هل أوقفت الصباح مراسلها في بلجيكا بسبب تقارير المخابرات عن آراءه حول الحكم الذاتي للريف؟

رسالة مفتوحة إلى إدارة جريدة الصباح
بعد أزيد من سنتين من الاشتغال معكم كمراسل لجريدة الصباح من بروكسيل، فوجئت يوم الأربعاء 26 مايو2010، بحذف اسمي من لائحة مراسلي الجريدة بالخارج، بدون مبرر، و لا إنذار مسبق. اليوم نفسه، اتصلت هاتفيا بأحد المسئولين بهيأة التحرير لاستفسار ه حول ما جرى، فجاء جوابه صادما عندما اخبرني بان “قرار التوقيف أتى من فوق”. و” بان الإدارة توصلت بتقرير حول أنشطتك السياسية  و خاصة منها المتعلقة بالريف، و الدفاع علانية عن تنظيمات الريف المدافعة عن الجهوية السياسية و الحكم الذاتي بالريف…. و تصريحاتك  الأخيرة لفائدة قناة الجزيرة حول الريف…..الخ”. حاول الزميل طمأنتي، بان هذا التوقيف قد يكون مؤقت و انه من الأفضل الاتصال برئيس هيأة التحرير، خالد الحوري، لإعطائك المزيد من التفاصيل.
و من اجل التوصل برد مكتوب حول أسئلتي، أرسلت رسالتين الكترونيتن إلى السيد خالد الحوري، بصفته رئيسا لهيأة التحرير لجريدة الصباح. الأولى  بتاريخ 27 مايو، و الثانية بتاريخ  4 يونيو 2010، لاستفساره حول أسباب و دواعي هذا التوقيف المفاجئ والجائر، لكن رسائلي لم يولي لها السيد الحوري، و لا إدارتكم أي اهتمام. و بتاريخ 15 و 16 يونيو الجاري، اتصلت هاتفيا بإدارة الجريدة، و طلبت الحديث مباشرة إلى خالد الحوري، لكن بعد تردد و لمرتين، أخبرتني السكرتيرة بان خالد غير موجود. و أخبرتها بأنني أرسلت إلى خالد الحوري رسالتين الكترونيتين، إلا أنني لم أتوصل بأي جواب. فقالت لي بأنها ستتكلم معه في الموضوع…
و بعد مرور شهر من الانتظار، لم أتوصل بأي جواب كتابي من رئيس هيأة تحرير جريدتكم، يخبرني عن الأسباب الحقيقية لهذا القرار البعيدة عن المهنية و ما تتطلبه أخلاقيات الصحافة، لذلك قررت اليوم أن أرسل لكم رسالة مفتوحة هذه المرة، وبعد ذلك عليكم أن تجيبوا قراء جريدة الصباح و معهم الرأي العام، و ليس مراسلكم سعيد العمراني. و أن تشرحوا لهم أسباب هذه الإقالة و طبيعة تعاملكم مع صحفييكم و مراسليكم.
لكن قبل ذلك أود أن أوضح لكم و أذكركم بما يلي:
1- طالبت من رئيس هيأة تحرير جريدتكم أن يوضح لي  كتابة  أسباب توقيفي: هل هي مهنية أم أخلاقية أم سياسية؟ كنت تمنيت أن يكون قراركم مبنيا على السببين الأولين، لكي أراجع نفسي و اجتهد أكثر، لكن توقيفي لأسباب سياسية و بناء على تقارير مخابراتية، هو أمر خطير و مرفوض و أدينه كما أدين تعاملكم معي بهذه الطريقة.
2- أذكركم بان إدارتكم هي التي اتصلت بي من اجل التعاون معكم، مع طلب وحيد هو إرسالكم سيرتي الذاتية و صورة شمسية منذ سنتين خلت، دون أن تسألوني حول أفكاري و مواقفي السياسية التي اعتز بها.
3- كصحفي الذي يحترم هذه المهنة و أخلاقياتها، فإنني طيلة السنتين والنصف، تعاملت معكم بمهنية في نقل الخبر من بلجيكا و بموضوعية كبيرة في التحاليل و التعاليق، و إن كان ذلك يتطلب مني أحيانا ممارسة الرقابة على نفسي، احتراما للهيأة التي اشتغل معها و لمهنة الصحافة.
4- أذكركم بأنه فقط بتاريخ 4 مايو 2010، كلفتموني بإجراء حوارات مع المنتخبين من أصل مغربي من كل من بلجيكا و هولندا لنشرها خلال عطلة هذا الصيف، فما السر إذن في هذا الانقلاب، و هل تقارير المخابرات والتعليمات كانت أقوى منكم أيها الزملاء؟
5- أذكركم بان  بتاريخ 12 مايو 2010، أرسلت لكم مقالا للنشر  بعنوان” القنصلية المغربية العامة ببروكسيل تفشل في توحيد صفوف الوداديين القدامى  و الجدد”. أتساءل هل لهذا المقال الذي رفضتم نشره بالرغم من كل التعديلات التي أدخلتها عليه، دور في هذا القرار. كما أتساءل هل لسفير المغرب ببلجيكا دورا في هذا القرار؟
6- هل نشر مقال ، بموضوعية، بتاريخ 7 أكتوبر 2009 حول تصريحات السفير المغربي ببلجيكا، سمير الدهر ، للمجلة الأسبوعية “لوفيف اكسبريس”  عدد 3038، يتهم فيها ريفيي بلجيكا بعدم مواكبة التطورات التي تشهدها منطقتهم، عندما قال حرفيا، بان “هؤلاء لم يعيشوا التطورات الايجابية التي عرفتها منطقتهم الأصلية، الريف، منذ أن هاجروها أواخر الخمسينات…”، شيء لا يقبل النشر و لا التعليق، أو أن المسئولين المغاربة لا ينتقدون و لو اخطئوا في حق الشعب و نهبوا خيراته، و فرقوا بين أبناء الجالية بين من يواكب التطورات التي يشهدها المغرب و الذين لا يواكبون هذا التطور، محاولا إلصاق تهمة الشغب التي عاشتها بلدية مولانبيك ببروكسيل بالريفيين، كما أرادت صحافية “لوفيف اكسبريس” في سؤالها. وهل الكتابة على المسئولين المغاربة حرام، و انتقادهم يعد تطرفا.
7- تعلمون بان الاشتغال معكم لم يكن أبدا لأهداف مادية، بل لم يكن ذلك أبدا شرطا من شروطي لمكاتبتكم.  كما تعلمون بدون شك، بأنني أراسل العديد من المنابر الإعلامية أسبوعيا بدون أي مقابل، و ذلك راجع لسبب بسيط هو أن الكتابة أصبحت هوايتي المفضلة. ما كان يهمني في التعامل معكم هو الحفاظ على هذه النافذة للإطلالة على أبناء شعبي و التواصل معهم و تقوية الارتباط بوطني و بالأرض التي أنجبتني، رغم من أن الحاكمين فيها لم يوفروني بها عملا، ويمنعوني الآن من الكتابة وعن حقي في التعبير على أفكاري سلميا.
8- اعتبر بان المشكلة لا تكمن في إقالتي كشخص، بل في كون الإقالة أتت بناء على تقارير مخابراتية، تجرم كل من يتحرك من اجل الريف وتحاصره، و بان  المخزن يكشر عن أنيابه كلما تعلق الأمر بمبادرات جدية تتعلق بالمغرب، و تهم حاضر الريف و مستقبلة، و يقوم بمحاصرتهم بمختلف الطرق و لو عن طريق تكميم الأفواه و الطرد التعسفي، بالرغم من شعاراته البراقة حول الديمقراطية وحرية التعبير  و الجهوية..و…و.
9- هل بخضوعكم للتقارير المخابراتية، لا يطرح سؤالا جديا حول مستقبل الصحافة المستقلة بالمغرب، لان من المفروض على إدارة  الصحافة المستقلة حماية صحفييها و مراسليها و ليس الرضوخ للتعليمات، دون أن تكلفوا أنفسكم عناء استفسار المعني بالأمر حول التهم الموجة إليه، و هل تتناقض مع المهنية مهما  كانت مواقف الصحفي.
10- يعلم بعضكم، بأنني طوال حياتي رفضت الظلم، ناضلت و لازلت أناضل ضده، فكيف لي الآن اصمت على ظلمكم هذا المبني على تقارير اجهل مصدرها.
فإذا كنت لا استغرب عن انجاز التقارير عن النشطاء السياسيين و النقابيين و الجمعويين بالداخل و الخارج،  (انظر جريدة المساء بتاريخ 12 فبراير 2010، عدد 1056، في عمودها سري للغاية عندما أوردت: “…بان يوم السبت (6 فبراير) التقى ببروكسيل محللو المخابرات المغربية في بلجيكا بنظرائهم بهولندا لتتبع مجريات النقاش الذي نظمه  التجمع الديمقراطي للريف/ اغراو نالريف حول مستقبل الريف…”، لكن كنت اشك بان المخزن  و أعوانه ستصل بهم الوقاحة للضغط على إدارة الجرائد لتوقيف صحفييها و مراسليها لأن لهم أفكارا و قناعات سياسية متعلقة بوطنهم و بمنطقتهم.
و بما أن التوقيف أتى بناء على تقرير حول مواقفي السياسية، فان بعضكم يعرفني و يعرف مواقفي جيدا. هذه المواقف دافعت عنها حتى أمام الجلادين في درب مولاي اشريف، بالدار البيضاء  منذ عقدين من الزمن، و بالتحديد في شهر غشت 1991،  و أؤكد لكم بأنني مستعد و بدون تردد للدفاع عنها اليوم أمام الملا و أمام المحاكم، إن دعت الضرورة لذلك. و أريد التأكيد لكم و للذين أنجزوا ذلك التقرير، بأنني لازلت يساريا ديموقرطيا، أدافع عن مغرب ديمقراطي فدرالي حداثي و متضامن، بمعناه أنه من حق المغاربة أن يتمتعوا بدستور ديمقراطي تفصل فيه السلط فصلا حقيقيا، و يقر باستقلال القضاء، و ترسم فيه اللغة الامازيغية و الجهوية، و يحترم الحريات الفردية و الجماعية تماما كما هو منصوص عليها في المواثيق العالمية لحقوق الإنسان. كما أدافع عن حق الريفيين  في التنظيم و التاطير، و حقهم بان يفكروا في الصيغة المثلى لتدبير شؤونهم بشكل مستقل. و من حقهم أن يقرروا بكل حرية هل هم مع الجهوية السياسية أو الحكم الذاتي أو أي صيغة أخرى يلتف حولها أغلبية الريفيين بدون ضغط أو قمع أو إرهاب.
اعتبر إقدامكم على هذه الخطوة، هي جزء من محاولة محاصرة الريفيين و الانتماء إلى الريف الكبير، و منع أي محاولة للدفاع عنه و مصالحه و تاريخه المجيد ومستقبله الواعد، و ضرب حق أبناء الريف في التنظيم و التقرير و التعبير المستقل، وان هذه الأفكار تزعج المخزن و أعوانه، تماما كما أزعجته أحداث 58/59 و انتفاضة 1984، بالرغم من التغني بالمصالحة مع الريف، و بانجازات هيأة الإنصاف و المصالحة. كما اعتبر أن هذه الخطوة طعنة للمشروع الديمقراطي، الحداثي المستنير في المغرب الذي يناضل من اجله كل المغاربة الشرفاء و قواهم الديمقراطية، وضربة أخرى موجهة ضد الصحافة المستقلة و الكلمة الحرة، و للأسف، أن  إدارتكم (إدارة جريدة الصباح)،  تساهم فيها  بخضوعها لهذا النوع من التقارير المشبوهة.
بروكسيل بتاريخ:  24 يونيو 2010
سعيد العمراني
مراسل جريدة الصباح ببلجيكا

‫24 تعليقات

  1. أخي سعيد العمراني أخوك غيلاس من شبذان يحيك على شهامتك وغيرتك على منطقتك والدفاع عنها ونحن في الريف ندين هذا التصرف الغير أخلاقي لجريدة الصباح التي أصبحت في نضري من الأن فصاعدا عدوة للريف ولأمازيغ ولن أخرج درهما من أجلها من لأن فصاعدا أعدك
    عاش المغرب بلاد الأمازيغ الأحرار

  2. ومتى كانت الجهوية عداوة للوطن؟ يبدو أن هيئة تحرير جريدة الصباح لا تفقه شيئا في السياسة وفي معنى الحكم الذاتي.
    إسبانيا تنهج الجهوية ونجحت في سياستها الداخلية. ولا داعي لذكر لائحة البلدان التي تعمل بالجهوية في أوربا.
    وإن كانت الجهوية عداوة فلماذا قرر عاهل البلاد منح الصحراويين الحكم الذاتي؟ ولماذا يفكر في تطبيق الجهوية الموسعة حتى وإن اختلف معناها عن معنى الحكم الذاتي؟
    أتذكر حينما كنت وفيا لجريدة المساء، وأشتري أعدادها يوميا، ثم قاطعتها نهائيا ولم أشتر أي عدد منذ أن نشرت موضوعاً تتهم فيه أهل الريف كافة بالعمل في المخدرات، كأني بك لا يوجد شرفاء بالريف. والآن وبعد مرور سنتين تقريبا عن ذلك المقال، الكل يكتشف أن المتورطين في قضية المخدرات هم الأشخاص القادمين من الداخل، والذين من المفروض أنهم يطبقون القانون، وأن النسبة القليلة من الريفيين الذين يعملون في المخدرات، والذين لا يبلغون حتى 1 في الألف مجرد بيادق في أيدي أمن الداخل العاملين بالريف. يعني جريدة المساء ظلمت ساكنة الريف بأكملها في حين كان من المفروض أن تتحدث عن النسبة القليلة.
    الآن جريدة الصباح تنهج نفس السياسة، وتخطئ في حق ساكنة الريف، خصوصاً وأن الحكم الذاتي ليس استقلالا سياسيا وتأسيساً لدولة، إنما استقلالا ماليا وإداريا. مما يعني أنه حق مشروع للريف، بعد أن تم تهميشه لعقود، وتشغيل كل المغاربة على أرضه وإقصاء أبنائه من التشغيل، حتى صار الناظور مليئا بأبناء وجدة في كل الإدارات، بينما أبناء المدينة لا حق لهم حتى في الحديث عن العمل، وما جرى للعاطلين من “هراوة” إلا دليلا على أن مجرد المطالبة بالحق في التشغيل مرفوض ويعاقب.
    لكن المشكلة تكمن في أبناء الريف الذين لا يتعلمون الدرس أبدا. لأنه ما زال هناك ريفيون يراسلون هذه الجرائد الصفراء رغم ما تقوم به هذه الأخيرة في حقهم. كما أن خير دليل هم الريفيون المنخرطون في حزب الاستقلال في مختلف مدن الريف، بينما هذا الحزب المغضوب عليه هو السبب في تهميش الريف، وهو السبب وراء ما حل بهذه المنطقة من غضب بعد الاستقلال مباشرة ثم في سنة 84. لكن كما قلت هناك كلاب ضالة لا تتعلم الدرس أبدا وتبوس الأيادي في سبيل نيل الرضى، بينما من المفروض أن تدافع عن هويتها وتحارب هذه المكونات التي تسعى جاهدة في محو هذه الهوية. وأعتقد أن الكثيرين يتذكرون الملتمس الذي تقدم به مستشار من حزب الاستقلال بتعريب الحياة العامة وتعميم الحديث بالعربية حتى في الشوارع. يعني قتل الأمازيغية.
    ناموا يا أمازيغ، فقريبا لن نجد واحدا يتحدث بالأمازيغية في الريف. فنصف الناظور على سبيل المثال يتحدث العربية. وأظن أنه بعد 10 سنين سندفن الأمازيغية، لأننا حاليا صرنا نجلس في المقاهي ونطلب من النادل فنجان قهوة أو غيره بالدارجة. فماذا سيحدث بعد 10 سنين يا ترى؟
    خلاصة القول، أنضم إلى الأخ غيلاس وأقاطع الصباح. وإن لزم الأمر سأقاطع جميع الجرائد التي تصدر باللغة العربية لأنني لم أر منها خيراً سوى المساهمة في تهميش الريف.

  3. المساء الصباح العالم الإتحاد لإشتراكي والله إلا حرام يشريهوم شي ريفي ولا أمازيغي فيه الدم د لأحرار
    والله مانعود نشري الصباح سيفينيييييييييييييييييييييييييييي

  4. ياأخي الكريم
    نحن نريد أن يعيش الريف كما كان يتصوره المجاهد الكبير مولاي محند سيدي محمد بن عبد الكريم الخطابي
    ريف ترفرف فوق ربوعه راية لا اله الا الله…ولا نريد ريفا يساريا منحلا مفككا..نريد ريفا مسلما متفتحا متقدما
    أنا معك في منهاضتك للظلم والظالمين الذين خربوا ديارنا..واستحلوا محارمنا..ونهبوا خيراتنا..وأفسدوا عقول شبابنا
    وبناتنا..وعاثوا في أرضنا فسادا وافسادا..ولكن لست معك في أن يتخلى الريف عن اسلامه فعندئذ سيصبح قبلة لكل طامع
    أما عن المخابرات..فقبح الله المخابرات ..قبح الله الانتهازيين خفافيش الظلام سدنة الظلم والبغي الذين يحمون الحكام
    المفسدين ولا يحمون بلادهم..

  5. سلام على سعيد العمراني صاحب مقالات رزينة ولكن قولك أن تعبر بكل فخر بإديلوجية انتهت وبارت:
    “أمام الملا و أمام المحاكم، إن دعت الضرورة لذلك. و أريد التأكيد لكم و للذين أنجزوا ذلك التقرير، بأنني لازلت يساريا ديموقرطيا، أدافع عن مغرب ديمقراطي فدرالي حداثي و متضامن، بمعناه أنه من حق المغاربة أن يتمتعوا بدستور ديمقراطي تفصل فيه السلط فصلا حقيقيا، و يقر باستقلال القضاء، و ترسم فيه اللغة الامازيغية و الجهوية، و يحترم الحريات الفردية و الجماعية تماما كما هو منصوص عليها في المواثيق العالمية لحقوق الإنسان. كما أدافع عن حق الريفيين في التنظيم و التاطير، و حقهم بان يفكروا في الصيغة المثلى لتدبير شؤونهم بشكل مستقل. و من حقهم أن يقرروا بكل حرية هل هم مع الجهوية السياسية أو الحكم الذاتي أو أي صيغة أخرى يلتف حولها أغلبية الريفيين بدون ضغط أو قمع أو إرهاب”
    الخط التحريري للصباح لا يتوافق مع فكر اليسار هذا أكيد وماكان اليساري ديموقراطي أبدا حيث يؤمن بحتمية الحزب الوحيد.
    لست مع الجريدة ولا مع المخزن ولا مع اليسار ولكن نناقش بهدوء أن مرجعية المواثيق الدولية التي رفعتها عوض المرجعية الاسلامية التي أنزل الله بها لتسيير شؤوننا تعبر عن تباعد في الخط ولا عليك من الصباح أو المساء أو التجديد هذه الأخيرة التي أعتز بها…هناك جرائد يسارية يمكنك التعامل معها وللأسف لفظها الشعب المغربي
    لك الخيار
    أقول للمعلق أريفينو: أبناء وجدة جلهم من بني يزناسن ولكن تعربوا وأحبوا العربية ضدا على أمازيغيتهم …ماذا سنفعل نشعلها فتنة ؟

  6. لا يا أخي مولاي محند لا نريد فتنة، لكن لو أنك لاحظت في تعليقي تحدثت عن كون الحكم الذاتي ضرورة ملحة لنحظى نحن أبناء الريف بنفس الفرص في التشغيل، لا نريد أن يستولي أبناء وجدة على كل الفرص في حين يتم إقصاؤنا في أرضنا وفي ريفنا. كما قال الزميل العمراني في رسالته :
    “ما كان يهمني في التعامل معكم هو الحفاظ على هذه النافذة للإطلالة على أبناء شعبي و التواصل معهم و تقوية الارتباط بوطني و بالأرض التي أنجبتني، رغم من أن الحاكمين فيها لم يوفروني بها عملا، ويمنعوني الآن من الكتابة وعن حقي في التعبير على أفكاري سلميا.”
    وهنا أريد التأكيد على فكرة هجرة أبناء الريف إلى الخارج، أو بمعنى أصح تهجير أبناء الريف. اسأل أي ريفي عن خياره بين الهجرة والبقاء ببلده، وستجد أنه يفضل الهجرة والغربة على البقاء في بلد ظلمه وسلب منه حقوقه بداية من التشغيل إلى محاولة سلبه هويته ولغته. وعلى غرار ذلك اسأل أبناء الداخل ماذا يقولون عن الهجرة إلى أوربا؟ يرفضون الفكرة رفضا باتا، لأنهم أبناء المغرب الأبرار، وهم المستولون على الوظائف. فكيف تريد أن يبقى أبناء الريف باردي الأعصاب وهم شردوا في بلدهم وسرقوا -برفع السين- كل شيء؟؟ نريد حكما ذاتيا مهما حاولت المخابرات الشوشرة على المشروع. فليذهب مغاربة الداخل إلى الجحيم، ولتذهب مخابراتهم كذلك.
    البارحة فقط كنت أتحدث إلى رجل من البيضاء موظف بالناظور، وكان الموضوع هو تميزي بين حاملي الشهادات وسيرتي الذاتية التي تخولني العمل في أي منصب أشاء. لكن بما أني ابن الريف لا حظ لي. قال بالحرف متأثراً : لقد صدمتني حينما أخبرتني بمؤهلاتك. وأضاف : نحن لا نحتاج مشاريع بالناظور بقدر ما نحتاج فرصا للتشغيل. كأني بك يريد مواساتي، لكن في عمق كلامه يبدو جليا أنه نادم عم المشاريع التي تأتي إلى الريف، في حين أنه يريد هذه المشاريع بالبيضاء. خصوصاً حينما قلت له بأن المشاريع جيدة لكن ما نريده هو أن يحتفظ المحليون بحقهم في التشغيل والتوظيف بهذه المشاريع، فقال وأين هو التوظيف؟ لا لا لا.. أنا لم أر بعد ماذا جلبت هذه المشاريع.
    يعني بمعنى آخر ليبق الريف مهمشا، ولا داعي لمشاريع على أراضيه…

  7. سلام على سعيد العمراني نحن ندين بشدة الحصار المفروض على حرية التعبير و نحن كناظوريين لن ننفق فلسا واحدا على هده الجريدة الخائنة و نحن نطالب بالحكم الداتي بصفتنا و بصفة التاريخ الكبير للاريف الكبير

  8. الى س عمراني الصحفي : ما هي صيغة العقد الموجود بينك وبين جريدة الصباح وكان من الافضل ان تنشر
    نسخة من العقد الذي يربطك بجريدة الصباح لانه دون شك يحتوي على شرط جزائي . اما ان تتحفنا بكلام مطول حتى
    الملل ومغلف بدغدغة امازيغية لجلب التعاطف هذا لا يفيد فكل من اراد ان يضغط يستعمل لغة الريف و……و للابتزاز فقط
    وليس حبا في الريف . ان رسالتك تحتوي على عموميات واتهام لجهات دون دليل مقنع فقط تريد ان تصبح ضحية
    مع سبق الاصرار والترصد .ياخي انتهى عهد استغلال الريف لاغراض شخصية ومن خارج الوطن . اما اصحاب الافكار
    المستوردة والفارغة فليصرفوها عند مموليهم .
    اتركوا اهل الريف الحقيقيين يتدبرون امورهم واتمنى ان تزور الريف لتعرف الحقيقة التي تتكسر عليها افكاركم الهدامة
    اما قصة الشغل فلا اظن ان اروبا هي الحل

  9. الى س ArriFinu : المغرور وصاحب الشواهد التي تخول له العمل في اي منصب شاء اتمنى ان تعرفنا بهذا النوع من
    الشواهد ومستوى الشخص الافتراضي الذي تحثت معه .. انك لو قرات كلامك ستضحك عليه انه كلام تلميذ كسول
    وفاشل

  10. انا امازيغي ريفي كنقول للاخ سعيد العمراني ماخصش ابقا فيك الحال لان الراعي ديالك جرا عليك ونتا كتعرف بلي نتا من الاول خترطي تكون الرعية ديالو، الى دابا سالى المهمة ديالو منك وجرا عليك اراه هاد شي عادي عند كل الرعاة والراعي بحالك كيعرفها مزيان، انا بقا فيا الحال مللي مازال راك كتزاوك فالراعي ديالك العربي باش اعترف لك بالخطأ ونتا ركعتي اودلتي راسك شحال هادي مللي قبلتيه اوزاوكتيه من اللول باش تكون من الرعية ديالو اوفبلادك اوهوا راعي من استعمار عربي. اوا دابا نتمنا لك تفيق وتعيق من الاخطاء ديالك بحال جدادك مثلا تاكفاريناس، يوبا، ماسينيسا، تيهيا، هانيبال، عمر المخطار، عبد الكريم الخطابي وهناك العديد من الامثلة عند اجدادك الاحرار اتمنا ان تاخذ من نصائحي التي انتا غنا عنها عني وشكرا

  11. أولا يا سي ريفي كان من المفروض ألا تستعمل هذا الاسم (ريفي) لأنه أكاد أقسم أنك دخيل ولا علاقة لك بالريف.
    ثانيا أنا تحدثت عن السيد المذكور لأن ناس الداخل يظنون أن أرض الريف يمشي فوقها ممتهنو التهريب وتجارة المخدرات وفقط ناس الداخل هم حاملو الشواهد. فحين أخبرته عما أحمله من شواهد تغيرت ملامحه وقال ما قاله.
    كان عليك أن تتحدث في صلب الموضوع لا أن تخرج عنه. فناس الناظور لا يعرفون سوى الحضية والعين الخانزة.

  12. ila rifi maghribi:
    اتركوا اهل الريف الحقيقيين يتدبرون امورهم واتمنى ان تزور الريف لتعرف الحقيقة التي تتكسر عليها افكاركم الهدامة
    اما قصة الشغل فلا اظن ان اروبا هي الحل..
    —————————————————————————————————————–
    أتعرف من هم أهل الريف الحقيقين في منطقك الأعوج أيها المخبول؟ إنهم الذين يجيدون الركوع والخضوع من سدنة الإستبداد المتملقين الذين لا ذمة لهم ولا دين…خفافيش الظلام
    هل لك أن تتفضل وتقول لنا ما هو الحل المثالي لقصة الشغل
    اذا كنت تعتقد أن أوروبا ليست هي الحل؟
    إنك تعرف جيدا لماذا يمتطي إخوانك قوارب الموت فارين من
    جحيم الظلم والبؤس..من تفضل الهجرة الى أوروبا أم “أكل الهراوة” في ساحة البرلمان وأمام أبواب العمالات؟
    ياأخي الكريم ومع احترامي لك إننا نمقت من يزور الحقائق ويرى “الخشة” في عين غيره، وينسى الخشبة التي في عينه

  13. اس ArriFinu says: اولا ياخي ان كلامك يدل على قصر النظر وضعف اطلاعك على الحقيقة فإذا كان هذا السيد
    الذي تحدثت معه لا يعرف حقيقة اطر الاقليم فانه اجهل منك بكثير . وانصحك ياخي بالقرائة شيء ما لان اهل الريف
    يحتلون دائما المناصب الحساسة في الدولة ولاتخلو جامعة ولا كلية ولامعهد دون ان تجد به عشرات الروافة واما التجارة
    فهم من يملك افخم الاوطيلات على الصعيد الوطني . اما فيما يخص التهريب والمخدرات فهذا موضوع اخر واتمنى ان
    تقوم بدراسة لمن يقومون بهذه الاعمال وستعرف . فهل تعلم ان الناظور حققت احسن نسبة واعلى معدل على الصعيد الوطني
    وهل تعلم ان ثانوية عبد الكريم اصبحت مؤسسة التميز من بين 3 على الصعيد الوطني وستجمع التلاميذ المتفوقين من
    من طنجة وتطوان ومكناس وفاس والحسيمة وتازة وتاوريرت ووجدة وفكيك وبركان . كفاكم ياخي التكلم بلغة العدم
    نعم انا اتفق معك حول الشغل ولكن المشكل اهلنا هم السبب فلماذا لا يقوم من ننتخبهم بالدفاع عن المشاريع ولماذا اصحاب
    المعامل والفنادق والمصانع لا يشغلون الشباب قانونيا . لماذا اعضاء المجلس يزورون كل شيء لماذا يستفيدون هم كل شيئ
    ولا يعطون اي شيء للمعطلين . لماذا ولماذا ولماذا ……. ولماذا نزعت عني هويتي لانني لم اوافقك الرأي . ان المشكل ياخي فينا نحن اما اهل الغرب فهم يعتبرون اهل الريف رجال واصحاب كلمة والمعقول ولكن للاسف داما نحن نتكلم بعنصرية
    وبنرفزة زائدة فاصبحنا نفقد شخصيتنا لاننا نتكلم دون معرفة الحقيقة …. وفي الاخير اعتذر عن كلمة مغرور وكنت اتمنى لقائك لكي نتناقش فعلا

  14. الى darifi orabi kbir : كيف عرفت اني مخبول ومن يركع لمن فهل بترديدك كلمات لا اظن انك تفهم
    معناها ستقنعني بانك على حق . او ستحشرني في زاويتك العنصرية .انني اظن ان تعليمك بسيط جدا واطلاعك بالحقائق
    منعدم انك تناقضت في كتابتك لسطرين فقط وما ادراك بتفكيرك كله انه عش من المتناقضات . انك لا تعرف ان اغلب
    من يمتطي قوارب الموت هم من خارج الاقليمين الحسيمة والناظور . واتحداك ان تذكر لي عدد الغرقى من الاقليم
    اتعرف لماذا لا ن اهل الريف يركبون القوارب الجيدة المخصصة للمخدرات .
    اما حقيقة الشغل فاتمنى ان تطرح هذا السؤال على من صوتنا عليهم ماذا فعلوا للا قليم واعطيك مثالا بسيطا يمكن حل
    به مشكل المعطلين . لماذا لا تسلم المقالع الرملية للمعطلين ( يمكن ان تستوعب اكثر من 100 معطل ) بينما ابرشان
    لوحده يستفيد منها . البناء لماذا لا تسلم التجزئات للمعطلين بينما ياخذها سلامة وحوليش وموكنيف و…..
    ياخي ان ثروة الاقليم مركزة بيد 5 في المئة او اقل والباقي لكل السكان .
    ياخي ان من يزور الحقائق هو انت لانك عوض ان تقول بان اسباب معضم مشاكلنا هم اهلنا لكنك تهرب الى الامام
    وتتهم الاخرين . اسأل ياخي طارق والمجلس ككل ماذا فعلوا في الاقليم انهم يدافعون فقط عن مصالحهم ويكدسون
    الثروات .كنت اتمنى ان نتناقش حقيقة اما الكلام الفارغ لا يجدي . كفانا من الهروب الى الامام وترك
    المفسدين بيننا . حينما نصلح بيتنا الناظور من المفسدين والمهربين والمزورين للانتخابات بشراء الاصوات حينذك يمكن
    ان نطرح مشالنا مع باقي الاقاليم .

  15. انني ارى بان اصحاب الردود خرجوا عن الموضوع . ان السيد المعني صاحب المشكل مع جريدة الصباح يجب عليه
    ان يكون امينا وينشر العقد بينه وبين الصباح دون الركوب على دغدغة عواطف الناس بكلام فارغ لكي يتعاطفوا معه .
    انك ياسي العمراني تهرج فقط اذا لم تنشر العقد .

  16. والله العلي العضيم ثم والله العلي العضيم ثم والله العلي العضيم لو كان يوفر لريف كل سبل الحياة والتي من أهمها الشغل لما طالبنا بالحكم الداتي وإِذا كانت هذه الاحوال ستبقى على ما هي عليه فأضن أن الحل الامثل هو أن يمسك سكان الدار بزمام الأُمور……………———……………………————–……………………—————……………..

  17. أخي ريفي، وهل حقا تظن أنني لا أعرف كل ما ذكرته؟
    أعتذر أنا أيضا عن تسرعي في الحكم عليك، لكن ما قلته كان جارحا، وأنت أيضا تسرعت بالحكم عني.
    أنا تحدثت عن جملة قالها عني لهذا لم أخض معه في تفاصيل أهل الريف. وعلى فكرة لم أجبك قبل عن مستواه، رغم أنه ليس افتراضيا كما ادعيت وأقسم أن الحديث الذي قلته سابقا جرى فعلا. مستواه لست أعرفه، لكن يبدو لي إما أنه رجل مخابرات أو موظف متذمر. لأنه قال أش هاذ المشاريع اللي كايدير سيدنا، احنا مابغيناش مشاريع. يعني كان يتوقع مني أن أثور وأتحدث بالسوء عن عاهل البلاد في حين جرت الرياح بما لم تشتهيه سفنه. وأجبته على غير ما أراده. لأنني بالفعل أحب عاهل البلاد وأشجع المشاريع التي يقوم بإنجازها. لكن ما ذكرته له وما أذكره دوما للجميع، أنه لن نعرف أن عاهل البلاد يقوم فعلا بالمصالحة مع أهل الريف إلا حينما تنطلق تلك المشاريع فعليا ونجد أن أهل الريف لهم نصيب وافر من الوظائف لأن المشاريع على أرضهم. فقال وأين هي هذه المشاريع أنا لم أر شيئا بعد، فهو يأتي ويدشن ثم يدهب لكن لم أر نتيجة التدشينات. قلت له بالطبع يدشن انطلاقة الأشغال، والنتيجة لن تظهر الآح بل بعد سنوات. فصمت.

    أعود لموضوعي، ه قال -وكما قلت سابقا- حينما أخبرته عن مؤهلاتي : “لقد صدمتني فعلا” وهذا واضح أنه كان يظن من خلال ما قلته أن أهل الريف غير مؤهلين. لكن لم يقلها كما ذكرت. لأنه لو قالها بلسانه وبصفة صريحة لكنت ناقشت معه رئيس جامعة محمد الأول (ريفي من إقليم الحسيمة)، رئيس قسم العظام بالسويسي الرباط (الوزاني ريفي من تمسمان)… واللائحة طويلة. وكما أضفت أنت عن أصحاب المشاريع الكبرى. فهذا أيضا أعرفه ودوما كنت أنتقد تجار المخدرات وإن كانوا صغارا، لأن حملة الاعتقالات الأخيرة أبانت أن الكبار هم أبناء الداخل، وأن أبناء الريف مجرد بيادق تحركهم أيادي جنرالات وعمداء الشرطة والدرك… لكن كنت دوما أنتقد الريافة، فحتى وإن كانوا صغارا لكن رساميلهم لا بأس بها وبإمكانها إنشاء شركات (لتبييض الأموال كما يحبون) بدلا من إنجاز مشاريع صغرى وغلق أبواب الرزق عمن يوفر مبلغا ويفتح مشروعا صغيرا ليأتي تاجر المخدرات بغرض تبييض الأموال فيفتح نفس المشروع ويبيع سلعته أو خدماته بنصف الثمن، والضحية هو الشاب العاطل الذي استلف المبلغ لإنجاز ذلك المشروع، فلا هو يجد مشروعه مدراً ليعيش ويتقوت به، ولا هو يستطيع التراجع وتسديد دينه الذي فتح به مشروعه. كنت دوما -كما قلت- أنتقد أمثال هؤلاء، فبدلا من تشجيج الشباب بتشغيلهم في مشاريع قانونية (شركات) والمساهمة في تخفيض نسبة البطالة بالريف. هم إما يؤسسون مشاريع صغرى ويزيدون من نسبة البطالة وذلك بمنافسة أصحاب المشاريع الصغرى والتسبب بغلق مشاريعهم التي تحدثت عنها… إما يذهبون إلى مكناس والرباط وتطوان والبيضاء ومراكش وأكادير… وينجزون مشاريع كبرى بها ويشغلون أبناء تلك المدن بدلا من تشغيل أبناء مدينتهم.
    يا أخي، الموضوع طويل جدا ومتشعب، وعلى عكس ما قلته أنت، فأنا ملم بما يحدث بريفي وبخباياه، وإلا ما كنت تجرأت على الحديث عن هذه النقاط. لكن للأسف مهما تحدثنا عن هذه الأمور فلا تغيير يرجى. أنا شخصيا، لم أفكر يوما في الهجرة إلى أوربا، لكن صرت أفكر في الأمر بجدية بعد أن فقدت الأمل نهائيا في هذه البلاد السعيدة. وليعش في ريفي الحبيب آل فاس، ما دامت السلطة بين أيديهم، وكبار الريف لا يحركون ساكنا لرد الظلم عن ريفهم، الذي حاشا أن أعتبرهم من أبناءه. لأن الإبن البار يفكر في والديه، وفقط الإبن العاق هو الذي يفكر في أن يعيش جيدا ولا يهم حال ولديه.

  18. amazigh، فعلا هذا هو ما أردده دوما. كل هذه الصراعات سببها أن أهل الريف مقصيون من التوظيف بينما الريف مليء بسكان الداخل وهم المستولون على جل الوظائف إن لم أقل كلها. هذا لأننا بالطبع نستثني المقدمين في المقاطعات الحضرية فلا تعطى إلا لمن يعرفون الأحياء وسكانها، أي لا بد من ابن المنطقة. وبعض الوظائف الصغرى التي لا تدر سوى القليل. انظر إلى رؤساء الأقسام بالناظور، كلهم من الداخل. كأني بك لا يوجد أبناء المنطقة المؤهلين لهذه الوظيفة. وخير دليل أن وضع مدينة الناظور تحت وصاية وجدة جعل الوظائف من نصيب أبناء وجدة.
    لو كان هناك تطافؤ في الفرص، لما فكر الناس في الحكم الذاتي. فما نفع الحكم الذاتي إلا استغلال ثروات المنطقة داخل منطقة الحكم الذاتي؟ استغلال الوظائف وتقسيمها على أهل المنطقة… لكن لو كانت الفرص متكافئة وأهل الريف يشتغلون، فما كان الداعي من مطالبة الدولة بالحكم الذاتي؟؟ بالطبع لا معنى له، لأن الظلم الذي سيتغنى به (برفع الياء) ويكون السبب في المطالبة بالمشروع لن يكون موجودا آنذاك.

  19. الى الاخ ArriFinu : انني متفق معك فيما قلت لكن الترديد بان المناصب ياخذها الاخرون فيها نظر .فاذا كانت
    الوظائف فكلها تجرى بمبارة واما الظائف عند الخواص فشيء اخر .
    وبالنسبة لقضية تسيير المنطقة فأظن انها تسير ( بضم التاء) منذ سنين من طرف اهل الناظور من العمالة وجماعات
    و.غرفو………فارجوك اعطيني مثال واحد يدل على ان من سير المنطقة يريد مصلحتها وماذا وفروا من مناصب للشغل
    .فكل المسيرين واصحاب رؤوس الأموال مشارعهم خارج الاقليم .ولايعودون عندنا الا بعد كل 6 سنوات للانتخاب .
    وهم من علمونا كلمة الغرب و…و حتى لانحاسبهم هم ونتهم الاخرين وهكذا يبقوا هم بعيدين عن محاسبتنا . والله ثم والله
    سبب مشاكلنا هم من نصوت عليهم .فهل سمعت احدهم رفع صوته يوما منددا بالمزورين والمسيطرين على خيرات
    الاقليم من رمال وعمران وفلاحة واسواق ونجزءات وووووو……..ان هؤلاء مستعدين ان يبيعوا الاقليم بكامله من اجل
    مصلحتهم . تخيل معي حكومة محلية وعلى رأسها طارق ومحاط بوزراء مثل ازواغ وابرشان وحوليش والرحموني
    والبيلدق الأخرين ماذا سيفعلون اول شيء سيقومون به هو بناء عمارات لهم مكان الكورنيش الحالي وانشاء سوق لهم
    مكان مرجان وماكدونالد وانشاء دكاكين في محطة القطار وفوق الحديقة من المحطة الى الزغانغان .ياخي فلنكن واقعيين
    ان من يتحكم في الاقليم اناس لايفكرون الا في جيبهم واتمنى ان تطلع على تقرير المجلس الاعلى للحسابات الخاص بالناظور
    وستعرف كيف ان هؤلاء الناس خربوا المدينة وجمعوا ثروة الاقليم لهم فقط واعطونا فقط العهود والكلام الفارغ اغربيين
    واهل فاس و….. فهل اغربيين واهل فاس قالوا لطارق لاتنجز مشاريع في منطقتك وهل قالوا له اكذب على اهلك كل
    انتخابات . فلو كان الحال كما تقول لماذا لا يرفض هؤلاء الترشح ويقولون نحن لا يمكن ان نكذب على اهلنا .هنا يمكن ان
    نقول لهم الحق اما وهم يتسابقون ويخسرون الملايين للفوز فهذا يدل على انهم هم من يكذب علينا . بلديت الناظور لها
    الملايير اين تصرف على الحفلات والمهرجانات الفارغة والمشاريع والاصلاحات الوهمية .فمنذ الستينات لم ينجز المجلس
    ولو مشروع واحد ولو حديقة صغيرة . وفي مدة 10 سنوات الاخيرة مع الزيارات الملكية انجزت عدة مشاريع وتغيرت
    معالم المدينة . ومشروع محطة التطهير ومارشيكا والميناء هي من اكبر المشاريع على الصعيد الافريقي .
    وفي الاخير اتمنى ان يبقى النقاش بيننا عقلالي ودون تعصب ودون مزايدات . وعليك ان تعرف بانني مواطن عاد
    جدا ومحب للحق .

  20. لا يا أخي ريفي، الوظائف لا تجرى بالمباريات. على الأقل ليس كما يوهموننا (لأن المقبولين يتم اختيارهم دون الدخول في المباراة وإجراء الامتحانات، وأنت تعرف ذلك جيدا). وأنا يا صديقي، أقسم لك أنه لم تتم المناداة علي في أية مباراة، رغم وضع ملفي في العديد منها. ما عدا مباريات ولوج سلك الشرطة، فلم أضع ملفي يوما لأنني لا أريد أن يشير إلي أي شخص ويقول “ها هو الشفار” مع احترامي لرجال الشرطة المحترمين، رغم قلتهم.
    أما عن المنتخبين فهذا موضوع للأسف لم يخطر ببالي ذكره قبل أن تتفضل أخي، لكن يكفي أن ما قلته عن تجار المخدرات ينطبق عليهم. وطارق يعرف الجميع أنه تمت مكافأته ب 4 هكتارات في تجزئة المطار بعد أن فوت البقع الأرضية المخصصة للمرافق العمومية لأصدقائه من مافيات المخدرات والعقار. وكان سيفوت أرض الكرنيش لهم أيضا ليقوموا ببناء مقاهي بدلا من مناطق خضراء، لولا أن فترته السابقة انتهت وجاء أزواغ ليقطع عليه الطريق. لكن “باش يكحلها صدق حتى هو اعماها” لأني لم أر أي منجز له، كما لم أر أي منجز لمن سبقوهما.
    وتأكد أنني أحببت المستوى الذي انتهى إليه النقاش، بعد الاعتذار عن الأخطاء والدخول في النقاش البناء.

  21. الى ArriFinu . ياخي انني اختلف معك حول المباريات والملفات . فعلا كل من توفرت فيه الشروط يستدعى للمبارة
    لكن وهنا اتفق معك جزئيا هناك بعض المناصب يتم احتلالها من طرف المرتشين ولكن هذه خاصية عامة في المغرب
    وليست مقتصرة على اهل الريف ولكن دائما اعود لمن ننتخبهم لماذا لا يحتجون فهذا واجبهم ولهم القدرة على فضح
    المتلاعبين في المناصب ولكن لا يفعلون لانهم هم المستفيدين من هذه الوضعية بحيث في كل انتخابات يرددون على
    مسامعنا كلمات تدغدغ مشاعرنا من قبيل اغربي والفاسي وكذبة المناصب تعطى للاخرين فيحصلون على الاجماع
    ونصدقهم وهكذا كل 6 سنوات . ياخي اما فيما يخص الخواص عليك ان تعرف انه في الدول الغربية ليست الدولة هي
    التي تقضي على البطالة ولا توظف سوى القليل من المتخرجين بل القطاع الخاص هو الذي يستوعب اكثر من 90 في المائة
    بل حتى الناس يفضلون القطاع الخاص اما نحن فان القطاع الخاص هو مجموعة من المتهربين من الظرائب وسارقي
    حقوق العمال . ياخي قم بجولة في كل المعامل والمصانع والفنادق و……. والله لن تجد 10في المائة من العمال لهم
    الحقوق واجرة محترمة . ان المشكل نتحمل جزءا منه نحن العامة لاننا لا نحاسب مسؤولينا بل نصفق لهم وهم يضحكون
    علينا .

  22. تخيل معي ياخي ان مشكل البطالة تم حله بالناظور ومشكل السكن انتهى وكل الادارات بدأت تشتغل في الوقت
    ( ملاحظة اكثر من 90في المائة روافة) ومشكل المعطلين حل واجور العمال جيدة والتعليم اصبح دون الساعات الاضافية
    وووو……… لو وقع هذا فان اغلب مسؤولي المجالس سيرحلون .ويحل محلهم اناس لا يعرفون غي القانون لهذا السبب تجد
    ان المسؤولين الحاليين يفعلون المستحيل حتى يبقى الوضع كما هو بالكذب علينا بان الاخرين هم المسؤولين عن وضعيتنا .
    ياخي من يمنع طارق وازواغ وحوليش وكل البرلمانيين والرحموني وموكانيف وووو….ان يحاربوا الظلم اتعرف لماذا
    لانهم هم من يمارس الظلم على الاقليم والريف .فلا يمكن للظالم ان يحاكم نفسه .
    هل تعرف ان المجلس خصص اكثر من 500 مليون لمهر جان فارغ وهذا مثال بسيط . وهل تعرف ان كل عضو في
    المجلس له تجزئته الخاصة دون شروط ويأخذون اراضي البلدية باثمان رمزية ويبعيونها بالالاف .هل تعرف ان ميزانية
    البلدية من الاسرار . هل تعرف ان مهندس التعمير ليس له علاقة بالتعمير بل هو تقني في المعادن .هل تعرف ان المقالع
    الرملية يستغلها ابرشان مع البحر دون قانون وهل تعرف وهل تعرف و……..هذا هي مشكلتنا وليس الاخرين .
    الى اللقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *