مهربو بنزين يدهسون دركيا حاول إيقافهم قرب العروي

احمد مدياني

علم من مصدر مطلع أن دركي يعمل باالعروي، بنواحي مدينة الناظور، تعرض يوم الجمعة الماضي ( 27 يوليوز 2012 ) عند نقطة تفتيش للدهس من طرف مهربين للبنزين كان يمتطون سيارة
المهربون وحسب ذات المصدر رفضوا الوقوف عند حاجز التفتيش، ولما حاول الدركي ايقافهم دهسوه وجروه لمسافة مما تسبب له في جروح خطيرة، نقل على إثرها إلى أحد المصحات الخاصة بمدينة الناظور
مصدر قال إن مصلحة الدرك أوقفت أحد الأربعة من المهربين المتورطين في محاولة قتل الدركي، فيما تتعرض عائلته لضغوطات كبيرة للتنازل على المتابعة.

‫4 تعليقات

  1. نعم هذه السيبة اسبابها واضحة ليس المشكل المهربين وانما من تجراء على ايقافهم فالجواب واضح ربما ليست المرة الاولى يمرون هؤلاء عبر نقطة التفتيش ربما هذه المرة لم يتفقوا على المبلع المحدد لكل سيارة او اراد احدا الانتقام منهم الم يمروا على عدة حواجز بداءا من احفير بركان ملوية زايو كلها حواجز الامن والدرك هل كانوا في نوم عميق
    اما التهديد للعائلة بالتنازل امر طبيعي نتيجته تلك العادة التي تسمى هاك ورا كل اوكل اذا هذه هي نتيجة بيع الضمير المهني بالمال الشئ الذي يقلقني دائما عندما ادى هؤلاء الموظفين اليمين على اي شئ رفعوا ايديهم على ان يكوا في خدمة الوطن ام انهم اصبحوا مقاولين يتاجرون في ذمم هذا المواطن المغلوب على امره من منا لا يعلم الموظف البسيط في الامن او الجمارك او الدرك تجده يمتطي سيارة ايس كلاس اويملك عقارا بالملايين كيف تمكن هؤلاء من هذه الثروة والعيش الرغيد في فترة وجيزة في المهنة

    كل شئ مفضوح والمسؤولون في دار غفلون

    اللهم اغننا بحلالك عن حرامك امين والحمد لله رب العالمين

  2. ايوا زعما هادو لي كيبيعوا هاد البنزين واش حتي اليوم عاد بانو راه قتلوا عدد كبير ديال الناس فهاد المنطقة الشرقية وزيدون هاد السلطاتمن البوليس والدرك والجمارك واش مكيشوفوهومش راه اصلا هما الي مدصرينهم راه اصلا داك السيارات راه معندهوم حتي شي ورقة وراهم كيتمشاو فوسط لمدينة مكيحترمو حتي شي قانون ومكيوقفهوم حتي واحد يعني هاد الناس مكيحكام عليهم حد
    هما لي مدصرينهم

  3. Peut être c’est ce qu’il faut pour que la gendarmerie prenne les décisions nécessaires c’est à dire arréter ces gens qui mettent en danger la vie des citoyens.
    Avant seul les citoyens subissaient le mal de ces gens, maintenant même les gendarmes ne sont pas à l’abri.

  4. الرشوة ثم الرشوة في كل شئ وفي كل مكان وزمان . رجال الجمارك والدرك والشرطة في الجهة الشرقية وخاصتا في الناضور أصبحو أثرياء يملكون سيارات فارهة وعقارات . نهيك عن السهرات والتقصاير والعيش الرغيد . ولكن لا يسألهم أحد من أين لهم هذا . هاأولاء يطبقون القانون على ما يسمونهم بالحشاية الذين يحاولون المراوغة معهم ولا يدفعون الثمن الحقيقي . أما الذين يؤدون الثمن بدون حيلة ولا مراوغة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *