صور: مواطنون يشتكون قساوة قاضية بمحكمة قضاء الأسرة بالناظور

عاشور العمراوي
شهدت اليوم 30/01/2013 محكمة قضاء الأسرة بالناظور ” الإستئناف سابقا ” استغرابا و سخطا عارما لنساء ورجال من مختلف المناطق على رأسها مدينة مليلية، حضروا إلى المحكمة لمتابعة أطوار جلسة المساء المخصصة للبث في طلبات إصلاح الوثائق الحاملة للإخطاء في أحرف الأسماء أو في أرقام تواريخ الإزدياد . فقد كانت سيدة السيناريو ، قاضية أجمع كل من حضر الجلسة على التأكيد على قساوتها مع المواطنين رجالا ونساء ، تماما كما نؤكد بأنفسنا هذا الأمر الغريب بحكم متابعتنا الكاملة للجلسة التي كانت مبرمجة على الساعة الواحدة زوالا، تم فيها فتح الباب للسيدة القاضية على الساعة الواحدة والنصف تماما، لتبدأ عروض من التعنيف في حق مواطنين أغلبهم أميين، وكانت أول حالة إمرأة من مليلية تطلب تصحيح إسم والدتها من ” فاطمة ” الخطأ ، إلى ” فاضمة ” الصحيح ، وتسجيل وفاة والدها الذي عاش ومات بعيدا عن الكنانيش والأقلام .
المرأة ومباشرة بعد مخاطبتها من قبل القاضية ، ردت بأنها لا تفهم شيئا مما تقول القاضية بالدارجة ، بل كل ما تفهمه وتستطيع الحديث به هو الأمازيغية والإسبانية ، لكن القاضية استمرت في مخاطبة المرأة بالدارجة مستعملة المصطلحات القانونية والقضائية التي اعتبرتها المرأة من مليلية وكما صرحت لنا ، كسمفونية غير مفهومة “وسينغ مين توغا ذاي تغنج ” ، كما تابعنا عن قرب قمع القاضية لمساعد القضاة الذي حاول التوسط لدى إحدى النساء من أجل تسهيل التواصل بينها والقاضية.
القاضية إبنة مدينة الناظور و في نفس اليوم الذي يقوم فيه السيد مصطفى الرميد وزير العدل بجولة حول محاكم الناظور، تعاملت بقساوة مع الكثير من النساء كن يحملن الرضع، كما عملت على إخراس العديد من النساء كن يرغبن في الحديث لتوضيح الأمور أكثر إنطلاقا من فهمهن لمجريات الأعمال داخل المحكمة، بالإضافة إلى إخراس شخص معاق جاء من إسبانيا وكان يجلس في كرسي متحرك ، أراد معرفة مصير أحد ملفات والد زوجته .
مواطنون كثر أكدوا لنا عن بطلان أحكام لا تخضع لعملية تواصل دقيقة ، وعن ضرورة الإتيان بمترجم عند الضرورة مثل ما تعمد إلى ذلك المحاكم التي تحترم عملية التقاضي النزيهة التي يتوخاها الجميع ، كما أكدوا على ضرورة تكوين القضاة لتنسجم تصرفاتهم والقيم الكونية المصونة لحقوق الإنسان، وهذا دون إغفال الخراب الذي يمس بناية المحكمة التي تشكل خطرا على مرتاديها كما يتبين ذلك في الجدران التي يتساقط منها التراب والجير، كونها بناية تاريخية قديمة يجب صيانتها من أجل السياحة الثقافية .



ewa a ssi ssahafi 3lach mbyyantich kmmartha ,3ala al a9al z3ma rana fi dawlat lha9 wl9anon ,wla khayf mn lmotaba3a
سيبق الامازيغي حبيس أفكاره … ولن يتقدم ابدا لتحقيق حلمه الأساسي والذي هو إخراج الناس من ملة الاسلام الى ملة مجهولة…..
ma3rofa hadi l9adiya assia benali 3ay9at walah ana hdart had ljalsa bsaraha hadik matastaha9ch hadak lmansib ma3ndhach ta3amol m3a nass mazian khososan li makayfahmoch larabiya wila kan chi had m3a chi chakhs baghi ytarjam 3lih maktbghich oli tasaftlo bazaf ochamizat lih nafs dyali hawa ano 1 lamra 3ajoz maskina ma9adratchi taw9af chadat byadiha 3la lkontwar talbat manha l9adiya taw9af mosta9ima ana chaft b3iniya solokat dyalha m3a lmowatinin machi fmahalha ohad sayad li fsora li ja 3la korsi motaharik talbat mano yajlas nichan lahoma hada monkar
,
هكذا ستبقون ايها الجهلة تلعبون على وتر الريفي و الغربي و الامازيغي وووو فهذا اللاعب الريفي و هذه المرشحة الريفية و هذه وهذه تقتاتون من قمامة التمييز العنصري الا تعرفون بان للجلسة وقارها و القانون يعاقب على اي اخلال بسير الجلسة الا تعلمون بان المواطن يبقى مواطن سواء كان من الريف ام من مليلية ام من الرباط كما ان تصوير الجلسة يعاقب عليه القانون .
لكن هذه ضريبة الوساخة الالكترونية حيث يصبح كل مطرود من المستوى الابتدائي صحفيا .