ثورة سياحية في هذه المنطقة المغربية.. شواطئ بمظلات مجانية وفنادق فاخرة وفعاليات غير مسبوقة!

أريفينو.نت/خاص
كما هو الحال في كل عام، يواصل شمال المغرب استقطاب آلاف المصطافين المغاربة الباحثين عن قضاء عطلتهم الصيفية، حيث تشهد مدن مثل طنجة وتطوان والمضيق وشفشاون إقبالاً كبيراً منذ بداية الموسم. وتستعد المنطقة بقوة لتقديم خدمات سياحية عالية الجودة لزوارها.
شواطئ الأحلام وخدمات راقية.. الشمال يراهن على صيف استثنائي!
أعلنت رقية علوي، رئيسة المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عن برنامج طموح يهدف إلى توفير الظروف المثلى للزوار المغاربة. وقالت: “لموسم صيف 2025، راهنت منطقتنا على سياحة الجودة وسهولة الوصول، مع عرض سياحي مهيكل بشكل أفضل ومكيف مع تطلعات الزوار المغاربة، بالإضافة إلى تعزيز البنيات التحتية”. وأعربت عن فخرها بهذه الديناميكية التي تعكس عملاً جماعياً يشمل السلطات العمومية والمهنيين والفاعلين المحليين. وأضافت: “قمنا بإعادة تهيئة الشواطئ مع توفير مظلات مجانية ودوشات عصرية، فضلاً عن تعزيز مراكز الإغاثة”، مشيرة إلى أن هذه التحسينات تترافق مع حملة نظافة واسعة ورقابة صارمة على الأنشطة الصيفية لضمان بيئة نظيفة وممتعة للجميع.
من تطوان إلى شفشاون.. خطة محكمة لإغراء السياح المغاربة!
أوضحت المسؤولة الجهوية أنه في تطوان والمضيق، تم إثراء العرض السياحي بمسارات ثقافية جديدة، بالتوازي مع إنشاء بنى تحتية شاطئية عصرية ومناطق جذب مبتكرة. أما في شفشاون، فيبقى تثمين التراث في صلب الأولويات، حيث قالت: “كثفنا حملات النظافة، وحسنّا البيئة الحضرية، لا سيما في الأزقة الشهيرة، وعززنا الدعم المقدم لأماكن الإيواء المحلية للحفاظ على السحر الأصيل للمدينة مع تحسين راحة الزوار”. وقد شهد هذا العام بداية مبكرة للموسم الصيفي، حيث بدأ تدفق المصطافين بكثافة منذ أوائل يونيو، مما أدى إلى تسجيل نسب إشغال فندقية مرتفعة جداً في طنجة وتطوان وخليج تامودا، مدفوعة بشكل أساسي بالزبائن المحليين.
أكثر من مجرد بحر.. فنادق جديدة وفعاليات ثقافية لإثراء التجربة السياحية!
تم إثراء وتنويع العرض السياحي في المنطقة، حيث أشارت علوي إلى ظهور “هياكل فندقية جديدة، تتراوح بين الفئة المتوسطة والفاخرة، مما يوفر مجموعة واسعة من التجارب التي تناسب جميع فئات الزوار”. وأكدت أن السياح المحليين اليوم منجذبون بشكل خاص إلى الشواطئ المطورة والأنشطة المتنوعة والأجواء العائلية. كما أن فتح خطوط جوية مباشرة جديدة نحو المنطقة يقلل من تكلفة الوصول إليها ويعزز قدرتها التنافسية. وكشفت رئيسة المجلس الجهوي للسياحة أنه من المقرر تنظيم سلسلة من الفعاليات الفنية وعروض الشوارع وورش العمل التفاعلية والأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق، خاصة في المدن العتيقة، بهدف “تعزيز الجاذبية المحلية، والترويج لسياحة شاملة ومتوازنة لتحقيق تنمية منسجمة ومستدامة للمنطقة”.

الشفوي بزاف والصخ قليل
شواطء المغرب من السعيدية ونت ماشي
لا ترقى إلى مستوى شواطء اسبانيا تركيا واليونان
حراس السيارات تحصل معهم
وماذا عن جحافل الكاريانات باردين الاكتاف الذين غزوا جميع الأزقة مهما كانت بعيدة عن البحر ففي كل زنقة مهما قصر طولها تجد ثلاثة إلى أربعة أصحاب الجيليات مستعدين للانقضاض على أصحاب المركبات
لماذا لا تتحرك السلطات لوقف هذا العبث سمعنا عن توقيف كارديانات في الدار البيضاء وطنجة واستبشرنا خيرا واعتقدنا ربما ستتحرك سلطات مدن الشمال إلى وقف هذا النزيف ولكن لاحياة لمن تنادي
لذا فقبل التحدث عن هذه الإجراءات التي هي في محلها اريحونا من أصحاب الجيليات