مأساة: فتاة من فرخانة في 14 من عمرها بين الحياة و الموت بعد محاولتها الإنتحار

أريفينو/ خاص

أكدت مصادر أمنية و طبية في تصريح خاص بموقع أريفينو.نت ان فتاة تقيم بمنطقة فرخانة لا يتجاوز عمرها 14 سنة موجودة في قسم العناية المركزة بالمستشفى الحسني بالناظور إثر محاولتها الإنتحار بعد ظهر الاحد 19 فبراير.

و أضافت نفس المصادر أن صراعا نشب بين الفتاة و أمها صباح الاحد بعد قيام الفتاة بحلق كامل شعر أخيها الصغير، و بعد هذا الخلاف قامت الفتاة بابتلاع حوالي 20 قرصا من علبة دواء مخصص للأعصاب، مما تسبب لها في إرتفاع كبير في الضغط..و لأن الفتاة لم تعترف لذويها بما فعلته فإن مسؤولي مستوصف فرخانة شخصوا حالتها على أنها ارتفاع في ضغط الدم لا غير قبل أن تتزايد الاعراض على الفتاة و و يتم استقدامها ليلا للمستشفى الحسني بالناظور بعد عثور عائلتها على علبة الدواء الفارغة.

الفتاة الموجودة حاليا في حالة غيبوبة تم توصيف حالتها طبيا على أنها بين الحياة و الموت بسبب التأخر في تشخيص حالتها الحقيقة و تم إيداعها قسم العناية المركزة للقيام بعمليات غسل المعدة رغم التخوف من أن يكون مفعول الأقراص قد تسرب لكامل جسمها.

‫2 تعليقات

  1. في السنوات الاخيرة ارتفع معدل اللجوء الى الانتحار في المغرب بشكل يبعث على القلق ولعل من بين الاسباب المباشرة في تنامي هذه الظاهرة الخطيرة اتساع هوة الفوارق الطبقية بين الفقراء الذين يزدادون فقرا والاغنياء الذين باتوا يحتكرون عصب الاقتصاد الوطني..نحن لا نأخذ الواقع بجريرة الاقوال التي يروج لها الاعلام المخزني وإلا فلو صحت هذه الاقوال لاصبح المغرب جنة على الارض من كثرة-شييد وأشرف ووقع وحضر..-لكن ما نراه اليوم نصب أعيننا مغرب يخنق أنفاس ابنائه وينزفهم نزفا..مغرب فيه ملايين الاسرمازالت تتشوق الى المناسبات الخاصة لتذوق قطعة اللحم ..مغرب يشتغل فيه الفقيرمن طلوع الفجر الى غسق الليل مقابل فئة نقدية50درهم في أحسن الاحوال رغم أن قنينة الغاز وحدها تبلغ قيمتها المادية أكثرمن يوم عمل وقيس على ذلك من المتطلبات الاخرى..مغرب يستقبل شاكيرا لمدة نصف ساعة ثم يغدق عليها بالملايين جزاء شطحاتها وينصب مدرب الكرة براتب شهري مجهول المبلغ في وقت يموت فيه الاطفال من شدة البرد القارس في الاطراف المترامية من البلد..كلنا مسؤولين عن وطننا وما كان المواطن المغربي يوما يرضى بالعيش تحت وطأة الذل والهوان فلابد إذن أن ننتفض ليس لقلب الطاولة على النظام الحاكم ولكن لتحسيس النخبطة المهيمنة بخطورة جرائمها فالسلطة إدمان تجعل المدمنين في اذانهم وقروعلى عيونهم غشوات يستحلبون بدون ضوابط قانونية أوأخلاقية..وإذا لم ينفع نداؤنا عندئذ نعلن عن الزحف المقدس لتطهيرالمخزن من داخل المخزن عملا بقوانين حمورابي؟؟..شاهدت اجهزة حاسوب متقادمة تم بها تزويد إحدى الاعداديات باقليم الدريوش وهذا منتهى التقشف الاعمى أو لست أدري ماذا لان الجسم التعليمي لا يستحق سوى الفتات عملا بالمقولة الشهيرة مع تعديل قد لاتنتبهوا اليه-جهل كلبك يتبعك-ونحن نقول لهؤلاء نحن معنا الله الذي نصرنا على إديولوجية التدجين في خم واحد ومعنا المبادئ الثابة التي لا سبيل معها الى التغييرومعنا أيضا قوة الايمان بوطن يتسع لكل أبنائه وليس فقط للهمة والماجدي والفاسي و…؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *