إياك أن تمرض في العيد: المستشفى الحسني بالناظور بدون اطباء لمدة أسبوع

أكد شهود عيان لموقع أريفينو أن مختلف مصالح المستشفى الحسني بالناظور عاشت الجمود لمدة تفوق الأسبوع و ذلك منذ بداية أيام العيد.
نفس المصادر أكدت ان المستشفى حافظت فقط على حد أدنى من الخدمات الاسعافية و العلاجية و عدد قليل من الأطباء المقيمين أصلا بالناظور و يمكن الاستعانة بهم في الحالات الاستعجالية.
أما بخصوص الحالات الحرجة و القادمة غالبا من حوادث السير التي عاش الاقليم عشرات منها طيلة أسبوع العيد، فإنها كانت تقابل ببساطة بغياب عدد كبير من الأطباء الاختصاصيين بسبب العيد بل و وجودهم خارج الاقليم ايضا.
أريفينو علمت أن احدى هذه الحالات الحرجة لفتاة تعرضت لكسر في الظهر نهاية الأسبوع المنقضي في حادث بالناظور، و نظرا لصعوبة حالتها فقد نصحها المسعفون بالمستشفى الحسني باستشارة اختصاصي في أمراض الظهر لاجراء عملية جراحية، كما طلبوا من عائلتها البحث عنه في مكان آخر فاختصاصي أمراض الظهر بمستشفى الناظور لم يعد من عطلته بعد.
مصادر أعلمت اريفينو أن القطاع الخاص يتحمل أيضا مسؤولية اتجاه أسبوع الموت هذا، فهيئة الأطباء لا تسير أي مداومة في التخصصات للتدخل في الحالات العاجلة مما يجعل الكارثة تعم على المصحات الخاصة أيضا التي لا توفر لمرتاديها كما يفرض عليها القانون ذلك أي مداومة في التخصصات.
عموما فإن الاستنتاج الوحيد الذي يمكن أن نأخذه من كل ما سردناه هو ان على المواطنين بإقليم الناظور السعي لتفادي اصابتهم بأي مرض حرج في العيد ثم توخي الحذر من السقوط في أفخاخ حوادث السير، فالناظوريون متروكون للموت في العيد.
ألكلام ألأخير يجب أن يغيروا مسؤولين ألمستشفى من ألمقتضد الى ألمندوب تغيير جدري
U MALKUM KATHADRU F SPAGNOL
HADRU 3LA HALTKUM
ewa 7ata homa bachar malkom wach man7a9homch i3aydo af darhom hhh walah ila atbib i3ayad olamrid kaymot
يوم تعطي السلطة اوامر للمصحات الخاصة بعدم استخدام اي طبيب تابع للدولة انذاك ستعود الهببة و الاستقرار و النظام الى مستشفيات الدولة.
الكل يعرف ان الدولة لا تريد ان تطبق اي قانون على هذه الخروقات.بل تركت الت هذه المشاكل للمواطنين الابرياء.لان اصحاب المال و اصحاب السلطة لا مشكل لديهم.بل يتم التعامل معهم بالمحسوبية.
نطالب السيد البركاني و باقي البرلملنيين الذين انتخبهم الشعب.لتمثيلهم امام السلطة.ان يدافعوا على هاته الحقوق المهظومة.لان هذا الشعب لا حول له و لا قوة.
كيف نريد ان نكون شعا واعيا صالحا.و نحن نعييش في وسط فيه رجال اقسمو امام جلالة الملك نصره الله بالعمل من اجل هذا الوطن.ولكن قسمهم راح ادراج الرياح.و انهمكوا في التحايل و اختلاس اموال الشعب بدون حق.هؤلاء اللصوص يعتبرون لصوص قانونيين.و يتقاظون اجرتين.اجرة قانونية و اخرى من الشعب.
نتمنى من مكتب المحافظة على التراب الوطني ان يخصصول بعض وقتهم في مراقبة هؤلاء اللصوص و التعامل معهم بصرامة.لسد اكبر عدد ممكن من الثغرات.للمظي الى الامام بهذا البلد العزيز.
والله المعين على امرنا.و السلام