طارق يحيى: خطير أن نقدم للملك مشاريع تخرق القانون وعامل الناظور أوقف مشاريع لخدمة الأصالة والمعاصرة

البرلماني ورئيس بلدية الناظور في حوار للمساء  منشور الجمعة 30 شتنبر: يصعب إقناع المغاربة بأن الانتخابات ستكون شفافة إذا أشرفت عليها الداخلية

مولاي إدريس المودن

خلق طارق يحيى، رئيس بلدية الناظور والبرلماني عن المدينة، الحدث في الأسبوع الماضي حينما صرح أمام الطيب الشرقاوي وزير الداخلية

بأن عامل إقليم الناظور العاقل بنتهامي يقطن في فيلا مملوكة لتاجر مخدرات، وبأن مسؤولين في المدينة لا يحترمون الملك حين يقدمون له مشاريع غير قانونية. طارق يحيى يعود في هذا الحوار مع «المساء» ليقول إن العامل المذكور كان سببا في توقيف مجموعة من المشاريع في المدينة بهدف كسر شوكة السياسيين لأغراض معروفة هي تشجيع حزب الأصالة والمعاصرة.
– خلقت الحدث الأسبوع الماضي في اجتماع لجنة الداخلية حيث قلت إن عامل الناظور يقطن في فيلا يملكها تاجر مخدرات، ما هي خلفيات ما صرحت به؟
> ما يهمني من كل ما حدث هو عمق الأشياء، لأن ما صرحت به لا مجال للتهرب منه، إما أنه حقيقي أو أنه غير ذلك، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كم حالة في المغرب من هذا القبيل لدى وزارة الداخلية؟ ومن يتحمل مسؤولية فتح تحقيق في هذه الأمور؟ وهذه ليست مهمتي لأن الداخلية تملك العديد من الأجهزة التي يمكنها أن تتحقق من كون العامل يقيم في فيلا مملوكة لتاجر مخدرات.

– علام ارتكزت في اتهامك للعامل بأنه يقطن في فيلا مملوكة لتاجر مخدرات؟
> لدي وثائق تثبت الأمر. هل تريدون نسخا من الأحكام الصادرة في حق مالك الفيلا في قضية مخدرات؟ أم تريدون محاضر الشرطة؟ ما أود التركيز عليه هنا هو أنني في اجتماع اللجنة لم أطرح المسألة بهذا الشكل، وقلت لوزير الداخلية: أنتم الآن ترغبون في طي صفحة الماضي وتنزيل مضامين الدستور الجديد، وتريدون القطع مع الفساد، ونحن نساندكم في الأمر كله، ولكنه كوزير يستقر في الرباط، والولاة والعمال هم من يزاول العمل الميداني، وهم من يتحمل مسؤولية مراقبة الانتخابات وقطع الطريق على المفسدين. هؤلاء العمال والولاة إن رغبوا في تحقيق هذا الهدف عليهم أولا أن يبدؤوا بأنفسهم، ويجب ألا تكون لهم أي علاقة بالمفسدين، لا من بعيد أو من قريب. وفي الحالة التي تحدثت عنها الآن نجد أن المعني بالأمر تم منعه من قبل وزارة الداخلية خلال انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين في شتنبر 2009، ولولا المنع لم يكن ممكنا لنا أن نعرف أبدا حقيقة تورطه في تجارة المخدرات. والحال أن قضيته تعود إلى سنة 1995، وقد فوجئنا حين تم منعه من الترشح، حتى أننا كنا مستعدين لمساندته، قبل أن يعترف بأن لديه ملفا متعلقا بالمخدرات. المنع يعود إلى سنة 2009، وفي 2010 فوجئنا بعامل الإقليم ينتقل إلى فيلا المعني بالأمر. والغريب أن مالكها كان يقيم بها رفقة أسرته ووالديه، وتركها ليقيم في شقة وسط المدينة، حتى أن أحد أبنائه اضطر إلى كراء شقة، وكل هذا حدث لفسح المجال أمام العامل من أجل الإقامة في الفيلا الفخمة.
أنا لا يهمني أي شيء في هذه الحكاية، وأعتبر نفسي مواطنا عاديا مثل البقية، سمعت وزير الداخلية يقول إن الانتخابات المقبلة ستكون نزيهة وبأننا سنقطع الطريق على المفسدين، لأفاجأ بأن عامل الناظور يقيم في فيلا يملكها شخص منعته وزارة الداخلية نفسها من الترشح لأن ملفه غير نظيف.
لا يمكننا أن نناقش خلفيات ترك العامل لإقامته الأصلية، ربما لأنها في طور الإصلاح أو غيره، لكن السؤال الذي يطرح بإلحاح هو: لماذا تم اختيار هذه الإقامة بالذات؟ ثم ألم يكن ممكنا اختيار إقامة بديلة غير إقامة شخص ملفه متسخ؟

– لكن لماذا لم تفترض حسن النية لدى العامل في اختيار هذه الفيلا؟
> يا سيدي، الأمر يتعلق بجهاز رسمي للدولة لديه جميع الوسائل لضبط الأشخاص وارتباطاتهم، ثم المعطيات التي منع على أساسها الشخص من الترشح في 2009 وتعود إلى أزيد من 14 سنة هي نفسها المعطيات التي لدينا سنة 2010 حين تم كراء إقامته. هل يكون من المعقول أن تتغير المعطيات في ظرف سنة؟ أقول لوزير الداخلية إنه إذا كان يريد أن تكون هناك مصداقية فيما تبقى من وقت إلى حين تنظيم الانتخابات، فإن هناك تناقضات خطيرة على أرض الواقع يجب الحسم فيها.

– كانت هناك تصريحات رسمية مؤخرا تفيد بأنه لا توجد لائحة للممنوعين في الانتخابات المقبلة. ما هو ردك على هذه التصريحات؟
> يصعب على الداخلية أن تصرح بوجود لائحة للممنوعين من الترشح، إذ يصعب منع أي شخص في غياب أي حكم قضائي في حقه، وخلال السبت الماضي اجتمعت الأحزاب مع وزير الداخلية لبحث مشروع «ميثاق الشرف»، ويظهر أن وزارة الداخلية تريد تحميل الأحزاب مسؤولية تقديم مرشحين نزهاء، مما يعني عدم منح التزكيات للفاسدين. أنا لا أقول إن وزارة الداخلية ليست لها رغبة في ضمان نزاهة الانتخابات، لكن الفساد لا يتعلق بطرف واحد، ووزارة الداخلية تعتقد أن رجالها كلهم بعيدون عن الشبهة، لكن عليها أن تبدأ بنفسها أولا وتنقي دواليبها، وحتى في جواب الوزير قال إن الأمر يتعلق ببشر فيهم السلبيات والإيجابيات.

– وزير الداخلية لمح في قضية عامل الناظور إلى أن الأمر قد يتعلق بخطأ غير مقصود. ما هو تعليقك؟
> ما قاله الوزير هو أن الطرف الآخر ليس حاضرا في الاجتماع، ومن الضروري الاستماع إلى وجهة نظره، لأن الأمر يتعلق بأسماء بعينها، واللجنة كلها كانت تنتظر جواب وزير الداخلية عما طرحته من إشكاليات عميقة، لكنه كان صريحا وقال إنه لا يمكنه أن يجيب في الحين طالما لا يتوفر على معطيات عقب التحقيق الذي تم فتحه.
الوزير الحالي للأسف قادم من أسرة القضاء، وليس لديه مسار طويل في هذا المجال لأنه ما يزال جديدا على الداخلية، وأظن أنه في قناعته أن الوالي أو العامل المعين من طرف الملك هو شخص مقدس، ولا يمكن لأي أحد أن يشكك في نزاهته، وكل ما يقوله الوالي أو العامل صحيح بخلاف ما يقوله الطرف الآخر، سواء كان نائبا أو رئيسا أو صحافيا، وأنا أوضحت له بأمور مضبوطة بأن العامل إنسان مثل البقية وتجب مراقبته. وقلت لوزير الداخلية إنه من الضروري وضع آليات لمراقبة الولاة والعمال لأن بعضهم يتصرف وكأن لديه «بطاقة بيضاء» يفعل بها ما يشاء، ولدينا فيما يحدث بأكادير بين العمدة والوالي أفضل مثال.
أريد التأكيد على أن ما طرحته أمام وزير الداخلية كان هدفه الأساسي كشف المستور عما يحدث في الناظور، ولم يكن هدفي شخصيا لأنني لا أنوي الترشح في الانتخابات المقبلة.

– ولماذا ترفض الترشح؟
> ليست هناك ضمانات كافية، والقوانين التي تم وضعها لا تمنح الضمانات التي تجعل من الانتخابات محطة متميزة.

– هناك من يطرح تخوفك من الخسارة في الانتخابات، خاصة أن هناك تساؤلات كثيرة حول أدائك في المجلس البلدي.
> ليس لدي ما أخشاه، لأني ترشحت مرات عديدة وخسرت في أكثر من محطة، أين يكمن المشكل؟ أريد التأكيد على أن وزارة الداخلية بتاريخها في تنظيم الانتخابات وكل ما كان يحدث من تزوير وتلاعبات، كان أجدر بها في هذه المرحلة أن توكل مهمة الإشراف على الانتخابات للوزارة الأولى أو لجهة مستقلة تماما عنها وعن الولاة والعمال. لأن الشعب المغربي لم يعد يثق في الجهة التي دأبت على تنظيم الانتخابات، ولدينا تجارب سيئة في هذا الصدد فدائما تخرج بنتائج لا ترضي أي طرف، سواء الأحزاب أو المواطنين. وإذا أردنا أن نعطي ضمانات أكبر مقارنة بالسنوات السابقة في عهد الدستور الجديد، فما الذي يمنع من إنشاء هيئة تشرف وتراقب الانتخابات؟ يصعب اليوم إقناع أي مغربي بأن الانتخابات المقبلة ستكون شفافة إذا استمر إشراف وزارة الداخلية عليها، وما زلت أتذكر في انتخابات سنة 2003 كيف تم احتجازنا يومين في بوزنيقة حتى تم اختيار رئيس للمجلس، رغم أننا حصلنا على الأغلبية.

– قلت أيضا في البرلمان أمام وزير الداخلية إن هناك مسؤولين لا يحترمون الملك.
> نعم، هذا ما سبق أن أشرت إليه من خلال قولي إن بعض العمال صاروا يتحركون وكأنهم يحملون «بطاقة بيضاء»، وهم من ينظم ويشرف على الزيارات الملكية للأقاليم، وفي هذا الباب لا أحد يجادلهم أو يراقبهم، وخلال هذه الزيارات تتم برمجة عدد من المشاريع لا يعلم بها أي مسؤول في المنطقة، وكثير من المشاريع تقدم دون أن تتوفر على ملفات متكاملة، وقد يحدث أن يقدم مشروع دون دراسات أو قطعة أرضية ودون توفير التمويلات اللازمة، والذي يحدث أن الوالي أو العامل يريد أن يظهر أمام الملك بمظهر المسؤول النشيط، مما يمكنه من الترقي في المناصب، وهذا أمر محمود على العموم، لكنه يجب أن يتم في احترام تام للقوانين.
المشروع الذي أثرته أمام وزير الداخلية هو المشروع الثاني الذي قدم إلى الملك دون أن يكون له أساس قانوني بالنسبة إلى القطعة الأرضية التي ستحتضنه، وهذا شبيه بما حدث سنة 2009، حين دشن الملك مسجدا بالعروي لم ينجز إلى الآن لأن القطعة الأرضية في ملك الخواص، والأمر أمام القضاء لفض النزاعات.
هل سيكون لزاما في مثل هذه الحالات أن يذهب الملك لمراقبة حقيقة المشاريع التي تقدم إليه؟ هذا غير منطقي وغير مقبول لأن الملك يثق في الرجال الذين عينهم.
وبالعودة إلى المشروع الذي أثرته أمام وزير الداخلية، فالطامة الكبرى أنه يستحيل إنجاز هذا المشروع لأن القطعة الأرضية المقترحة توجد في ساحة عمومية، يمنع فيها البناء بشكل كلي، ونحن استغربنا للشجاعة التي يملكها مسؤول ليقدم مشروعا أمام الملك في مكان لا يمكن أن يبنى فيه لأن الأمر مرتبط بمخطط التهيئة وأمور أخرى. وأنا قلت للوزير: كيف يقبل أن يقدم للملك مشاريع لا أساس قانونيا لها، هو الذي يقول في جميع خطاباته إنه ضامن لترسيخ دولة الحق والقانون؟ وهل من مصلحة البلاد أن نقدم مشاريع للملك تخرق القانون؟ هذا أمر خطير لأن الرسالة التي نعطيها في ممارسات من هذا القبيل هي أن هناك أناسا فوق القانون وبأن القانون ليس

فوق الجميع.

– سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور، الذي تتهمه بالاتجار في المخدرات يقول إنك جاسوس ومهرب أموال وتتخابر مع إسبانيا. ما هو ردك؟
> سيأتي وقت تُوضَّح فيه الأمور، وهذا شخص في خدمة آخرين لأن العامل لا يمكنه أن يجيب عما طرحته أمام وزير الداخلية، وما صرح به الرحموني محاولة لتحويل مسار النقاش نحو أمور جانبية. أنا مستعد لتوضيح أي تساؤلات يمكن أن يطرحها أي شخص، وأنتظر بفارغ الصبر أن يتم رفع دعوى قضائية ضدي، كما تمت إشاعته، لأنها الـــــــــوسيلة المناسبة لتوضيح الأمور وليقدم كل شخص ما لديه من وثائق تثبت ما يصرح به.
المشكل الأساسي في منطقة الريف والشمال عموما هي آفة المخدرات، وارتباطات بعض رجال السياسة بها، وهذا الشخص لديه سابقة في هذا المجال ويمكنه أن يقول ما يشاء في حقي، وهذا لن يشفع له في إبعاد الشبهة عنه. عليه أولا أن يقدم ما يبرر أنه لم يعد يتاجر في المخدرات ويقدم ما يثبت أنه كان مظلوما في الملف كما يصرح، أما إن كان يملك أي معطيات تدينني، فما عليه إلا أن يقدمها، وهناك أجهزة أمنية مهمتها البحث في ارتباطاتي وعلاقاتي وحقيقة تهريبي للأموال خارج البلد. أنا لدي أملاك في مليلية ولدي استثمارات فيها، وما يجب أن يفهمه الكثيرون هو أن مليلية أرضنا وما تزال لدينا أراض شاسعة ورثناها عن أجدادنا هناك. الأمور متشابكة ومن يتحدث بهذا الشكل غير المنطقي ويشكك في ارتباطنا بجذورنا يعطي مبررات للقول بأن مليلية إسبانية وليست مغربية (…)
أنا لم أُثر اسم سعيد الرحموني في اجتماع لجنة الداخلية، ووسائل الإعلام هي التي كشفت اسمه، والأمر بالنسبة إلي عميق ولا يتعلق بصراع شخصي مع أي كان، والمشكل الأساسي يتعلق بآليات مراقبة الولاة والعمال، وهذا هو صلب الموضوع، وقد قلت لوزير الداخلية إنه طالما لا نعتبر الولاة والعمال مثل سائر موظفي الدولة ويخضعون للمراقبة والمحاسبة سيكون صعبا أن نقنع المغاربة بأن هناك تغييرا يحدث.

– وما هي طبيعة علاقتك بعامل الناظور؟
هذا العامل كان سببا في توقيف مجموعة من المشاريع في المدينة بهدف كسر شوكة السياسيين لأغراض معروفة هي خدمة أجندة حزب الأصالة والمعاصرة. وخلال الاجتماع الذي جمعنا الأسبوع الماضي قلت لوزير الداخلية: أريد أن أعرف هل يوجد وزير داخلية غيركم؟ ومن يتحكم في الآخر؟ هل العامل يتحكم في الوزير أم العكس؟ وتساءلت: هل يأتمر عامل الناظور بأوامر شخص آخر غير وزير الداخلية الحالية؟
العامل الحالي لديه علاقة متشابكة مع قيادي في الأصالة والمعاصرة، واقصد هنا إلياس العماري، لأنهما يتحدران من الدوار نفسه، وعامل الناظور لديه علاقة أيضا مع علال السكروحي، العامل المكلف بالجماعات المحلية، لأنه المكلف بالتوقيع على عدد من الملفات، من بينها ملف مشروع بقيمة 15 مليار سنتيم يهدف إلى إعادة تهييء مجموعة من الأحياء الهشة، وهو مشروع وقعته أنا ووزير الداخلية أمام جلالة الملك في صيف سنة 2009، وتمويل المشروع تتحمله الولاية والبلدية والعمران، وما يزال إلى الآن حبيس رفوف وزارة الداخلية، رغم التحقيق الذي فتحه وزير الداخلية وأشرف عليه سعد حصار كاتب الدولة في الداخلية، الذي أوفد لجنة إلى الناظور للبحث في تفاصيله، لكن دون نتيجة.

– وما هي طبيعة علاقتك بإلياس العمري؟
> ليست لدي أي علاقة به، وإلياس العماري قام بمجهود كبير في الناظور لكي يضمن مكانا لحزب الأصالة والمعاصرة في هذه المنطقة، لكن من حسن الحظ أنه فشل في هذه المهمة، والأمر نفسه بالنسبة إلى الحسيمة والريف بشكل عام، ولا يمكن للعماري أو عشرة من أمثاله أن يسيطروا على منطقة لها أناسها، رغم محاولات بعض رجال السلطة الذين يحابون مسؤولي «البام»، لكنهم يجدون صعوبة في إقناع الريفيين باتباعهم.
الأصالة والمعاصرة لم ينجح في الناظور ولا في الحسيمة مثلما نجح في مناطق مغربية أخرى، لأن لمنطقة الريف خصوصيتها. وبعبارة أوضح، أقول لإلياس العماري: «الريف بزاف عليك»، والطموح والهدف الذي يسعى إليه أكبر منه بكثير، ورغم أن العامل يسانده ورغم التحاق رئيس المجلس الإقليمي بحزبه على غرار مجموعة من الأشخاص، فإن العملية لم تنجح لسبب بسيط هو أن المنطقة تستعصي عليهم، سواء تدخل العامل أم لا، ويستحيل أن يأتي شخص كيفما كان ليحتكر كل شيء.

‫19 تعليقات

  1. اريد ان اطرح بعض الاسئلة لافهم ما لا يكاد ان يهضم في وعيي،اليناء المنطقي لطرح طارق يحيى يوحي بانه يملك جانبا من الصواب والحقيقة لكن يجب ان نحاول فهم ادراك طارق لمفهوم السياسة،الكل يعرف في الناظور ان اهم ما يمز يحيى طارق السياسي هو العناد الحاد والميل الى الانتقام من الخصوم بعد الاصرار والترصد ـ ويتساءل الكثيرون عن ماهية الاهداف السياسية التي يناضل من اجلها طارق يحيى ـ بعد الانتقام و المصالح الشخصية ومصالح العشيرة والجماعة التي تدور في فلكه . طارق يحيى له خلفيات سياسية عديدة اهمها والتي يجهلها العامة تخص التطلع للزعامة لان طارق ذكي متعلم غني لا يذهب للبرلمان لينام او الى البلدية ليمارس الحكم و السلطة كما يريدها بعض المتسيسين . لماذا يتصارع طارق مع الياس العماري عبر عامل الاقليم الذي يتهمة برجل البام بالاقليم؟؟؟؟ لماذ اكان وما يزال يتصارع طارق مع اسرة المنصوري عبر رئيس المجلس التجمعي السابق وعبر عدد من المواقع؟؟؟ او لماذا يواجه طارق الداخلية عبر وزرائها وعمالها ورجالها؟؟؟لو اراد الاسترزاق لما سلك هذه المسالك انه ببساطة بريد الزعامة،هل لاحظتم كيف كان يخوض الحملة الانتخابية سواء البرلمانية او الجماعية .تلك الحطات LES POSES في التجمعات وفي الصور العملاقة انه يصنع لنفسة الكاريزما والصورة النمطية التي ستحدد في الوعي الجماهيري ابات و ملامح الزعيم .و لا يعمل طارق فقط في صناعة الصورة والهوية بل بعمل ايضا على اعداد المجال اللازم لممارسة الزعامة فالريف كفضاء مميز اتخذ منه طارق المجال الخصب لتوهم زعامة مرضية،ومن هنا يمكن القول ان تبني طارق لقافلة تفناغ وتاسيس مؤسسة عبد الكريم الخطابي،وبدعة اشارات المرور الامازيغية، كلها نضالات سياسية من اجل تكريس الزعامة المرضية،و لا شك ان مخططات طارق المستقبلية وتحركاته وتموقعاته ستؤشر لا محالة عن نزعة الزعامة لديه ومن هنا فانه يمكن القول ان اعلانه عن عدم الترشح للبرلمان قد يدخل في اطار استراتيجية جديدة لطارق برمي متها الى تجربة البحث عن الزعامة في مواقع اخرى كرئاسة المجلس الجهوي وفق الصيغة الجديدة..وخلافه مع عامل الاقليم لا ارى فيه ما يذهب اليه الكثيرين،انه حلاف مسؤول في الدولة ياتمر باوامر عليا وتعليمات محددة ومنتحب محلي ورجل اعمال وسياسي يجري وراء الزعامة منذ امد بعيد ومن اجل تلك الوعامة عليه ان يواجه الزعماء المنافسين وان كانوا من عائلة المنصوري او الياس العماري وحتى ان اقتضى الحال بالصدام والتصادم مع وزارة الداخلية ورجالها الاقوياء. وفي كل الحالات يبقى طارق يحيى من الفاعلين السياسيين المحليين الذين بصموا في الصفحات الحديثة للسياسة المغربية،واثار بمواقفه الجدل محليا و وطنيا وعالميا،وان كان انني لا اوافقه الكثير من المواقف والتصرفات الا انه بيقى صديق الطفولة الذي لا يمكن نسيانه بسهولة

  2. لنتحدث عن ما ينقص طارق لأنه ربما أن ما يتميز به ظاهر وجلي . شخصيا أرى أنه تنقصه البيداغوجيا السياسية . لأن الفاعل السياسي حتى وإن كان يعتقد أنه على حق إذن سيذهب مباشرة إلى الهدف بدون مراوغة ، بل وحتى إن كان فعلا على حق وفي موقع الحق بالمعنى الأخلاقي ، المفروض أن يتفادى الاصطدام والمواجهة المباشرة مع مراكز القرار الفعلية خاصة إذا كان يشتغل في وضعية أو حالة شبه ديموقراطية أو لنقل ناقصة الديموقراطية ،كما هي حالة بلداننا وإلا فإنه سينجح ربما كصوت متميزوكاحتجاج لكن من الصعب أن يحقق نتائج على الأرض ينتظرها الجمهور . لقد رأينا كيف يفسر الناس مشكل النظافة بالمدينة وها نحن نرى كيف يشكو طارق من عدم تمرير مشاريعه التنموية بالمدينة . لكن هل يتفق طارق مع هذا التحليل ؟ هل هو في حاجة إلى دروس ؟ ربما يكون المشكل الحقيقي في مكان آخر . ربما .

  3. لاطارق لارحموني لا منصوري لا ازواغ لا حوليش …………………الخ انتما مجرمو حرب اوا الله بنعل لي مايحشم الشمايت ماكتحشموش انتما الى ترشحتو عاود غاانودو الفتنة الشكان ديال الناظور غايدير عليكم ثورة ضد كم الشفارة كلكم بحال بحال

  4. LES PROPOS TENUS SONT JUSTES EST COHERENTES
    L 3AMIL SE MELE DE TOUT !
    QUELLES SONT LES COMPETENCES DU MAIRE DE LA VILLE ?
    CE QU IL DIT EST JUSTE ,IL A RAISON SUR TOUTE LA LIGNE !
    COMMENT PEUT ON NE PAS ETRE DACCORD AVEC LUI !
    SOYONS SERIEUX ET JUSTE SI ON VEUT UN JOUR QUE NOTRE REGION SOITE PARMIS LES MEILLEURES
    SUBHANA ALLAH CE MONSIEUR DOIT ETRE SOUTENU ….

  5. TOUS EN PRISON

    TOUT SES DEPUTE RIPOUX

    COMME EN FRANCE

    Flics et voyous accrochés dans le sillage du commissaire Neyret
    L?affaire prend une méchante tournure pour le commissaire Michel Neyret. Le numéro 2 de la PJ de Lyon risque de prendre la dose maximale de garde à vue. Quatre jours, avant une présentation au juge pour une mise en examen à rallonge : trafic de stupéfiants, détournement de fonds, trafic d?influence, corruption, association de malfaiteurs. Les pronostics lui prédisent le pire : un placement en détention.

    L?homme veut visiblement se défendre de tout dérapage. Il conteste, il explique, dit en substance son avocat lyonnais, Yves Sauvayre. Ce qui semble vouloir indiquer que le commissaire Neyret place les faits sur le registre de ses pratiques professionnelles. En clair : des échanges de bons procédés pour obtenir des tuyaux utiles aux enquêtes. Selon une source parisienne, la version se heurte aux investigations de l?inspection générale des services. La police des polices aurait relevé plusieurs prélèvements dans des scellés judiciaires, au-delà du raisonnable selon l?IGS. Judiciairement, la question cruciale est de savoir si ces détournements présumés de scellés sont allés au-delà des méthodes occultes officieusement tolérées, pour un bénéfice personnel et non plus professionnel.

    Dans ce soupçon, trois policiers de la PJ ont été placés en garde à vue hier. Le commissaire Christophe Gava, chef de l?antenne de Grenoble. Policier de fort tempérament qui a débuté sa carrière à Lyon, comme commandant à la Sûreté, avant de réussir le concours de commissaire, il avait été nommé à Cannes, Perpignan, avant Grenoble l?année dernière. En garde à vue aussi : un commandant de police, adjoint du chef d?antenne de Grenoble. Troisième policier concerné : le commissaire Aymeric Saudubray, actuel chef de la brigade antigang de Lyon, qui a été suspendu dans la perspective de son audition. Le sort réservé à ce jeune patron de BRI a provoqué stupeur et amertume dans les rangs de la PJ. Un coup de massue chez ceux qui ne l?imaginent pas dévier une seconde d?une intègre conduite. Pour une source parisienne, il a pu répondre à une demande de son supérieur direct sans imaginer le nid de guêpes.

    Côté voyous, trois Lyonnais sont désormais en garde à vue. Michel Zaragoza, 49 ans, au passé lointain de braqueur, reconverti dans le négoce de voitures, interpellé chez lui, jeudi à l?aube. Gilles Bénichou, connu pour escroquerie, anciennement condamné par le tribunal correctionnel de Lyon. En ayant vu ces deux hommes en compagnie du commissaire Neyret à plusieurs reprises, en particulier lors de voyages, l?IGS postule qu?une ligne rouge a été franchie. Avantages échangés ? Cette question s?alourdit sérieusement avec l?arrestation de Stéphane Alzraa, 30 ans, Lyonnais d?origine, interpellé à Cannes. Considéré comme un escroc de très haut vol, cité dans des dossiers à plusieurs dizaines de millions d?euros, il est suspecté d?avoir mis à disposition des voitures de luxe au commissaire lors de son passage à Nice entre 2004 et 2007. Et surtout d?avoir bénéficié d?informations sur des enquêtes en cours. La nature de cette relation entre flic et voyous est au cœur de l?affaire.

    https://www.leprogres.fr/france-monde/2011/10/01/flics-et-voyous-accroches-dans-le-sillage-du-commissaire-neyret

    Rebond. Déjà poursuivi pour des malversations financières dans un autre volet de l?affaire Karachi, Ziad Takieddine est désormais soupçonné d?un faux témoignage devant le juge qui enquête sur l?attentat lui-même
    L?homme d?affaires a été mis en examen le 19 septembre pour faux témoignag, à la suite d?une plainte déposée en 2010 par les familles des victimes de l?attentat de Karachi qui l?accusaient d?avoir menti devant le juge antiterroriste Marc Trévidic. C?est n tout cas la dernière information révélée hier.

    Cette nouvelle mise en examen intervient au moment où M. Takieddine enchaîne les interventions dans les médias pour défendre sa cause.

    «M. Takieddine s?est bien gardé d?expliquer devant la presse qu?il avait été mis en examen pour faux témoignage du fait de ses déclarations niant sa participation au contrat Agosta», a déclaré hier Me Olivier Morice, avocat des familles des victimes de l?attentat qui avait fait 15 morts, dont 11 Français, le 8 mai 2002 à Karachi. «M. Takieddine n?est pas un grand serviteur de l?Etat. Il est en revanche un bonimenteur, pour les familles de victimes», a-t-il ajouté.

    Une information judiciaire avait été ouverte à l?automne 2010 et confiée au juge parisien René Cros, suite à une plainte avec constitution de partie civile des familles des victimes, qui accusaient M. Takieddine de mentir quand il affirmait n?avoir joué aucun rôle dans la conclusion en 1994 du contrat Agosta, portant sur la vente de sous-marins au Pakistan.

    Le 15 avril 2010, M. Takieddine avait soutenu n?avoir «rien eu à voir» avec le contrat Agosta, devant le juge Trévidic, chargé de l?enquête sur l?attentat de Karachi. L?homme d?affaires a défendu cette position en déposant plainte contre les personnes qui la mettait en doute.

    Après avoir longtemps privilégié la thèse d?une attaque islamiste, l?enquête a été réorientée vers la piste d?un attentat qui pourrait avoir été perpétré en représailles à l?arrêt du versement par la France de commissions liées au contrat Agosta.

    Dans le volet financier de l?affaire Karachi, les juges Renaud van Ruymbeke et Roger Le Loire cherchent à savoir si des commissions versées dans le cadre du contrat Agosta, mais aussi du contrat Sawari II (avec l?Arabie saoudite), ont pu donner lieu à des «rétrocommissions», illégales, qui auraient servi à financer la campagne présidentielle d?Edouard Balladur en 1995.

    Dans ce volet, M. Takieddine a été mis en examen le 14 septembre pour «complicité et recel d?abus de biens sociaux». Il a de nouveau rendez-vous mercredi pour une seconde audition par le juge Van Ruymbeke.

    «M. Takieddine en avait assez de subir», a déclaré Me Ludovic Landivaux son avocat, pour expliquer la multiplication des interventions de son client ces derniers jours dans les médias.

  6. Le député qui se proclame roi de Nador

    Peut-on imaginer que des abus de pouvoir, de flagrantes spoliations de terrains, le détournement de biens publics pour des intérêts privés… Soient encore accomplis sous les yeux impuissants des autorités ? Oui, cela se passe aujourd?hui même dans la région de Nador, dans la commune rurale de Iaazzanen… Et au grand jour !
    DES bavures, il y en a encore, certes, mais l?on ne peut pas imaginer que ce soit au point qu?un élu proclame qu?il est, lui, le roi de la région. L?on croyait qu?il s?agissait de simples accusations colportées à cause de différends entre deux parties se disputant la propriété d?un terrain. Mais, une fois sur place, l?on s?est rendu compte qu?effectivement, il y a abus.

    Ce que l?on a constaté sur les lieux montre qu?en effet, il y a tentative de création d?un immense domaine privé, par un député, dans la région qu?il contrôle, par les moyens qu?utilisaient les cow-boys du far west : acquisition de biens publics, achat sous pression de terrains appartenant à des gens pauvres, utilisation des moyens publics pour son compte, déclaration de guerre à ceux qui lui font face… Il est député et en même temps vice-président de la commune rurale d?Iaazzanen, mais c?est lui qui contrôle la commune au nom du président… Qui n?est autre que son fils.

    Il n?y a d?ailleurs qu?une seule famille, dans la région, la famille Bellahsen, qui a osé refuser de lui céder ses terrains. Cette famille, a pu agir ainsi parce qu?elle connaît ses droits et parce qu?elle a, contrairement aux autres familles, les moyens financiers de lui faire face devant la justice, même si le temps lui fait défaut. Les membres de cette famille travaillent en France et ne viennent au Maroc que durant l?été. Les autres habitants qui osent fréquenter les Belahsen risquent d?être sanctionnés par le député qui n?hésite pas à leur couper le réseau électrique.

    Quand le député Mohamed Aberkan (les Rifains prononcent Aberchane) a mis la main sur les 200 hectares qu?il dit hériter d?El Hadj Belahsen, la famille Belahsen a saisi, en 2002, la justice pour récupérer ses biens. Mais, le dossier n?a pas connu de suite. Il a fallu organiser une caravane de protestation et un sit-in devant le parlement, en avril dernier, pour qu?une date soit fixée pour l?examen de ce dossier, le 8 septembre. Après avoir reçu les avocats des deux parties, le tribunal de première instance d?Oujda a décidé de reporte le procès, à une date qui sera fixée ultérieurement. La famille Belahsen menace déjà d?organiser une caravane qui viendrait de France pour se diriger vers le Palais royal si on ne lui rend pas justice.
    Open in new window
    Quant à Mohamed Aberchane, contacté par nos soins, son téléphone ne répond pas (toujours hors zone). Le parti, au nom duquel il s?est présenté lors des dernières élections, le Parti du Progrès et du Socialisme (PPS) estime seulement que son député a des relations normales avec le parti et qu?à ce niveau, il n?a rien à lui reprocher.

    Devant une telle affaire, la société civile, elle, ne reste pas indifférente. Des associations préparent une pétition, initiée par l?Association du Rif pour les Droits de l?Homme, contre Mohamed Aberchane. Elles vont soumettre cette pétition à la signature d?autres associations et aux résidents marocains à l?étranger. In fini, la pétition (avec les signatures) sera adressée à SM le Roi, nous ont-elles précisé.

    Le Roi de Bouyafar

    De retour au Maroc, la famille Bellahsen qui travaille en France et qui milite pour récupérer ses terrains a organisé, le 27 juillet dernier, un sit-in sur le terrain dont elle réclame la propriété (un sit-in similaire a été organisé l?année dernière pendant 41 jours). A cette fin, les membres de la famille ont affiché les photos du Roi et placé des drapeaux.

    La famille Belahsen raconte comment s?est terminée cette manifestation : « tout s?est passé dans le calme et la tranquillité quand l?après-midi, Mohamed Aberkan a ameuté toute la population de Bouyafar (une localité se trouvant dans la commune de Iaazzanen), pour lui montrer ce qu?il était capable de faire.

    Ensuite il s?est mis à faire les cent pas près de nous sans nous adresser la parole. Quand une voiture de la gendarmerie est arrivée et s?est arrêtée à notre niveau, il s?est mis à injurier avec des mots que seuls les voyous et les gens mal éduqués utilisent… Puis il s?est attaqué à notre tente sur laquelle étaient accrochés des drapeaux et a commencé à la démolir. Et il a piétiné nos drapeaux pendant que nous le prenions en photo et qu?on demandait de l?aide aux gendarmes pour assurer notre sécurité. Je pense que si les gendarmes ne se trouvaient pas sur place, il nous aurait tués… ». En effet, les photos prises, montrent le député piétinant le drapeau (voir photos). Les gendarmes étaient sur place et ont rédigé un rapport mais dont la suite n?est pas encore connue.

    Un membre de la famille Bellahsen affirme que le député leur a dit à plusieurs reprises que le Roi Mohamed VI est à Rabat et que à Bouyafar c?est lui le Roi.

    Taxe estivale

    Mohamed Aberkan a construit sur la plage du village Iaazaneen un complexe touristique composé de plusieurs chalets. Pour arriver à la plage, il faut parcourir environ 3 kilomètres à partir du village. Comme par enchantement, depuis que le complexe a été installé, la route qui y mène a été aménagée.

    Le député Mohamed Aberkan a exploité le fait de l?existence d?un seul accès à la plage pour installer une barrière, deux kilomètres avant la plage. Les estivants qui veulent se rendre à la plage doivent payer 10 dirhams. Ce n?est pas pour le parking ou pour les gardiens qui gardent les voitures… Mais une taxe imposée par l?autorité de fait qui contrôle les lieux. Selon un habitant du village : « pour ce qui est de la barrière, je peux vous assurer que pour le seul mois de juillet la recette a été de 160.000 dirhams ».

    Le détournement des sables

    Des camions de sable se rendent de la région de Nador vers Mellilia, de 20h jusqu?à l?aube, au moment où la route entre les deux destinations n?est pas saturée. Selon des acteurs de la société civile locale qui dénoncent le détournement des biens publics, ces camions appartiennent au député Mohamed Aberkan.

    En effet, des tonnes de sables qui existaient autour de son complexe touristique ont cédé, de manière flagrante (voire photos), la place au vide. Et même les arbres qui avaient été placés pour lutter contre l?ensablement ont été abattus (voir article ci-contre).

    Déforestation

    Le député Mohamed Aberchane se comporte dans le territoire de sa commune comme s?il s?agissait d?un terrain qui lui appartiendrait. Il fait fi de toutes les autorités et lois. Du jour au lendemain, des centaines d?hectares de bois qu?il dépouille de leurs arbres, se transforment en terrains nus. Il se contente ensuite d?y planter quelques oliviers ou autres plantes avant d?annoncer qu?il a la propriété des terrains déboisés.

    Du 13 septembre 2002 au 22 juin 2005, la direction des eaux et forêts a dressé contre lui une trentaine de procès-verbaux dont la majorité lui reproche la déforestation des bois, l?extraction des sables, l?occupation de lieux ne lui appartenant pas, la construction dans les bois… Ce qui est anormal, c?est qu?il n?a payé qu?une seule amende. La majorité des autres dossiers dont a été saisie la justice soit ont été classés soit sont en cours d?examen par le parquet.

    La direction des eaux et forêt a proposé dans ses procès-verbaux, dans les cas d?occupation de quitter les lieux occupés et dans les cas de construction de démolir les édifices bâtis, de quitter les lieux et de ramener les choses à leur situation initiale. Mais rien de cela n?a été fait.

    En lisant les procès-verbaux rédigés par les employés de la direction des eaux et forêts, on se rend compte que Mohamed Aberkane refuse toujours de respecter les employés et les décisions de la direction des eaux et forêts.

    A se demander qui, de si puissant, est derrière lui pour qu?il puisse se permettre de se comporter ainsi ?

    Brahim Mokhliss – Le Reporter

    lien pour les articles en fichiers PDF:
    https://bouyafar.free.fr/Reporter-roide-bouyafar.pdf
    https://bouyafar.free.fr/Reporter-roide-bouyafar.pdf

    https://bouyafar.com/

  7. علي.طارق.ان.يدلي.بخروقات.المشارع.وان.يدلي.بشهادته.للملك.ويقول.له.مباشر.للمدينة.ثروة.هائلة
    وعندما.ياتي.الفيضان.يحصد.الاخضر.واليابس.وتدهب.الشجيرات.مع.الوديان.

  8. Indiscret. Abdellah Bouanou, député PJD de Meknès, est visiblement partisan de la transparence absolue. Il enregistre ses interventions au sein de la commission de l?Intérieur avant de les poster sur le site officiel de son parti. Des enregistrements audio qui font jaser parmi les membres de cette commission dont les débats sont, en principe, secrets.

  9. tariq aghiour mri waydji dziyara n sahib aljalalat almalik yri nador yacha soufrad,roukha tariq itag sayasa n lintikhab

  10. limada alkadibe??? ilyas alomari wa al3amil dyal anador. layso min daware wahade. ilyas min mintakat amnoude. wa al3amil min douar akhar

  11. عندما.يعفو.الملك.عن.المسؤلين.الدين.خرقو.الفانون.من.مناصبهم.

    سنقول.طارق.يحيا.شجاع.وكلامه.على.يقين.قاد.الثورة.وانتصر.على.خصمه
    واصبح.رئيس.التحرير.وعليه.ان.يحرر.المدينة.منالازبال.ومن.يتسبب..في.تراكمها
    وان.يتجند.بالطراكسات.ويستعد.للفيضنات.ويراقب.الانهار.قبل.فوات.الاوان
    لم.اسيء.الى.اي.احد.بل.عشنا.وشفنا.سمعنا.وشاهدنا
    اتمنا.يزول.الضباب.وتصفى.سماء.المدينة.

  12. شوف اس طارق حنا عيينا من اسلوبك هذا في السياسة غير فكر شويا انك عيقتي نحن لا يهمنا مسكن العامل ولا فين كيسكن حنا ما يهمنا غير تطرك الناظور في حاله وترحل عنه لانك اسباني ونحن قد طردنا الاسبان منذ الاستقلال
    واش فهمت اش تنقصد ارحل ارحل لقد حان وقت الرحيل قبل ان ترحل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *