناعة الإسمنت، معتبرة إياها من بين الفاعلين البارزين في هذا القطاع على المستوى الوطني.
طموحات تتجاوز الحدود: هل يغزو الصفريوي أسواق كرة القدم الأوروبية؟
وبحسب نفس المصادر، فإن تحركات الصفريوي الأخيرة تكشف عن رغبة في توسيع رقعة استثماراته خارج المغرب، إذ أثار اهتمامه المعلن بشراء نادي شيفيلد وينزداي الإنجليزي لكرة القدم نقاشاً واسعاً في الأوساط الإعلامية، واعتُبر مؤشراً على طموح لاقتحام مجالات جديدة تتجاوز العقار، واستثمار الفرص في قطاعات تشهد زخماً عالمياً.
العلاقات العائلية: تأثير الصهر القوي في المشهد الاقتصادي والسياسي!
وتتزامن هذه العودة القوية، وفق وسائل إعلام فرنسية، مع ما وصفته بـ”علاقات شخصية وعائلية نافذة داخل هرم السلطة المغربية”، في إشارة إلى مصاهرته لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، بعد زواج ابنه من ابنة هذا الأخير. علاقة قالت تقارير إنها “تمنح الصفريوي موقعاً مميزاً ضمن التوازنات الاقتصادية والسياسية في المملكة”، دون أن تربط بشكل مباشر بينها وبين نجاحاته التجارية.
رمز مرحلة انتقالية: استثمارات استراتيجية جديدة تضع الصفريوي في الواجهة!
كما نقلت تقارير اقتصادية عن فاعلين في السوق المغربية وصفهم للصفريوي بـ”أحد رموز مرحلة انتقالية في الاقتصاد الوطني”، بالنظر إلى تحركاته الأخيرة واستثماراته المتزايدة في قطاعات تعتبرها نفس المصادر “استراتيجية ومتجددة”، منها مشاريع جديدة في اللوجستيك والصناعة التحويلية، إضافة إلى اهتمام متزايد بالاستثمار في القارة الإفريقية.
وجدير بالذكر، أن الصفريوي كان قد بدأ مشاره المهني، من مجال توزيع الإسمنت أواخر الثمانينيات، قبل أن يؤسس مجموعة “الضحى” مطلع التسعينيات، والتي استفادت من دينامية برامج السكن الاجتماعي والشراكة مع الدولة، لتصبح في ظرف زمني وجيز من بين أكبر المجموعات العقارية في البلاد.
ورغم الانتقادات التي طالت أداء بعض مشاريع مجموعته، من حيث الجودة أو آجال التسليم، فإن تقارير منشورة تشير إلى أن “إعادة الهيكلة الداخلية والتركيز على مجالات ذات هامش ربح أعلى” ساعدته على تجاوز التعثرات السابقة، وعلى العودة اليوم بحضور اقتصادي أقوى، يُتابع عن كثب من قبل المستثمرين والمراقبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *