بينها و لأول مرة النهج الديموقراطي: مهرجانات خطابية مع و ضد الدستور قريبا بالناظور

أريفينو

أكدت مصادر مطلعة لموقع اريفينو ان النهج الديموقراطي يستعد لتنظيم مهرجان خطابي في الايام القليلة المقبلة بإحدى الساحات العمومية بالناظور للترويج لموقفه الداعي لمقاطعة التصويت على الدستور الجديد…

و حسب نفس المصادر فإن الحركة ستحصل على ترخيص في الموضوع عطفا على حصولها على حصة في القنوات التلفزيونية الوطنية للترويج لمواقفها من الدستور…

و في سياق متصل تستعد حركة 20 فبراير بالناظور للخروج الاحد المقبل مرة أخرى للتظاهر و الدعوة أيضا لمقاطعة التصويت على الدستور…

من جهة اخرى و بعد حضور نبيل بن عبد الله يستعد محند العنصر أمين عام الحركة الشعبية لتنشيط مهرجان خطابي للدعوة للتصويت بنعم على الدستور الجديد و ذلك الأربعاء المقبل  كما  يستعد حزب العدالة و التنمية للقاء تواصلي سيؤطره النائب البرلماني المقرئ أبو زيد الإدريسي في موضوع ? الحراك الشبابي بين آمال الشعوب و آفاق المستقبل ? ، بقاعة المركب الثقافي بالناظور ، يوم الأحد 26 يونيو 2011 ، على الساعة العاشرة صباحا

هذا و علمت أريفينو ان أحزابا أخرى تستعد لتنشيط مهرجانات خطابية بالناظور بينها الليبرالي لصاحبه محمد زيان

 

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية
بيان:النهج الديمقراطي يدعو إلى مقاطعة الاستفتاء
حول مشروع الدستور المعدل

تدارست الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي في اجتماعها ليوم السبت 18 يونيو 2011 مشروع الدستور المعدل والذي سيعرض للاستفتاء يوم الجمعة فاتح يوليوز 2011 وأصدرت البيان التالي:

1)بالنسبة للسياق العام،فان هذا المشروع(مشروع الدستور السادس)ليس مبادرة من النظام لإصلاح نفسه بل جاء ضمن مجموعة من المناورات والتنازلات الجزئية على الصعيدين الاجتماعي والسياسي(تشغيل المعطلين،صندوق المقاصة،الحوار الاجتماعي،المجلس الاقتصادي والاجتماعي،المجلس الوطني لحقوق الإنسان…)وذلك بهدف امتصاص الغضب الشعبي وإجهاض حركة 20 فبراير التي انخرطت فيها ودعمتها كل القوى اليسارية الديمقراطية والحركة النقابية والحقوقية والأمازيغية المناضلة والعديد من القوى الحية والتي من أهم مطالبها السياسية الأساسية بلورة دستور ديمقراطي.

2)على مستوى الإعداد، فان الأمر يتعلق بدستور ممنوح أشرفت على صياغته لجنة ذات طابع استشاري (اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور) تتكون في أغلبيتها الساحقة من مجموعة من المحافظين المدافعين عن النظام وخدامه الأوفياء عينها الملك.وقد طبعت أشغال اللجنة نوع من السرية فيما لم تعرف آلية التتبع نقاشا حقيقيا بين مكوناتها وفي غياب نقاش عمومي يشارك فيه الجميع.وهكذا انفرد الملك مرة أخرى واستأثر بالسلطة التأسيسية واحتكرها بالكامل وبهذا يكرس الملك نفسه كصاحب السلطة العليا في الدولة،ذلك أن الصراع حول السلطة التأسيسية منذ الدستور الأول(دستور 1962) كان ولازال يعكس الصراع حول طبيعة الدولة وحول من يملك أسس السلطة فيها.

3)فيما يتعلق بالمضمون:

على مستوى الهوية والحقوق،استمرار الدولة الدينية وتطويق أغلب  الحقوق المنصوص عليها بالثوابت:

– تكريس الطابع الديني للدولة والتشديد عليه حيث الإسلام هو دين الدولة وليس الديانة الأساسية للشعب المغربي فقط وهو ما يناقض طموح الحركة الديمقراطية في بناء دولة ديمقراطية مدنية وعلمانية بالمعني الذي يؤدي في التشريع والممارسة إلى فصل الدين عن الدولة وعن السياسة بالنسبة للدولة والمؤسسات والإدارات التابعة لها وليس التنظيمات السياسية وحدها كما يريد القصر.

– إقرار اللغة الأمازيغية كلغة رسمية للدولة لكن دون ضمانات في الواقع إذ تفعيل هذه الخطوة الايجابية في الاتجاه الصحيح يظل رهينا بقانون تنظيمي سيحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي لهذه اللغة.أما اللغة العربية التي ستظل نظريا اللغة الرسمية الأولى للدولة فقد تم وسمها بنوع من القداسة من خلال ربطها بالإسلام في تجزئ غريب لهوية الشعب المغربي حيث المكون العربي-الإسلامي من جهة وباقي المكونات من جهة أخرى.

– التنصيص على المساواة بين المرأة والرجل في كل المجالات بما في ذلك في الحقوق المدنية وعلى سمو الاتفاقيات الدولية على التشريعات الوطنية ولكن الصيغ الواردة سيجت بعدد من القيود منها “قوانين المملكة” و”هويتها الوطنية الراسخة” مما يتناقض مع مبدأ كونية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزيء الوارد في المشروع نفسه ويفرغ هذه المطالب الحيوية من مضامينها الحقيقية التي ناضلت من اجل إقرارها كل الحركة النسائية والحقوقية والقوى الديمقراطية.

– التنصيص على مجموعة من الحقوق ولكن المشروع تجاهل حقا أساسيا من حقوق الإنسان وهو حرية العقيدة كما تجاهل الإشارة إلى عدم تقادم الجرائم السياسية المتعلقة بالتعذيب والاختطاف والاغتيال والنفي مما يعني تكريس سياسة الإفلات من العقاب في مثل هذه الجرائم المرتكبة سنوات الرصاص منذ انتفاضة الريف سنة 1958.

على المستوى السياسي،تكريس نظام الحكم الفردي والطابع الأوتوقراطي للملك وذلك من خلال:

– احتكار الحقل الديني عبر صفة أمير المؤمنين واستمرار مقتضيات الفصل 19 الذي تم تقسيمه في إجراء شكلي إلى فصلين من أجل امتصاص نقمة كل المعارضة له لما يمثله من سلطات لا محدودة للملك.

– احتكار السلطة التنفيذية عبر التحكم في تعيين الوزراء وإعفائهم ورئاسة المجلس الوزاري ومن خلاله التعيين في الوظائف المدنية لوالي بنك المغرب والسفراء والولاة ومسؤولي الإدارات المكلفة بالأمن والمؤسسات والمقاولات العمومية الاستراتجية.

– احتكار تام للجيش وللأمن عبر قيادة القوات المسلحة ورئاسة المجلس الأعلى للأمن مع تجاهل الإشارة إلى دور كل منهما وتحديده بشكل واضح لا لبس فيه في حماية الوطن وخدمة الشعب وليس قمعه كما تشهد على ذلك التجربة منذ فجر الاستقلال الشكلي.

– احتكار جزء هام وأساسي من المجال التشريعي من خلال المجلس الوزاري وهذا رغم التوسيع النسبي لمجال التشريع للبرلمان الذي من المفترض أن يكون هو الجهة الوحيدة للتشريع.

– التحكم في السلطة القضائية عبر تعيين القضاة والتحكم المطلق في المجلس الأعلى للسلطة القضائية.

– تكريس الاستبداد عبر تبخيس دور الأحزاب السياسية وحصره في مجرد المشاركة في ممارسة السلطة وليس الوصول للسلطة على أساس مشروع مجتمعي وبرنامج سياسي واختزال المعارضة في المعارضة البرلمانية ونقل عدد من مقتضيات قانون الأحزاب الرجعي لمشروع الدستور بهدف خنق العمل السياسي وتسييجه هو أيضا بترسانة من الثوابت منها الدين الإسلامي والنظام الملكي وحتى المبادئ الدستورية.

– تكريس هيمنة الكتلة الطبقية السائدة والتبعية للامبريالية ونهج السياسات الليبرالية المتوحشة وذلك بالسعي للاندماج في البعد الأورو-متوسطي عن طريق الشراكة من موقع الضعيف وإعادة التنصيص(كما في دستور 96) على حرية المبادرة والمنافسة ما يعني نهب خيرات بلادنا وتعميق الفوارق الطبقية فيما دور الدولة يكمن فقط في تيسير وليس ضمان الاستفادة من حقوق اجتماعية حيوية مثل الصحة والتعليم والسكن والشغل والحماية الاجتماعية.

4)على مستوى التصديق:

إن الاستفتاء سيتم على أساس لوائح فاسدة قاطعها الشعب بالملايين وبإشراف من وزارة الداخلية صاحبة الباع الطويل في التزوير وفي ظل إغلاق أبواب الإعلام في وجه القوى الحية واحتكاره شبه المطلق من طرف المخزن والقوى الرجعية الملتفة حوله مع تجييش الموالاة في الشارع أما السرعة الفائقة في عرض المشروع للاستفتاء فتؤكد هروب نظام المخزن وخوفه من حوار وطني مفتوح حول مشروعه هو فيما تظل قوى القمع متربصة بحركة 20 فبراير.

بناء عليه،فان هذا المشروع يكرس نظام الحكم الفردي المطلق للملك حيث الحكومة لا تحكم فعلا ولا تحدد ولاتدير سياسة البلاد بكاملها ،ووزراؤها ليسوا سوى موظفين كبار لدى القصر كلفوا بالجانب التدبيري،وهي ليست مسؤولة أمام البرلمان فقط ،وهذا الأخير ليس الجهة الوحيدة للتشريع ولا يمكن أن يلعب دوره كاملا في الرقابة،والقضاء ليس مستقلا،والشعب ليس بالتالي هو مصدر السيادة وكل السلط التي لا يمكن الحديث عن أي فصل وتوازن بينها بالنظر لهيمنة المؤسسة الملكية،والجهوية المتقدمة التي يتم الحديث عنها لا يمكن أن تكون ديمقراطية بسبب هذه الهيمنة نفسها التي لا تسمح البتة ببناء دولة لامركزية والتي لا تعني تنظيم ترابي لا مركزي وغير مركز وحسب.إن المشروع ليس في الواقع سوى تجميلا لدستور 1996، من خلال إقرار عدد من المقتضيات الحقوقية التي تم تطويقها ،ومن خلال حذف مقتضيات كانت قد أصبحت مثار انتقاد الشارع مثل القداسة وسن الرشد للملك ودور مجلس المستشارين ،ومن خلال خطاب مطنب تتعايش فيه قيم متناقضة لا يمكن الجمع بينها،قيم الديمقراطية والحداثة والانفتاح والعصرنة وحقوق الإنسان من جهة ،وقيم سلفية مخزنية موغلة في الرجعية والتسلط من جهة أخرى، بهدف إرضاء كل الفاعلين مع الإمساك بالجوهر المخزني للنظام وهذه سمة من سمات خطاب ما يسمى ب”العهد الجديد”.

لهذه الأسباب وحيث أن الاستفتاء المزمع تنظيمه يوم الجمعة فاتح يوليوز المقبل لا تتوفر فيه شروط الحرية والنزاهة فان النهج الديمقراطي يعبر عن رفضه التام لهذا المشروع جملة وتفصيلا ويدعو إلى مقاطعة هذا الاستفتاء حوله ويدعو في الآن نفسه إلى الاستمرار في النضال الوحدوي الدؤوب والحازم من أجل تفكيك المخزن والبنيات التي يستند إليها كشرط ضروري لإقرار دستور ديمقراطي من طرف مجلس تأسيسي،دستور يضع اللبنات الأساسية لنظام ديمقراطي حقيقي متحرر من التبعية للدوائر الامبريالية.

الكتابة الوطنية

الدار البيضاء في 18 يونيو 2011.

‫58 تعليقات

  1. ساكنة الناظور لن تحظر هاذا المهرجان الخطابي للنهج الديموقراطي لأنهم يساندون الملحدون واللذين يأكلون رمضان من 20 فبراير أتعرفون أن أغلبية حركة 20 فبراير ملحدون وخير دليل على ماأقوله أغلب الوجوه اللتي نعرفها جيدا تجتمع في الساحة في أيام التظاهرة لايصلون أتحدا أيا منكم أن يقول العكس

  2. ليس المشكل أن تخرج إلى هذا المهرجان أو لا تخرج إليه
    ليس المشكل أن تكون من أتباع هذا الحزب أو لا تكون منهم
    المهم هو أنك مغربي لديك عقل تفكر به، ففكر
    كلنا ضد هذا الدستور الممنوح
    كلنا سنقاطعه

  3. هذا الحزظب المتخلف يظن انه ما يزال في عهد الاستقواء بالاتحاد السوفياتي وفي عهد الالوية الحمراء التي لا تعارض من اجل فكرة او مبدا سليم بل من اجل الظهور فقط، النهج هو خليط من العدميين ويمكن اعتبارهم من بقايا تعسة رهط يفسدون ولا يصلحون، التسفيرات التي يضعونها في بياناتهم عبارة عن تفسير تدغدغ به عواطف بعض الشباب الذين لا افق سياسي لهم ، ولكن لهم مطالب انية اما الشغل اما بعض المطالب الاجتماعية العادية، الحقيقة ان معارضتهم للدستور ليست مبنية على اساس سياسي بل على اساس لغوي في اعتبارهم لان الدستور هو منهج وطريق وبما ان حزبهم يسمى نهج فهذا ما اغاضهم ، لان الدستور ما هو سوى نهج وليس قران ثابتا، بما ان الاحزاب ما يزال نضجها لم يصل الى مرحلة يمكن ان تسند اليه امور تالدين والدنيا في هذا البلد السعيد، وبما ان طريق ” بك صاحبي” ما زالت اللغة السائدة سواء في الاحزاب او الجمعيات وبما ان اللوبيات ما تزال تتحكم في العقليات فكيف سوف يغامر بان يعطى الحكم 100 في المائة لمثل هؤلاء، العاطف لا تخدم السياسة.

  4. Comment contrer le référendum constitutionnel
    Le discours du roi de vendredi dernier (17 juin) et le Référendum sur la Constitution fixé pour le 1er juillet posent un défi que les révolutionnaires marocain/es du mouvement du 20 février doivent relever en très peu de temps. En effet, par quelle tactique faut-il riposter efficacement à ces concessions superficielles proposées dans le but de couper l?herbe sous les pieds de ceux et celles qui veulent une réforme profonde de la société aux niveaux politique et social ?

    L?auteur de ces lignes, vieux militant internationaliste et historien des révolutions, a eu l?occasion de visiter Rabat et Marrakech au mois de mai dernier et de discuter ce problème avec bon nombre de militant/es. De ces conversations entre camarades ont émergé quelques perspectives tactiques que je prends aujourd?hui la liberté de partager dans l?espoir qu?elles pourraient aider le mouvement à s?orienter dans les jours qui viennent.

    En effet, quelle stratégie, quelles tactiques conviennent le mieux à la situation actuelle ? Le mouvement démocratique se confronte à un adversaire rusé qui ? à la différence des régimes tunisien, égyptien, etc. ? jouit encore d?une certaine légitimité historique. Dès le 9 mars Mohammed VI a proposé des concessions habiles en faveur d?importantes clientèles et a déclenché un processus de réforme constitutionnelle par le haut ? , concessions destinées à couper l?herbe sous les pieds des révolutionnaires.

    Les porte-parole du Mouvement ont bien compris que le processus mis en place ? une commission choisie par le pouvoir pour mener des consultations dans le secret et proposer au référendum une constitution prête à porter sans « retouches » possibles ? n?offrait aucune possibilité de participation populaire démocratique. On a donc eu raison de dénoncer cette farce « constitutionnelle » et de refuser ? au risque de se marginaliser ? de la légitimiser en y participant.

    Quant au « débat » médiatique prévu pour les deux semaines d?avant le référendum, on a constaté que les « oui » (partis politiques loyaux à la monarchie) auront le quasi-monopole de l?accès aux médias. Ainsi les militant/es démocratiques ont raison de réclamer une parité entre les « oui » et les « non » (parité que le pouvoir ne pourra évidemment jamais concéder).

    Le référendum: arme de l?autorité

    Quelle réponse donner au défi du référendum du 1er Juillet? Comment retourner cette situation en faveur de la démocratie populaire ?

    L?historien des révolutions constate que le référendum ? de Napoléon III à Charles de Gaulle ? a toujours été l?arme de choix de l?autorité contre la démocratie. Encore aujourd?hui, dans les dictatures à parti unique (ou presque) de la Russie jusqu?à la Syrie, toutes les élections sont en effet des référendums programmés pour renforcer et légitimiser le régime en place. Même dans les cas où le système électoral et les suffrages ne sont pas truqués, il est généralement prévisible que les « oui » vont gagner. Car le pouvoir, qui dispose de tous les avantages de l?initiative et de la propagande, pourra, comme on a vu, choisir la date du scrutin et poser la question de manière à diviser ses adversaires et les réduire à une caricature de négativisme débile.

    Comment sortir de ce piège contre-révolutionnaire classique ? Dans cette lutte pour la conquête de l?opinion, la meilleure défense est de reprendre l?initiative en proposant une alternative positive à laquelle les gens peuvent adhérer. Par exemple, en organisant une « consultation constitutionnelle populaire par le bas » ? processus démocratique où les masses seront appelées à apporter leurs doléances, formuler leurs revendications et proposer leurs solutions à partir de leurs associations, leurs quartiers et leurs villages. Cette « consultation par le bas » pourra être suivie d?une « assemblée constituante nationale », transparente et médiatisée, où sera élaborée une « constitution populaire alternative » en face de celle du gouvernement.

    Un spectacle de démocratie par le bas

    Ce genre de « théâtre politique » est une tactique révolutionnaire bien rodée, car il sert à mettre dans l?embarras le pouvoir sans provoquer un rapport de force défavorable au mouvement. Au contraire. Si le pouvoir interdit notre « constituante » alternative de ceux d?« en-bas », il perd la face, et le public aura du mal à applaudir la « farce politique » d?une constitution élaborée d?en haut et imposée par des procédés anti-démocratiques et des matraquages. En revanche, si on nous laisse faire, nous pourrons profiter des deux semaines de débat pour monter notre spectacle de démocratie par le bas.

    Voici un scénario possible : mettre des assemblées consultatives dans chaque région afin de donner une plateforme aux doléances et revendications particulières. Cette idée, inspirée par les « Cahiers de doléances » de la grande Révolution française, s?est déjà répandue dans les quartiers ainsi que dans les villages ruraux où les populations sont invitées à exprimer leurs « doléances » et revendications. Les gens du peuple ont une grande connaissance des choses, malgré un manque d?instruction scolaire entretenu par le pouvoir. Les étudiant/es et intellectuel/les ont maintenant une bonne occasion d?aller vers eux pour les écouter et les aider à s?exprimer et à se relier par les médias (à commencer par l?écriture) que nous maîtrisons. Les résultats de toutes ces délibérations (comptes rendus et même des vidéos) pourraient ainsi être mis en ligne.

    Ces assemblées pourraient envoyer des délégué/es à des assemblées régionales, sectorielles et éventuellement nationales afin de réunir l?ensemble des revendications en un programme populaire.

    L?organisation d?un réseau de telles assemblées en vue d?une « constituante alternative » serait en elle-même un grand pas en avant.

    Au moment du « débat » tout le monde pourrait monter à la capitale pour tenir les assises nationales et élaborer une constitution populaire alternative. Ainsi, même si nous sommes exclus des débats entre partis politiques programmés sur les médias officiels, Al Jazeera et les actualités ne peuvent pas ignorer notre « cirque » et nous finirons par gagner la bataille des médias. Encore, si, attirés par le spectacle médiatisé de cette Consultation alternative, les gens affluent aux Assemblées en grand nombre, elles deviendront, de ce fait, de plus en plus représentatives.

    Le processus de préparation de la « constituante par le bas » aboutirait du même coup à la création des réseaux populaires indépendants des partis et des syndicats liés au pouvoir actuel. Si les assemblées locales deviennent permanentes, elles pourraient prendre la forme de conseils qui pourraient se fédérer en « contre-pouvoir » et appuyer des luttes ponctuelles. Encore, si attirés par le spectacle médiatisé de la « consultation alternative du bas », les gens affluent aux assemblées en grand nombre, elles deviennent de ce fait plus en plus représentatives.

    La tactique de l?abstention positive

    Quant à la tactique à suivre le jour du référendum organisé par la monarchie, elle pourrait consister à mettre au vote notre propre contre-référendum populaire par une consultation Internet. Une consultation démocratique où les gens auront un véritable choix entre deux constitutions. Par rapport au scrutin officiel, je crois qu?il serait inutile, même néfaste, de tomber dans le piège tendu par le pouvoir en prônant le mot d?ordre du « non » ce qui sèmerait fatalement

    la discorde dans nos rangs. Les quelques milliers de « non » ainsi récoltés témoigneraient de la faiblesse, plutôt que de la force de l?opposition. D?ailleurs, pourquoi rejeter par un « non » malpoli les quelques petites réformes que Mohammed VI propose et que les braves gens approuveront avec raison ? En revanche, l?abstention représente l?arme traditionnelle des peuples soumis aux régimes référendaires, car même dans les dictatures staliniennes, si le parti au pouvoir n?arrivait pas à récolter plus de 50% des suffrages possibles, il perdait sa légitimité.

    Actuellement au Maroc, même une participation relativement faible au référendum représente un risque réel de perdre la face pour le pouvoir. Ainsi, si beaucoup de Marocain/es boudent les urnes le jour du référendum, alors que notre spectacle démocratique occupe le devant de la scène, on aura gagné la bataille de l?opinion sans avoir pris de risques d?échec. En effet, en organisant sous forme de spectacle politique cette manifestation (dans le sens propre) de la volonté populaire, le mouvement gagne même s?il « perd » -car bien entendu, personne ne s?attendrait à ce que cette « constituante » alternative prenne réellement le pouvoir. En revanche, les réseaux de comités de doléances mis en place dans le processus de consultation et la constitution qu?elle aura élaborée serviront de structure organisationnelle et de programme pour les luttes à venir.

    La stratégie de l?enracinement

    Les militant/es du 20 février ont vite mesuré les limites à long terme de la tactique des grandes manifestations nationales par lesquelles le mouvement s?est d?abord manifestée (à lui-même, puis au monde!), et on s?est de plus en plus orienté vers la propagation et l?enracinement du germe révolutionnaire dans de nouveaux terrains géographiques et sociaux. Autrement, on risquait de tomber dans le piège du « score » (compter le progrès du nombre des manifestants comme si la révolution était un match de foot). En revanche, les manifestations ? qui continuent et s?étendent malgré la menace de matraquage entretenu par le gouvernement ? se sont enrichies d?une floraison de slogans et de revendications apportés par de nouvelles « composantes » du mouvement. Mais un amalgame de slogans et de revendications n?est pas un programme, et pour développer la lutte, il faut aux Marocain/es une alternative radicale et populaire à la réforme (très limitée) que propose le pouvoir pour se tirer du Printemps arabe aux moindres frais. Un « constitution démocratique alternative » fera l?affaire.

    L?enracinement est d?ailleurs la direction que le mouvement semble prendre en ce moment avec l?entrée en scène de nouvelles couches de la société et de l?affirmation de nouvelles résistances dans toutes les régions et catégories sociales ? des bergers nomades du bled aux médecins du service public de la santé. Le peuple marocain profite de ce moment pour s?organiser en associations, se mobiliser et manifester ses doléances particulières, régionales, professionnelles. Les militant/es des organisations de droits humains et de la gauche marxiste et humaniste, résistants de toujours, en profitent pour s?enraciner chez les « enfants du peuple. » Leur perspective est « aider » les gens à donner une voix à leurs doléances et à s?organiser en réseaux de femmes, de travailleurs, de jeunes, de minorités, etc.

    C?est la meilleure façon de nourrir ces jeunes pousses du Printemps arabe révolutionnaire sur le sol marocain, car c?est en s?enracinant dans le peuple ? mais aussi en renforçant ses liens internationaux ? que le mouvement du 20 février accroîtra sa force.

    Le rôle essentiel des femmes

    Je me permets d?ajouter un point, mais essentiel, au tableau d?un possible processus révolutionnaire que j?ai tenté d?esquisser autour de l?objectif d?une constituante représentative de tout le peuple marocain : le rôle essentiel des Marocaines. Cette constituante alternative n?arriverait à rien sans que « les femmes s?y mettent » (comme disait le camarade Lénine).

    En revanche, le spectacle d?un grand mouvement autonome de Marocaines de toutes les couches sera une force démocratique imbattable. Majoritaires dans la population, encore plus majoritaires dans le travail (généralement non payé), les Marocaines doivent pouvoir être représentées massivement dans toute constituante véritablement démocratique (peut-être en occupant au moins le tiers des sièges comme « Le Tiers Etat » en 1789).

    Ce processus a déjà commencé un peu partout avec l?auto-organisation de cercles de femmes (seules entre elles) dans les villages et les quartiers urbains qui rassemblent leurs propres « Cahiers de doléances ». Ces cercles de femmes réunies autour des doléances ne pourront-ils devenir les cellules d?un puissant mouvement de Marocaines ? intellectuelles, travailleuses et femmes du peuple unies – capables de formuler leurs propres revendications et de se mobiliser pour les défendre? Voici un rôle pour les femmes révolutionnaires instruites, nombreuses dans notre mouvement, qui pourraient (à l?instar des étudiantes russes des années 1870) aller individuellement et en groupes « vers le peuple » pour lui servir de « scribes » et l?aider à maitriser les médias et à se relier entre elles.

    Les impressions d?un étranger (masculin!) sont forcément superficielles, mais il me semble que dans les conditions actuelles de la société ces cellules doivent rester exclusivement féminines et respecter les coutumes des Musulmanes qu?on voudrait y voir participer massivement. D?ailleurs, l?influence de l?Islamisme réactionnaire ? basé comme il est sur l?oppression de la femme ? finira fatalement par se voir neutralisée devant la force progressiste des femmes conscientes et autonomes.

    En revanche, un Islam spirituel et démocratique ? religion de paix, de solidarité et de tolérance ? pourra émerger de ce processus d?auto-réalisation de marocaines. Le salafisme sera-t-il soluble dans le féminisme ? On aura tort de vouloir combattre de manière frontale le salafisme sur le terrain de l?idéologie, car ce sera donner trop d?importance à des doctrines absurdes. Plutôt que d?attaquer les salafistes sur leur point faible, l?oppression sexuelle, et entrer ainsi dans leur citadelle en proposant à leurs femmes une alternative spirituelle et sociale.

    D?après mes conversations avec des marxistes marocains, j?ai compris que pour eux les jours sont révolus où la « gauche » (des mâles) mettaient « la question des femmes après la lutte de classe comme problème à résoudre après la révolution ». Ils comprennent que les femmes ont joué un rôle primordial dans toutes les grandes révolutions, celle de 1789 (leur marche sur Versailles pour faire prisonniers le roi et la reine de France) à la révolution russe de 1917 (qui commence le 8 mars, Journée des femmes, par une grève générale de femmes qui appellent les hommes à les rejoindre).

    De nos jours, de Tahir Square au Yémen, la participation massive des femmes fut d?une grande force pacifique et efficace. Un grand mouvement autonome de Marocaines alliées à la classe ouvrière sera d?une puissance redoutable, et on ne pourra pas envisager une véritable révolution sociale qui réussisse sans cette précieuse force humaine. (?)

    Conclusion

    On ne peut pas visiter le Maroc aujourd?hui sans être emporté par l?enthousiasme et l?optimisme de ce beau Printemps révolutionnaire. On est ému de voir toute une jeune génération sortir de l?apathie et du désespoir pour revendiquer la liberté, la justice sociale, et la possibilité d?un avenir. Quant à mes amis vieux militants qui ont survécu aux Années de plomb, nos retrouvailles sont faites sous le signe du mot célèbre du Tunisien: « Nous avons vieilli en attendant ce moment (et en luttant)! »

    J?estime que le grand acquis politique du Mouvement du 20 février, surfant sur la vague des révoltes du Printemps arabe, c?est l?ouverture d?un espace de liberté public relatif où le mouvement démocratique révolutionnaire peut se développer, s?enraciner, s?organiser et s?affronter au le pouvoir. Acquis fragile, bien sûr, et qu?il faut défendre et élargir en poussant à tout moment contre les limites imposées. Le peuple a besoin de cet espace de liberté politique et médiatique pour présenter ses doléances, et ce n?est ni par la timidité ni par la provocation, mais grâce à une pression grandissante de la base que se maintiendront et s?affirmeront ces nouvelles libertés. Les récents tabassages policiers n?ont pas réussi à intimider le mouvement, qui avance en s?approfondissant et en s?enracinant dans les quartiers et les villages. Un spectacle pacifique de démocratie participative par en bas serait une façon créatrice de profiter de cette liberté. En mettant en avant ces revendications populaires de manière dramatique, on a une chance de prendre le devant de la scène de cette comédie constitutionnelle mise en scène par la monarchie.

    Richard Greeman est un militant internationaliste, il a enseigné à l?université Columbia de New York

  5. La constitution change, pas Médi1

    Tanger.- On avait cru qu?avec tout le bazar du changement de la constitution la manière de travailler de certains médias « professionnels » allait également changer. On s?est trompés. Installée confortablement à Tanger depuis 1980, Médi1, une radio maroco-française vient de nous donner la preuve qu?elle reste fidèle à l?esprit paramilitaire de son fondateur Pierre Casalta. .

    Pour titre d?exemple on a choisi par hasard le journal en français de 22h00 du mercredi 22 juin.

    Premier sujet. Le présentateur ouvre son journal par un « colloque international organisé à l?Ecole nationale d?administration de Rabat », et dont le sujet, comme il fallait s?y attendre, est le projet de révision de la constitution.

    Tout se déroule normalement jusqu?à ce que l?envoyé spécial évoque le nom de « l?un des organisateurs du colloque ». Il s?agit rien moins que de Charles de Saint Prot, un universitaire français qui a épousé ces dernières années, et sans la moindre précaution, tous les postulats politiques du Makhzen, internes et externes.

    Ce sympathisant des régimes baasistes arabes qui ont séquestré leurs peuples et mis à feu et à sang le Moyen Orient et qui taxait Saddam Hussein de « gaulliste arabe », s?est reconverti depuis la perte d?influence de ces anciens amis dans les affaires maghrébines. Pour mémoire, lors de la parution du livre « Le grand malentendu » du journaliste et écrivain Ali Amar il avait été chargé de le contrer sur un plateau de télévision en France.

    Puis on a droit à l?avis du professeur Christophe Boutin, de l?université de Caen, qui paraissait quelque peu contrarié que le roi, en tant qu?arbitre (et hôte généreux !), ne puisse plus avoir la possibilité de dissoudre le parlement (qui revient au chef du gouvernement dans la nouvelle constitution).

    Pour appuyer ses dires, ce cher professeur a fait appel à la constitution de la Ve République française qui prévoit que le pouvoir de dissolution du parlement revient au chef de l?Etat « dans un régime on ne peut plus démocratique ». Sauf qu?au Maroc, qui n?est pas la France, on est dans un cas de régime « on ne peut plus autocratique ».

    Deuxième sujet. Quittant son envoyé spécial, le journal revient tout de suite sur le même sujet : le colloque. Cette fois-ci, il fait parler un professeur marocain. Mohamed Benyahia, de l?université Mohamed V, fait une brillante prestation en expliquant qu?avec le changement du nom du Conseil supérieur de la magistrature en Conseil supérieur du pouvoir judiciaire, la justice marocaine allait retrouver son indépendance et se libérer des pouvoirs législatif et exécutif.

    Mais voilà, notre érudit semblait avoir oublié que le roi, qui va présider le nouveau conseil, forme partie du pouvoir?exécutif. Une petite contradiction que Médi n?a pas relevé.

    Troisième sujet. Notre vaillant petit soldat radiophonique annonce un scoop : la poursuite du même colloque dans les locaux de l?Ecole nationale d?administration de Paris.

    Quatrième sujet. On croyait en avoir fini avec la constitution, et bien non on y est toujours. Le conducteur du journal nous lit une dépêche sur le secrétaire général des Nations-Unies, Ban Ki-Moon, qui se serait « réjoui » de la réforme constitutionnelle.

    Et pour étoffer le sujet, notre présentateur nous « signale » gentiment la publication d?un article « évocateur » dans la « prestigieuse revue américaine » Foreign Policy » : « Maroc la voie royale de la démocratie ».

    A la fin, on s?est rendu compte que les quatre sujets sur le même sujet avaient occupé six précieuses minutes des 17 minutes que compte le journal.

    Médi1, conduite par des « professionnels » français de l?information, aura défendu durant ces six minutes de bout en bout la version officielle sur le référendum. Elle n?a à aucun moment donné la parole à ceux qui défendent le contraire, c?est-à-dire le « non » ou le boycott à la nouvelle constitution.

    Comme elle n?a pas « signalé » la publication d?un article « évocateur » dans la plus que « prestigieuse revue américaine » Foreign Affairs qui avait écrit parfaitement le contraire de ce qu?a écrit Foreign Policy.

    « Ma radio Medi 1, bilingue, honnête et bien faite », dit la chansonette?.

  6. Pour Khalid Naciri, c?est le roi qui « avait besoin d?une constitution »

    Casablanca.- Le ministre de la communication et porte-parole du gouvernement Khalid Naciri a encore frappé. Le communiste de service du Makhzen a déclaré à la chaîne de télévision française internationale France24, que c?est le roi Mohamed VI « avait besoin d?une constitution », pas les autres.

    « Après 11 ans de règne il était évident que le Roi Mohammed VI avait besoin d?une constitution qui porte d?une façon plus volontariste son empreinte et sa propre personnalité », a-t-il déclaré.

    On ne le savait pas. Ainsi, Mohamed VI a pris 11 ans pour se rendre compte qu?il conduisait le Maroc avec l?agément de son père Hassan II. De plus, toujours selon Naciri, ce n?est pas le peuple, ce ne sont pas les Marocains qui avaient besoin d?une nouvelle constitution, c?est plutôt le roi.

    Bien entendu, Naciri reconnaît tout de même que le mouvement du 20 février a joué un petit rôle d?accélérateur, mais ce ne seraient pas les circonstances actuelles qui ont obligé le souverain alaouite à changer vite de constitution et à convoquer rapido presto un référendum de « confirmation » et des élections législatives pour 2011.

    Heureusement qu?on n?est pas au mois de décembre, sinon on aurait cru que c?est un conte de Noël.

    Badr Soundouss

  7. الحزب الليبيرالي وأمينه العام محمد زيان هههههههههههه
    لم أسمع من قبل عن هذا الحزب ………فقط أعلم أنه معروف
    برمز الأسد والحمار معا هههههههههههههههههههههه

  8. tahiya nidaliya
    Atqadawem rifaq nenahj dimoqrati bravo ila al amam, amma li ba3i lmatch mn zman o galbo l vista mazal ghadi yhakmhom cha3b kima ghadi yhakem kol lmofsidin tahiya nidaliya li kol chorafa2 nahj dimoqrati intilaqa charifa atqadawem

  9. نداء حركة 20 فبراير بالناظور
    جميعا من أجل مقاطعة الإستفتاء على الدستور الممنوح
    مامفكينش مامفكينش على الدستور مامصوتينش
    استمرارا في نظالاتنا و كفاحنا ضد الفساد و الإستبداد السياسي و الإقتصادي الممنهج من طرف النظام القائم في بلدنا ، و تأكيدا على تشبثنا بحقنا في الحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية الذي لن يتحقق إلا بالقضاء على المفسدين بكل أنواعهم و أماكن تواجدهم و من خلال سن دستور ديموقراطي شكلا (مجلس تأسيسي منتخب) ومضمونا ( الشعب مصدر السلط ، الفصل بين السلط ، و استقلال القضاء …( ،وهذا ماعجز النظام عن تحقيقه بدستوره المفروض الذي لايخدم إلا مصالحه.
    لذا ندعو أحرار مدينة الناظور الصامدة من عمال و فلاحين ، و حرفيين و مهنيين، طلبة و تلاميذ ، نساء و رجالا ، شيبا و شبابا …….إلى الخروج في مسيرة شعبية سلمية
    يوم الأحد 26 يونيو 2011 على الساعة السادسة و النصف مساء انطلاقا من ساحة حمان الفطواكي قبالة المركب الثقافي
    و ذلك من أجل التعبير على موقف الرفض و المقاطعة للأستفتاء على الدستور الممنوح
    سلاحنا وحدتنا ، صمودنا ، حناجرنا و إيماننا بقضيتنا
    الحرية – الكرامة – العدالة الإجتماعية.
    http://www.facebook.com/20fevnador

  10. Howdy! I realize this is sort of off-topic but I had to ask.
    Does operating a well-established blog like yours require a large amount of work?
    I’m completely new to running a blog however I do write in my diary daily.
    I’d like to start a blog so I will be able to share my experience and views online.
    Please let me know if you have any kind of ideas or tips for new aspiring blog owners.
    Thankyou!

    Also visit my webpage – briansclub

  11. After looking into a few of the articles on your site, I truly appreciate your way of writing a blog.
    I book-marked it to my bookmark site list and will be checking
    back in the near future. Please check out my web site as well and
    tell me what you think.

    My web site – blackpass biz

  12. I am no longer sure where you are getting your information,
    but good topic. I must spend some time studying much more or figuring out more.
    Thank you for excellent information I was in search
    of this information for my mission.

    My web page :: black pass

  13. Thanks for ones marvelous posting! I certainly enjoyed reading it, you are a
    great author. I will remember to bookmark your blog and definitely will come back someday.
    I want to encourage you to ultimately continue your great work, have a nice afternoon!

    Here is my blog post … ultimateshop ru

  14. Hello, Neat post. There is an issue together with your web site in internet
    explorer, could check this? IE still is the market leader and a big section of other folks will miss your magnificent writing due to this problem.

    my web blog … ultimateshop vc

  15. I like the helpful information you provide in your articles.
    I’ll bookmark your weblog and check again here frequently.

    I’m quite sure I will learn many new stuff right here!

    Best of luck for the next!

    Here is my web page ultimateshop

  16. A person necessarily help to make seriously posts I would
    state. This is the very first time I frequented your web page and so far?
    I amazed with the analysis you made to make this actual publish extraordinary.

    Magnificent task!

    my web blog … donald cvv

  17. An impressive share! I’ve just forwarded this onto a colleague who
    has been doing a little homework on this. And he actually ordered me lunch because I discovered it for him…
    lol. So allow me to reword this…. Thanks for the meal!!
    But yeah, thanks for spending the time to talk about this matter here on your website.

    Feel free to surf to my website … castrocvv

  18. There’s a culinary grace to how you prepare a thought. You never serve raw information. You season it with context, simmer it in reflection, and present it with such care that the nourishment feels like a gift, not a duty.

  19. You write like a gardener who talks to the seeds. There’s a faith in the process—the right conditions, the right nourishment, the right patience—and then the quiet, green shock of life emerging exactly as it should, in its own time.

  20. You don’t build monuments to your own intellect. You build wells of understanding. Anyone can come, draw up the clear, cool water of your thought, and leave refreshed, carrying the sustenance with them, without having to worship at the source.

  21. Car Signs Australia is a leading car sign company in Sydney, specializing in expert-led car wrapping Sydney and high-performance commercial car wraps Sydney designed to build brand trust and visibility. Our experienced team delivers compliant, durable commercial car wrapping, precision van signage services in Sydney, professional van signage in Sydney, and robust truck signage Sydney for businesses across industries. We also create standout food truck signage Australia and custom food truck wraps Sydney that meet local standards and attract customers. Backed by proven expertise, quality materials, and reliable installation, we turn your fleet into a credible, road-ready marketing asset that performs.

  22. I have been exploring for a little bit for any high-quality articles
    or blog posts on this kind of space . Exploring in Yahoo I finally
    stumbled upon this website. Reading this info So i am satisfied to show that I have an incredibly just right uncanny feeling I found out exactly
    what I needed. I so much indubitably will make sure to do not overlook this website and give it a glance
    on a continuing basis.

    Here is my web blog wizardshop.cc

  23. I like the valuable info you provide in your articles.

    I will bookmark your weblog and check again here frequently.
    I’m quite certain I’ll learn lots of new stuff right here!
    Good luck for the next!

    Feel free to surf to my blog – proone.cc

  24. It’s perfect time to make a few plans for the longer term and it is time to be happy.
    I’ve read this publish and if I may I desire to recommend you
    few interesting issues or suggestions. Maybe you can write next articles referring to this
    article. I desire to read more issues about it!

    Review my blog post; stashpatrick cc

  25. Hi, i think that i saw you visited my site thus i came to “return the favor”.I’m attempting to find things to improve my web site!I suppose its ok to use some of your ideas!!

    my page: jerrys

  26. If you want to experience the ultimate pleasure of sensual massage, then you should hire our call girls From Elocanto™ Hunza. They are experts in providing erotic massage services that will make you feel relaxed and refreshed. With Elocanto™ Hunza Call Girls touch and charm, they will make sure that all your muscles are relaxed and you have an amazing time in their company. Enjoy the pleasure of sensual massage with our massage call girls and experience an unforgettable night.

  27. Looking for a Lahore Call Girls? Look no further than Lahore Call Girl. Our independent Lahore Call Girls are here to provide you with the companionship you crave. Whether you’re looking for someone to talk to or someone to share a special moment with, our Independent Lahore Call Girls are sure to please. And because we’re an independent Lahore call girls service, we can offer you a wide variety of services at a price that’s sure to fit your budget. So why wait any longer? Contact Lahore Call Girl today and let us show you what we can do!

  28. We understand that the decision to date an escort can often be unplanned, which is why we’ve simplified the process of booking Call Girls in Karachi for your comfort. Our phone lines are available 24/7 for anyone who wants to talk to one of our welcoming receptionists. Also, we offer support at any time via WhatsApp.

  29. Our stunning Islamabad call girls have a lot of experience. They are broken down into different types of girls, like TV Serial call girls, College Girls, Housewife call girls, Celebrity call girls, and many more. Our professional women in Islamabad provide high-class call girls services 24 hours a day, seven days a week.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *