كيف هرب زورق “الشبح” الناظوري من بحريتي المغرب والجزائر ! تفاصيل المطاردة السينمائية التي هزت المتوسط!

أريفينو.نت/خاص
في حادثة بحرية وصفت بالمثيرة وغير المسبوقة، تمكن **زورق عالي السرعة**، يُعرف بـ”**الشبح**” أو “فانتوم”، من الإفلات والهرب إلى السواحل الإسبانية بعد مطاردة درامية شملت **البحرية المغربية والجزائرية**. الزورق غادر سواحل **إقليم الناظور** يوم الأحد في ظروف غامضة، مما أثار حالة استنفار قصوى لدى الأجهزة الأمنية في المنطقة.
—
**منطقة “بني شيكر”: نقطة انطلاق “الشبح” في قلب المتوسط!**
الزورق المذكور، الذي غالبًا ما يُستخدم في **عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية** نظرًا لسرعته الفائقة، انطلق من سواحل جماعة **بني شيكر**، بالقرب من ساحل بني أنصار المحاذي لمدينة مليلية المحتلة. الغريب في الأمر، أن الزورق لم ينطلق من اليابسة كالمعتاد، بل قدم من داخل البحر، حيث تمت عملية شحن سريعة من الساحل المذكور، قبل أن يُطلق محركاته ويختفي في عمق مياه البحر الأبيض المتوسط.
—
**مطاردة دولية تحبس الأنفاس: كيف راوغ “الشبح” أسطولين بحريين؟**
بعد رصد تحركات الزورق، باشرت **البحرية الملكية المغربية** عملية تعقب دقيقة له، حيث اتجه في البداية نحو الشرق. في تطور مفاجئ، تدخلت **ثلاثة زوارق تابعة للبحرية الجزائرية** في محاولة لاعتراضه، مما دفع “الشبح” إلى تغيير مساره بسرعة جنونية نحو السواحل الإسبانية. وقد تمكن الزورق من الإفلات في مشهدٍ بدا وكأنه مقتبس من أفلام المطاردات البحرية العالمية.
—
**ألغاز “الشبح” تُفتح ملفات التهريب الدولية: من يقف وراء هذه العملية المحترفة؟**
هذه الواقعة الخطيرة فتحت البساط أمام العديد من الأسئلة حول الجهات الخفية التي تقف خلف هذه العمليات المحترفة، وعن شبكات التهريب التي تستغل سواحل إقليم الناظور كنقطة عبور دولية. السلطات المختصة لا تزال تواصل تحرياتها المكثفة لكشف ملابسات هذه العملية المثيرة. وقد أكدت مصادر مطلعة أن زورق “فانتوم” كان يحمل إما ركابًا من البشر أو مواد محظورة، وهو ما ستُظهره التحقيقات الجارية في الأيام القادمة.
