عائدون من قافلة الناظور/السمارة: جمعيات العيون رفضت إستقبالنا و شعرنا بالخوف في طانطان

أكد مشاركون عائدون من قافلة الناظور السمارة التي وصلت أمس الاربعاء للناظور أنهم يشعرون بانهم أدوا ما عليهم اتجاه قضية مصيرية و حساسة بالنسبة للمغرب، دون ان ينفي هذا أنهم تعرضوا لمفاجآت أثناء الرحلة أثارت في نفسهم الشكوك حول مدى أهميتها أو جدواها…
و اضافت نفس المصادر أن المشاركين شعروا بالقلق أول مرة حين تم تأخير دخولهم لمدينة العيون حيث تم إصطحابهم لمخيم بعيد وسط الصحراء قبل أن تتدخل اطراف ما حوالي منتصف الليل لتنقلهم للعيون حيث تم تقسيمهم على فندقين و قدمت لهم اعذار تنظيمية تتعلق بظروف حجز الغرف…
و في العيون حيث كان مقررا أن يلتقي المشاركون بفعاليات المجتمع المدني السبت 6 نونبر بدار الشباب المسيرة بالمدينة فوجئوا بغياب أي ممثل عن الجمعيات المحلية بالعيون مما ادى لتحويله للقاء مفتوح مع مسؤولين للحركة العالمية لدعم قضية الصحراء المغربية و إستكمال الوحدة الترابية…
و بعد إحتجاج عدد من المشاركين إضطر مسؤول الحركة للإعتراف لهم بانه قام باتصالات عدة مع الجمعيات المحلية لكنها و كما يبدو رفضت الحضور…
و في ظروف أمنية مقلقة، أحس بها المشاركون في طريق عودتهم حين سلكوا طريقا مباشرة من السمارة إلى طانطان، وصل التوتر إلى مداه بطانطان و خاصة بين بعض العناصر النسوية المشاركة و التي طالبت المنظمين بعدم المبيت بها و لكن حضور باشا طانطان و هو مسؤول سابق بأزغنغان و ينحدر من الحسيمة و مناقشته الوضع مع المشاركين أقنعهم في الاخير بالمبيت بها…
على العموم فإن الاوضاع الامنية المقلقة التي شهدتها مناطق الصحراء أياما قبل عمليات الشغب بالعيون القت بظلالها على الرحلة…

جل المشاركين الذين ذهبوا إلى الصحراء المغربية أدوا مهمتهم الوطنية كما ينبغي و نحن نشكركهم على تمثيلهم لنا
لكن ما خفي داخل هذه الرحلة كان أعظم و من المستحسن عدم البوح به ، لأنه حقا كان هناك أشخاص إنتهازيون جعلوا من القافلة قنطرة للوصول إلى مآربهم الشخصية و جعلوا من المشاركين قاعدة شعبية لهم رغما عن أنوفهم و يتحدثون على أساس أنهم قوة بالناظور و أنهم الوحيدين الذين يمكنهم شمل هيئات المجتمع المدني
ـ على الموقع أن يبحث عن أسباب تأسيس رابطة الريف لدعم قضية الصحراء من داخل القافلة و بشكل إستعجالي و عدم إنتظار العودة و هو رابطة أريد بها تقزيز الحركة العالمية لدعم مقترح الحكم الذاتي ليعرف حقا ما وقع من البداية
لكن نقول و نؤكد أنه ما دام الهدف نبيل بالنسبة للمشاركين فلنترك الباقي جانبا
واضح صراع بين آل بيد الله وآل ولد الرشيد منع التواصل والتلاقي، حسابات فارغة جعلت الجمعيات تمتنع حتى عن التلاقي مما يدل على أن الصراع كان بين حزب البام وقبيلة ولد الرشيد والنتيجة فتنة بالعيون واستشهاد شباب متدرب مقبل على الحياة,
دماء الشهداء ستلعن كل من خانها سواء من الداخل أو الخارج
يكفي من التشويش على القافلة فكل ماذكر لا أساس له من الصحة ….ففي العيون كانت لنا جلسة مطولة مع ممثلي المجتمع المدني بقاعة الشبيبة والرياضة ومع مثقفي المدينة وفعالياتها من يقول العكس لم يكن ضمننا في القافلة وإن كان معنا فبعني أنه كان نائما في العيون
القافلة حققت أهدافها المسطرة وهذا هو المهم…… وما دون ذلك هـــــــراء نحن نعتز بوجودنا ضمن القافلة ونفتخر بمنظميها لقد كانوا في المستوى نساء ورجالا وقد كنا في أيادي أمينة علينا رغم طول السفر وصعوبة بعض الظروف عرفوا كيف يضبطو ا ويهدؤوا مئة وعشرون مشاركة ومشاركا ..تحية نضالية لهم ونحن معهم متى نادونا نلبي النداء لقد عبروا عن وعيهم ومسؤوليتهم الوطنية والإقليمية وكانوا في مستوى الثقة التي وضعناها فيهم رجالا ونساء نحييهم من قلوبنا مرة ثانية ونطلب منهم السماح لأننا حملناهم ربما أحيانا فوق طاقاتهم ولكنهم تحملونا بصدر رحب وبوجه مبتسم طول مسار القافلة وفي مختلف محطاتها شكرا لهم ولهن وبـــــرافـــــــــو لقوة صبرهم