كوثر براني تتاهل لنهائي ستوديو دوزيم

أريفينو
تمكنت الشابة الناظورية كوثر براني من الفوز بمقعد في نهاية برنامج المواهب المغربي ستوديو دوزيم السبت 21 أبريل و ذلك بعد تاديتها بشكل مميز لأغنية نعيمة سميح.
لجنة تحكيم البرنامج منحت لكوثر أفضل النقط منذ دخولها المسابقة ب 42 نقطة لتحتل المركز الرابع و تنجو من اللجوء لتصويت الجمهور الذي أنقذ مرة اخرى المشاركة المراكشية.
كوثر بتأهلها للبرايم النهائي السبت المقبل ستنافس و لا شك على لقب الجمهور بسبب التوجه الواضح لاختيارات لجنة التحكيم بخصوص الفائزين المحتملين بلقبي الأغنية العربية و الغربية.
هذا و كان الشاب الريفي ابن الحسيمة طارق فريح قد تمكن من الفوز بلقب الجمهور للبرنامج ذاته الموسم الماضي بسبب التصويت المكثف له في الوقت الذي احتاج فيه عدة مرات للجمهور لإنقاذه و ايصاله للنهاية بينما لم تحتج كوثر للجمهور لحد الآن.
عموما فإن كان تصويت ساكنة الريف و المغاربة داخل و خارج الوطن في المستوى المنتظر فإن لقب الجمهور سيكون ريفيا للسنة الثانية على التوالي على يد كوثر براني.

‫9 تعليقات

  1. سبحان الله رغم عمرها اللذي لا يتجاوز 18 سنة إلا أنها تبدوا كأنها امرأة فاقت الثلاتين إضافة إلى اللباس الغير مناسب حيث جعلها تبدوا ثخينة و بدون ذوق.أما عن الصوت فلا بأس به

  2. wach hadi 3andha 18ans hadi raha ktar m 38ans o fdahtou raskom nadoria nadoria o hia ma3tarfate hatta l kalma nadoria walla oghnia b rifia o hadik ri chouha tamma

  3. IL FALLAIT QU’ELLE RENTRE CHEZ SON PAPA ET SA MAMA LE JOUR OU ELLE S’EST PRESENTEE AU CASTING DE CE FAMEUX STUDIO 2M A OUJDA CAR CETTE JEUNE FILLE A UNE CHANCE DE DEVENIR CHAPIONNE DU MONDE DE JUDO CATEGORIE POID LOURD

  4. عمرها اقل من 18؟ واش كدبات عليهم ولا زورات الوثائق ههه
    بصراحة صوتها كاع ما كيعجبني…فالناضور كاين اصوات دهبية ماكايناش فالمغرب كامل ولكن ماكيرضاوش يبانو فدوزيم..اش غادي تربح قراناتها راهم كيقراو هي راها كتهز ف … على خشبة المسرح

  5. تقاليد الريفيين تتلقى حاليا صفاعات ثقيلة جدا بسبب آنحراف بعض فتايات مثل هذه
    والمغرب النافع يبدو أنه يدعم إفساد الريف عن طريق هكذا برامج منعولة
    ننصح هذه بآسترجاع رشدها وإعادة وعيها وتلتزم أعراف الريف،الذين يسهرون على أستديو 2M هم مفسدون يدعمون العلمانية و الغلع،وبالتالي هم منعولون…الله يهديك إلى الإستقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *